‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

«المهدي» يحلل نفسية مرسي في «أزمة الجاكت»: تمسك بغلق أزرارها ليستكمل مظهره الرئاسي

قال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي، إن الرئيس المعزول مرسي تمسك باستكمال مظهره كرئيس للجمهورية وذلك عن طريق حرصه على غلق أزرار الجاكت الذي يرتديه ظنا منه أن ذلك يعطيه شرعيته المسلوبة.
وأكد أنه منذ ما يقرب من عام ونصف العام، (30/6/2012م)، كان الرئيس محمد مرسى يقف على المنصة فى ميدان التحرير وهو يفتح «جاكتته»، ليعلن للجميع أنه لا يلبس قميصا واقيا للرصاص، لأنه لا يخاف الموت، ولأنه يقف بين محبيه، وقد اختلف الوضع يوم 4 نوفمبر 2013م، حين كان الدكتور مرسى ينزل من المينى باص الأبيض أمام قاعة المحاكمة فى أكاديمية الشرطة، فيصر على ألا يتحرك قبل أن يُحكِم إغلاق أزرار «الجاكتة»، ليستكمل المظهر الرئاسى، حتى لو استغرق ذلك منه بعض الوقت، وظهر عليه وعلى الواقفين بعض الارتباك، لكنه بعد ذلك استطاع أن يمشى مطمئنا مشية تعكس بروتوكول الرئاسة (الصدر المفرود والذراعان المشدودتان والخطوة الواثقة المنتظمة)، وهو ينظر إلى من وقفوا فى انتظاره من رجال الأمن وكأنه يتوقع منهم أن يحيوه.وقال إن مرسي فوجئ باستقبال فاتر مترقب، فظهرت على وجهه علامات استياء للحظات حاول بعدها أن يخفيها بابتسامة «إخوانية» دخل بها القاعة، ليخفى ما بداخله من قلق أو صراع، وفى القاعة تعلو هتافات الأحباب المحتجزين فى القفص بستراتهم البيضاء التى رفض الدكتور مرسى أن يرتديها.وتابع: أشار بذراعه المفرودة وكفه المنبسطة إلى الحضور، فى تحية رئاسية لم تختلف عما اعتاده وهو يحيى الجماهير إلا فى أنه استخدم إشارة «رابعة» فى كفه هذه المرة، على الرغم من كون هذه الإشارة خارجة عن بروتوكولات التحية الرئاسية، وهنا ظهر الصراع بين مظلومية ومحنية وكربلائية إشارة «رابعة» وبين فخامة واستعلائية الذات الرئاسية فى داخله. وقد تأكد هذا الصراع حين وصل إلى صدارة القفص، ولم يجد كرسيا يجلس عليه، فظل واقفا، رافع الرأس، مكسور الخاطر، إذ كان منذ وقت قريب يجلس على كرسى المنصة والصدارة، ويأخذ نفسا عميقا يملأ صدره، ثم ينظر ليرى الجميع يتطلعون إليه، فيوزع عليهم ابتساماته، ثم يتحدث وهم ينصتون.واضاف: هذه المرة اختلف الوضع كثيرا، فهيئة المحكمة تناديه كمتهم، وتطالبه بخلع «الجاكتة» ولبس السترة البيضاء مثل أى محبوس احتياطى طبقا لقواعد القانون، وهنا يتشبث الدكتور مرسى بالجاكتة وبالشرعية معا، ويحدث الصراع بينه وبين هيئة المحكمة، ولذلك كان لابد أن يخلع عن هيئة المحكمة شرعيتها، قبل أن تخلع هى عنه الجاكتة، فأعلن بطلان كل ما حدث ويحدث، وطالب الجميع بالاعتراف والقبول بأنه رئيس الجمهورية، ولابد أن يخرج ليمارس مهامه الرئاسية الشرعية، وهنا استوجب الأمر تكرار كلمة الشرعية مرات عديدة (كما حدث فى خطاب سابق قبل العزل)، وذلك للتثبيت والتثبت الذاتى، ولإقناع من لا يقتنعون من السامعين.وقال إن الأمر أصبح صراع إرادات، فإرادة المحكمة تستوجب أن يخلع محمد مرسى الجاكتة، وإرادته هو تستوجب أن يظل مرتديا الجاكتة، (رداء السلطة)، خاصة أنه قد أغلق أزرارها لمزيد من الإحكام والاطمئنان والتشبث، وربما رأت هيئة المحكمة أن تؤجل حسم هذا الصراع إلى حين، خاصة أن هذه أول جلسة وهى جلسة إجراءات، وهنا شعر الدكتور مرسى بالزهو والانتصار، فها هو يقف بزيه الرئاسى الكامل يهاجم المحكمة، ويطعن فى مشروعيتها وشرعيتها، ويؤكد لذاته ولأنصاره ولكل وسائل الإعلام المحلية والعالمية أنه مازال الرئيس الشرعى المنتخب. إنها إشارة صمود واستمرار وفرصة لتحقيق نصر سياسى ومعنوى، مهما كان الثمن.

وأوضح أنه ظهر صراع آخر متصل بصراع الجاكتة ألا وهو مسألة الدفاع، فالأعراف القانونية تقضى بأن يدافع محام عن المتهم، حيث يعرف المحامى المداخل والمخارج القانونية التى يمكن أن تبرئ ساحة موكله، ولكن هذا لو حدث فإن فيه اعترافا صريحا بأنه متهم، وفيه اعتراف بشرعية المحكمة ومشروعية المحاكمة، لذلك يرفض الدكتور مرسى هذا الإجراء أيضا، على الرغم من أن المحامى هو أحد أصدقائه وأحبابه، (الدكتور سليم العوا)، أحد المدافعين عنه سياسيا وإنسانيا، وقبل ذلك محام بارع، وأصر الدكتور مرسى على أن يدافع عن نفسه، رغم أنه يعلم أن دفاعه لن يكون قانونيا، بل هو دفاع سياسى لا يهم المحكمة فى شىء، ولا يفيده فى القضية، ولكنه كان يهدف مرة أخرى إلى إثبات موقف تاريخى يعتز ويفخر به ويهديه إلى أنصاره ومحبيه الذين يسعدون بذلك، مهما كانت نتائج المحاكمة، ففى الجماعات العقائدية تبدو المواقف والكلمات ورفع الرأس والابتسامة عند المحنة أهم من المقدمات والنتائج، وحتى أهم من الحقائق ومتطلبات الواقع ومستلزمات القانون. وهنا احتدّ الصراع وصار بين هيبة الرئاسة التى تلبسها مرسى وبين هيبة المحكمة التى تمثل الدولة، وتأكد مرسى أن أمامه فرصة لكسب هذه الجولة وتحقيق انتصار سياسى وإعلامى وإعلان بطولة فيما يعتقد أنه باطل.وتابع: هذا الموقف تتم قراءته بطريقتين مختلفتين، فأنصاره وأحبابه سوف يرونه موقفا بطوليا صمد فيه رئيسهم أمام قوى الباطل، وظل رافع الرأس مبتسما غير مبال بما يحدث، وأن إرادته انتصرت على إرادة المحكمة وإرادة الدولة التى يعتبرونها باطلة وغير شرعية، أما الذين لا يناصرون مرسى فسوف يقرأون المشهد على أنه حالة من الإنكار الشديد للواقع، وأن الرجل لا يستطيع أن يصدق ويستوعب ما حدث فى الشهور الأخيرة، ولا يدرك التغيرات التى جرت فى الخريطة السياسية والمجتمعية، ولا يعرف أنه فقد الشارع (أو غالبيته على الأقل)، ولا يستطيع تحمل فكرة ضياع السلطة، (الحلم)، وأنه حين يتحدى إرادة المحكمة فإنه يتحدى إرادة القضاء، ويعيد إلى الأذهان صراعه التاريخى القديم مع مؤسسات الدولة، حين كان مطاردا ومحظورا، ويعيد إلى الأذهان صراعه مع هيئة المحكمة الدستورية، وقت حلف اليمين، وصراعه بعد ذلك مع قطاع كبير من المؤسسة القضائية، وأنه لم يستوعب الدرس جيدا، ويستمر فى إعطاء إشارات التصعيد والمواجهة لأنصاره، مع ما يترتب عليه من استمرار الصراع واحتدامه.وقال: كان ثمة تناغم بين ما يقوله وما يفعله الدكتور مرسى، وما يقوله وما يفعله باقى الموجودين فى القفص من أعضاء الجماعة، فهم قد أنكروا التهم، وأنكروا شرعية المحكمة ومشروعية المحاكمة، وأعطوا ظهورهم للقاعة، فى إشارة حسية لإنكار كل ما يحدث وعدم رؤيته واعتباره غير موجود.ولو قارنا بين موقف محاكمة مرسى وموقف محاكمة مبارك ومحاكمة صدام حسين فسنجد أن مبارك، (الديكتاتور المخلوع)، استسلم للمحاكمة، ودخل المحكمة بنظارة سوداء تحجب عينيه عن مواجهة الحضور، وكان متمددا على سرير يعكس حالته المرضية، كنوع من الاستعطاف، وحين ناداه القاضى رد: «أفندم»، وحين وُوجه بالتهمة رد بالنفى على القاضى مثل أى متهم يدافع عن نفسه، وسار فى الخطوات الطبيعية للتقاضى، وحاول بكل ما يستطيع مراوغة المحكمة بالطرق القانونية، واستعان بمحامين محترفين للوصول للبراءة، أما الدكتور مرسى فلم يعترف بالمحكمة، وأعلن أنها باطلة، وتصرف كرئيس جمهورية دخل إلى قاعة المحكمة بطريق الخطأ، وكرر كلمة الشرعية مرات عديدة، وكان أقرب فى موقفه من المحكمة وطريقة تعامله معها إلى صدام حسين، حين هاجم المحكمة وهاجم القاضى الذى كان يمثل فى نظره سلطة الاحتلال غير الشرعية، وتصرف كرئيس مسلوب السلطة غدرا. ويبدو أن الفرق بين موقف مبارك وموقف مرسى من المحكمة والمحاكمة يأتى من الخلفية الشخصية والتاريخية لكل منهما، فمبارك على الرغم من فساده واستبداده ومساوئه العديدة فإن له خلفية عسكرية تجعله يحترم الأوامر والتعليمات حين تصدر من سلطة، حتى ولو كان مختلفا معها، كما كان رجل دولة لسنوات طويلة، ويعرف معنى المؤسسات وأهمية السلطة القضائية وهيبتها، ولم يكن فى صراع مع السلطة القضائية، (على الرغم من محاولاته لاحتوائها إبان وجوده فى السلطة)، أما مرسى فقد كان لفترات طويلة من حياته فى صراع مع المؤسسات الرسمية، خاصة الأمنية والقضائية للدولة، وحتى حين أصبح رئيسا لمدة عام فقد كان فى خصومة حقيقية مع مؤسسة القضاء، (رغم محاولاته إخفاء ذلك وامتداح القضاء الشامخ فى الخطاب الرسمى)، ومن هنا نفهم موقفه الصراعى مع المحكمة.وقال: أغلب الظن أن الدكتور مرسى حين يعود إلى محبسه سيكون شاعرا بالسعادة والرضا، وبأنه حقق انتصارا نقلته وسائل الإعلام المحلية والعالمية، بصرف النظر عن النتائج، وأنه أملى إرادته على الجميع، وأعطى إشارة صمود وثبات لمناصريه، وأنه سائر على عقيدة الجماعة ومنهجها فى الصمود والثبات ومواجهة المحن والاضطهاد، أى أنه سيكون متوافقا ومتناغما مع قيمه وتوجهاته بشكل يجعله مرتاح الضمير مطمئنا لما سيكتبه عنه التاريخ.

مرسى فى السجن: هاتولى تليفزيون.. وقولولى يا ريس



كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى تفاصيل وكواليس الليلة الأولى التى قضاها الرئيس المعزول محمد مرسى فى سجن برج العرب، الذى وصله أمس الأول، عقب انتهاء أولى جلسات محاكمته فى قضية قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسى.
وقالت المصادر، التى فضلت عدم ذكر اسمها لـ«المصرى اليوم»، إن الرئيس المعزول كان مضطربا، ورفض التوقيع على أى أوراق، وقال للضباط: «تعليمات السجون أنا عارفها كويس، بس انتم غلابة والله ومضحوك عليكم».
وأضافت: «تم إيداع مرسى (غرفة الإيراد) قبل نقله إلى مستشفى السجن واستغرق فحصه طبياً نحو ساعة»، وتابعت: «رفض مرسى تناول الطعام، وتم الاستجابة لطلبه بإحضار تليفزيون له، وبمجرد مشاهدته أجزاء من المحاكمة على التليفزيون المصرى، بدا على وجهه الغضب كلما سمع لقب (الرئيس المعزول)، وفشل فى إيجاد قناة الجزيرة أو أى من القنوات الموالية لجماعة الإخوان».
وقالت: «مرسى تحدث للضباط مرة أخرى أثناء دخوله عنبر الحجر الصحى، قائلا: (هو انتم ليه بتنادونى يا دكتور..قولولى يا ريس، أنا رئيس الجمهورية الشرعى للبلاد، أنا رئيسكم المنتخب)، وعقب الانتهاء من إجراء الفحوصات الطبية تم إيداعه عنبر العزل، وطلب استبدال السرير الطبى بآخر عادى». وأضافت: «الصورة التى ظهر عليها مرسى بعد حوالى ساعة من وصوله، وارتدائه ملابس السجن تختلف تماما عن الصورة التى ظهر عليها أثناء المحاكمة، فبدا عليه التأثر الشديد والاستسلام للأمر الواقع، وتثاقلت خطواته وزاغ بصره يمينا ويساراً، وظل شارد الذهن حتى راح فى النوم بعد الفجر».
فى المقابل، حاول ٧ متهمين من قيادات جماعة الإخوان، من بينهم عصام العريان ومحمد البلتاجى، المتهمين مع مرسى فى القضية، افتعال مشاكل مع قوات تأمين سجن طرة، عقب عودتهم من جلسة المحاكمة. وقالت مصادر إن حوارًا دار بين ضباط بالسجن والبلتاجى حول ادعائه خلال المحاكمة أنه تعرض للتعذيب، وقال البلتاجى لهم: «والله كانت شكوى من معاملتكم لينا، بس ماكنش قصدى».

IPL probe panel to meet Mumbai Police


The three-man probe committee appointed by India's Supreme Court to investigate the IPL 2013 corruption and spot-fixing scandal will meet Mumbai Police joint-commissioner Himanshu Roy and the BCCI's anti-corruption unit in Mumbai on November 5 and 6. These meetings will take into account the police investigation in the two cities that fall within the commission's terms of reference, particularly important since formal charges have been laid on individuals connected with the IPL, as well as bookies relating to the scandal.
The commission's terms of reference are very specifically related to allegations of betting and spot-fixing on IPL matches as well as the general "involvement" in betting and spot-fixing against IPL franchise Chennai Super Kings official Gurunath Meiyappan, who is the son-in-law of BCCI president N Srinivasan, CSK team owners India Cements, and Rajasthan Royals team owners Jaipur IPL Cricket Private Ltd, as well as some players.
The commission has also sought information from the public, the first time any matter related to Indian cricket has been opened up for information from independent sources. It has asked "persons possessing information" connected to the investigation and its terms of reference to contact them, by November 15, through an email address - justicemudgaliplprobecommittee@gmail.com - and has assured confidentiality.
The commission, which replaced the BCCI's own two-man probe panel after a protracted legal dispute, comprises Mukul Mudgal, former chief justice of the Punjab and Haryana high court, L Nageshwar Rao, additional solicitor-general of India, and Nilay Dutta, senior advocate and member of the Assam Cricket Association.
The initial part of the commission's investigation will involve studying internal documents around the IPL that will have to be made available by the BCCI.
In its original PIL, the Cricket Association of Bihar had asked for the inquiry to also include the question of "termination of the franchise agreement entered by the respondents 3 & 4 [India Cements and Jaipur IPL Cricket Private Ltd] with BCCI-IPL." The inquiry into the issue of "termination" was, however, set aside by the court as it formed a separate case by itself; it could theoretically be taken up following the conclusion of the Mudgal commission.
The commission, which has already met twice, is expected to arrive at a decision by the end of January. Its costs will be borne by the BCCI.
The commission was established by the court to investigate two key terms in a public interest litigation filed by the CAB, following the IPL 2013 corruption and spot-fixing scandal. In May, three cricketers belonging to the Rajasthan Royals IPL team, more than 20 bookies and Gurunath Meiyappan were arrested by Delhi and Mumbai Police for their alleged involvement - including in spot-fixing - with the illegal betting mafia. Rajasthan Royals owner Raj Kundra was also questioned by Mumbai Police and a handful more players by Delhi Police.
This case is unprecedented not merely in Indian cricket but in all of Indian sport due to the involvement of law enforcement agencies and the courts in matters related to betting and fixing. For the first time since it was informally understood from the mid-1980s that the illegal betting mafia was involved in Indian cricket, the police have made arrests of players and officials connected to cricket and formal charges have been laid - in this case, involving the IPL, which has just completed its fifth year.
Delhi Police has produced a 6000-page charge sheet, accusing 39 people, including three cricketers, under the Indian Penal Code (IPC) for criminal conspiracy, cheating and dishonesty as well as provisions of the Maharashtra Control of Organised Crime Act (MCOCA). The Mumbai Police chargesheet extending for 11,500 pages, charged Gurunath under the IPC for cheating and fraud and, under the Bombay Police Act, 'cheating at games'. Pakistani umpire Asad Rauf has been declared as a "wanted accused" in the case.

Tom Hiddleston

Birth Name
Thomas William Hiddleston
Nickname
Hiddles
Height
6' 2" (1.88 m)
Mini Biography
Tom was born in Westminster, London to parents Diana and James Hiddleston. His mother is a former stage manager. His father is a scientist and was the managing director of a pharmaceutical company.

He started off at the preparatory school, The Dragon School in Oxford, and by the time he was 13, he boarded at Eton College, at the same time that his parents were going through a divorce. He continued on to the University of Cambridge, where he earned a double first in Classics. He graduated from the Royal Academy of Dramatic Art in 2005.

Whilst at University of Cambridge, he was seen by the agency 'Hamilton Hodell' in the play 'A Streetcar named Desire' and was signed. Following this, he was cast in his first television role in 'The Life and Adventures of Nicholas Nickleby (2001) (TV)'. Hiddleston won his first film role as Oakley in Joanna Hogg's award-winning first feature, 'Unrelated (2007)'. His breakthrough role came when he portrayed Loki in the 2011 Marvel Studios feature film 'Thor (2011)' and he will reprise this role in 'The Avengers (2012)'.

Trade Mark
Self-described blond curly "Gene Wilder" hair.
His wide, warm smile
Big expressive blue-green eyes
Deep smooth voice
Extremely polite, articulate and friendly personality
Known for saying ''Bless You'' and apologizing to interviewers a lot.
Trivia
Won Best Newcomer in a Play at the Laurence Olivier Awards in 2008.
His sister is Emma Hiddleston.
He played rugby at Cambridge University but gave it up for his love of acting.
He grew up in Oxfordshire, England.
Tom's parents divorced when he was 13.
His favorite film is Heat.
He screen-tested for the role of Thor for the film Thor (2011). He went on a strict diet and gained 20 pounds in muscle. However, Kenneth Branagh decided he was more suitable for the role of Loki.
His maternal great-great-grandfather was importer Sir Edmund Vestey, 1st Baronet.
Won Third Prize at the Ian Charleson Awards in 2007.
Won Best Supporting Actor in a Play at the Whatsonstage.com Theatregoers' Choice Awards in 2009.
Won Rising Star Award at the Richard Attenborough UK Regional Film Critics' Awards in 2012.
Won Best Male Newcomer at the Jameson Empire Awards in 2012.
He has two sisters, Sarah (older) and Emma (younger).
His favorite superhero is Superman.
Very good friends with Chris Hemsworth.
His father is Scottish. His mother is English, and has English, Welsh, and German ancestry. One of Tom's maternal great-great-grandfathers was of German origin.
Speaks French.
Was ranked at #2 on Empire's The 100 Sexiest Movie Stars list (2013).

Personal Quotes
Showing young children in these communities, that there are outlets for their feelings, that there is room in a space for their stories to be told, and that they will be applauded-and it's not about ego, it's about connection: that their pain is everybody else's pain.
Never stop. Never stop fighting. Never stop dreaming. And don't be afraid of wearing your heart on your sleeve - in declaring the films that you love, the films that you want to make, the life that you've had, and the lives you can help reflect in cinema. For myself, for a long time... maybe I felt inauthentic or something, I felt like my voice wasn't worth hearing, and I think everyone's voice is worth hearing. So if you've got something to say, say it from the rooftops.
I am very proud of my work for the BBC, but I never wanted to stay stuck in the past. Loki has set me free from a particular casting type. But the work is the same. Rigor, discipline, humility, punctuality, above all: truthfulness. [CNN.com, 9 May 2012]
[on working on "War Horse" and "Midnight in Paris"] I'm enormously proud of it because I'm a significant part of both those films.
[on being directed by Steven Spielberg and Woody Allen for their Oscar-nominated movies] It was a massive honor to work with Woody and Steven.
I'm so moved and humbled by [the fans] responses to The Hollow Crown and Henry IV. I've never worked harder on anything in my life. It means the world.
[on being a part of a movement of young and interesting British actors] If I'm a part of it, I'm flattered. It's interesting, because I used to look up for inspiration, like every actor does, to people like Daniel Day-Lewis, Robert De Niro, Kenneth Branagh... Now I look sideways. I worked with Benedict Cumberbatch on 'War Horse', then he went off to do 'Tinker Tailor Soldier Spy'. He was so good. I was so proud to call him my friend - it's one of the most electrifying performances by an actor this year. Tom Hardy - he's doing things that I think no British actor has ever done. His performance in 'Warrior' was visceral, pure and muscular, and it made me cry. Michael Fassbender has had an annus mirabilis with 'A Dangerous Method' and his studio breakthrough in 'X-Men: First Class', where, hands down, he and James McAvoy were the best things in it.
To have compassion for a character is no different from having compassion for another human being.
I gave myself permission to care, because there are a lot of people in this world who are afraid of caring, or afraid of showing that they care because it's uncool. It's uncool to have passion. It's so much easier to lose when you've shown everyone how much you don't care if you win or lose. It's much harder to lose when you show that you care, but, you'll never win, unless you also stand to lose. Don't be afraid of your passion.

أب حاور ابنه السلفى

- لو عرفتم شرع الله يا كفرة لفهمتم ما أقوله وأفعله.

هكذا قلت لى أنت يا بنى ذات ليلة تحدثنا فيها طويلا عن قضية الشريعة، بينما نور شحيح ينام تحت أرجلنا. أنت كنت تقول: إن بلدنا يجافيها، والسلطة تحاربها، وأنا كنت أقول لك فى صراحة تامة: أنا مع تطبيق الشريعة كما جاءت فى القرآن الكريم، وكل ما لا يخالفه مما نسب إلى الرسول الكريم من أقوال، وكل ما تواتر عنه من أفعال، لكننى ضد «شريعة الخلق» التى يطرحها بعض مشايخك ويزعمون أنها «شريعة الخالق»، فمنحوا بذلك أقوال وتخريجات البشر قداسة وقدموها دون أن يدروا على وحى السماء، واستعاروا ما أنتجه الأوائل عبر إعمال العقل فى مشكلات واقعهم على أنه «نقل»، شأنه شأن التنزيل.

يومها تبرمت أنت وقلت: مشايخى يقولون عكس ذلك، ويطلبون منا أن نتحرى الدليل الشرعى من القرآن والسنة، فأجبتك فى ثقة: بالطبع هم سينكرون أنهم يوصون بهذا من الناحية النظرية، فإن اكتشف أحد فى أدلتهم غير ما نزل من عند ربنا، سيقولون: حاشا لله، لكن من الناحية العملية لو قمت بدراسة خطابهم وخطبهم وفتاواهم وتخريجاتهم وآرائهم، ستجد أنها تذهب إلى النص الأصلى عبر طبقات متراكمة من أقوال البشر وأفهامهم، وإذا أردت أن أقدم لك دليلا على هذا سأذهب معك لأحضر درسا أو اثنين، ومعى ورقة وقلم، لأسجل لك كل الملاحظات التى تبين صدق ما أقوله لك.

تابعتنى صامتا، ثم نفخت وأبديت تبرما، ورحت تتقلب فى مكانك كأنك تقعد على الجمر، وعدت تقول: يكفيهم أنهم يسعون إلى أن يكون شرع الله حاكما بيننا.
قهقهت أنا يومها، وهزت ضحكاتى هالات النور فانسالت على الحوائط، وقلت لك: الشريعة كما أفهمها لم تغب يوما عن الشعب المصرى، فهى مطبقة كاملة، ومتجسدة فى «قانون الأحوال الشخصية»، حيث أحكام الزواج والطلاق والميراث. أما بالنسبة لـ «الحدود» فهناك «التعزير» الذى استبدل بقطع يد السارق، وجلد الزانى وشارب الخمر، السجن، وهذا من حق «الحاكم»، كما اتفق الفقهاء الأوائل، وحتى لو لم نرد التعزير هذا، فإن الشروط الصارمة والقاسية التى وضعت فى سبيل تطبيق الحد تكاد أن تقول لنا بوضوح: إن الحدود للردع، والقانون المصرى الحالى لا يكافئ السارق، ولا يحتفى بالسكير، ولا يبارك فعل الزانى، إنما يعاقبه، علاوة على أن الشريعة «حقوق» قبل أن تكون «حدود» لكن المتعجلين والجهلاء وتجار الدين يتلاعبون بعقول بسطاء الناس، ويصورون لهم الأمر على أن الدين فى خطر، وأنهم هم حراسه الأوفياء.

وحكيت لك يومها قضايا عديدة قرأتها فى صفحة الحوادث عن ضبط سكارى فى الشوارع، وسجن لصوص، وشنق قتلة، ولما وجدتك مصغيا فى صبر عاجلتك بما وددت دوما أن أقوله لك: «الشرع يُبنى فى النفوس قبل النصوص، وفى الواقع المعيش وليس فى بطون الكتب التى يسترزق منها شيوخك».

وهنا تبخر صبرك وصرخت مستنكرا: «يسترزقون!!!» فقلت لك فى هدوء: وأنا أربت كتفك لعلك تهدأ: يا بنى لا تملأ نفسك بالأحقاد على من حولك، فكل الناس فى بلادنا يمتثلون للشريعة عن طيب خاطر، من دون تشدق ولا مظاهر كاذبة وفارغة، ودون أن يجلسوا طول الوقت ليتحدثوا عن اعتزازهم بالشرع، لأنه ذائب فى نفوسهم وقلوبهم، لكن المشكلة فيمن يثرثرون ليل نهار ويذرفون دموع التماسيح على «الشريعة الغائبة» و«المجتمع الجاهلى» و«الدولة المارقة» التى يجب أن يفتحوها من جديد، ليحطموا أصنامها وينشروا فيها الإسلام الذى يحملون توكيله، ويعرفون وحدهم، أركانه، ويحملون بمفردهم مفاتيح الجنة التى وعد بها الله المؤمنين. إن هؤلاء يذكروننى بالحكمة التى تقول: «احذر المرأة التى تتحدث كثيرا عن الشرف»، والآن أقول: «احذروا الذين يتحدثون عن تدينهم ويتباهون به» فالمتدين الحقيقى يذوب الدين فى سلوكه، ويلمسه الناس، ولا يكون فى حاجة إلى الإعلان عنه.

وضايقك هذا التشبيه فزفرت فى تبرم، ولولا بعض حياء أو هيبة منى لوجهت لكمة قوية إلى وجهى وتركت الدم يلون بقع الضوء السارية التى تبرق فيها حروف كلامنا، لكننى وجدتها اللحظة المناسبة لأسكب فى رأسك كل الكلام المختزن فى صندوق أحزانى عليك وأنا أراك تشرد بعيدا عما تمنيته لك، فاقتربت منك وواصلت: «يعلم أغلب شيوخك أنهم يكذبون، لكن يريدون أن يحصدوا أى مكاسب سياسية باسم الشرع، حتى لو على حساب الأخلاق التى بعث الرسول ليتممها، أو على حساب حق الناس فى أن يكتفوا من الغذاء والكساء والدواء والإيواء والتعليم والترفيه وهو جوهر الشريعة وعينها، لكن هذا يتطلب أفعالا لا أقوالا، وهم مفلسون ليس لديهم سوى الكلام الفارغ، والبحث عن المناصب والكراسى والمغانم باسم الدين. يقرأ هؤلاء القرآن الكريم، ويفهمون أنه «الأصل» وأنه «الوحى» وأنه «النص المؤسس» للإسلام، ويعلمون أنه كتاب هداية فى المقام الأول، وأن التشريعات التى وردت فيه لا تزيد على 200 آية من بين 6236 آية تمثل «المصحف الشريف» كله، ويتلون «اليوم أكملت لكم دينكم» لكن يتناسونها ويكملون هم الدين زعما من عند أنفسهم، ويوهمون عوام الناس أن الدين مهجور، حتى يثيرون حميتهم الدينية فتحشدهم صفوفا متزاحمة أمام صناديق الانتخابات تصوت لصالح تجار الدين.

كنت أتكلم بحماس شديد، حتى تفصد العرق من كل مسام جلدى، وراح يتقاطر فوق خيوط الضوء فيبللها، ويعارك دوائر اللهيب التى كانت تحوم حول غضبك، فيرطبها قليلا. وكنت تتحمل كلاما ربما تسمعه للمرة الأولى منى، حتى وصلت بك إلى لب المشكلة وقلت: «التشريعات قد يبدلها أو يوقفها تغير الأحوال وإلا ما أوقف سيدنا عمر حد السرقة فى عام الرمادة، وأوقف الفقهاء ملك اليمين، أما العقيدة فهى الثابتة، وآفة من تستمع إليهم أنهم جعلوا أغلب الأشياء فى باب الاعتقاد، ففتحوا نوافذ لا نهاية لها للتكفير».

نظرت إلى، ونفخت وصرخت، وسللت ذراعيك من جنبك ومددته أمامى وفردت كفك عن آخرها:
- كفى.. كفى.. كفى.
ورحت تركل الحائط بقدمك وتقول:
- هذا فراق بينى وبينك.
أدركت وقتها أننى قد تركت لهم ففعلوا بك الأفاعيل، وقمت لأخذك فى حضنى لأستعيد بك أيام ألفك ووداعتك، لكنك نفرت، وجريت نحو باب الغرفة، وصفقته وراءك، وسمعت قرقعة قدميك على سلم العمارة. جريت وراءك لكن لم ألحق بك، خاننى عظمى فوقعت على البسطة المربعة فى الدور الثالث. لكن صوتى وصل إليك:
ـــ ألم ينته الوحى بعد محمد؟
وجاءنى صوتك زاعفا:
ـــ بلى.
ـ هل معك أو مع أحد من شيوخك توكيل من السماء؟
وجاء صوتك واهنا:
ـــ لا.
فقمت، وفردت جسدى، وأمسكت السور بكلتا يدىَّ، وصرخت بكل ما أوتيت من قوة:
- إذن، فليكمل العقل المسيرة مع الوحى.
لكن صوتك ضاع، لم أعد أسمعه، حتى قرقعة قدميك تلاشت فى صفير الريح بمدخل البناية العتيقة. وفى اليوم الثانى كنت أنا فى طريقى إلى مستشفى قريب، لأجبر كاحلى المشروخ، بينما كنت أنت فى طريقك إلى الجبال البعيدة، لتنضم إلى مجموعة تحمل السلاح، وتتوعدنا جميعا بالنار والدم والخراب.

من نفس القاعدة إلى وجه الله فالوطن

بعد أن نبه د.مصطفى الفقى أمس هنا إلى استحالة فكرة اجتثاث تنظيم عقائدى سياسى أو دينى بالمعنى الكامل الفعال، أوصى بأن المطلوب هو "ترشيد فكر الجماعة الإخوان، وتغيير مسارها السياسى ومقارعة حجج أصحابها بحججٍ أقوى مستمدة من روح العصر وتقاليد الوطنية المصرية"، وقد أنهى كلمته بدعوة قال فيها: "إننى أدعو أشقاءنا من المعتدلين فى جماعة «الإخوان المسلمين» إلى الوقوف على أرض وطنية وتغليب المصالح العليا للبلاد على ما عداها.

هذا كلام طيب ومهم، لكن يبدو أنه أقرب إلى التفكير الآمِل منه إلى التطبيق المحتمل، فالمسألة ليست مقارعة حجة بحجة، ولا هى مسألة أن تكون الحجة مستمدة من روح العصر أو احترام التقاليد الوطنية المصرية، إن هذه القضايا – فى نظرى – لا تمثل فى وعى هذه الفئة من المصريين أى معنى له دلالة فاعلة بحيث يمكن أن ننفذ منها إلى وجدانهم أو عقولهم أو قيمهم الكيانية الراسخة، الخلاف ليس حول أرضية مصر الوطنية أو مصلحة البلاد العليا، المسألة هى عقائدية أيديولوجية تتعلق بالموقف من الحياة والحلال والحرام والدنيا والآخرة، مع أقل قدر من الالتفات إلى الفكرة المركزية الجوهرية فى الإيمان ممثلا فى الإسلام كمنطلق أساسى. علينا أن نذكـِّر الإخوان، خاصة الأصغر والأطيب منهم، إلى أصل جوهر هذا الدين قبل أن يسجنوه فى اجتهاد أوصياء حسنى النية أو محدودى الإبداع والمرونة، وبذلك قد نفتح عليهم، ولنا، ولكل الناس ما يسهم فى إنقاذ كل البشر، بدءا بنا، من خلال تطوير خير وعطاء الإسلام للكافة بدعم الرحمن الرحيم.

أنا مع الدكتور الفقى فى أنه يكاد يستحيل استبعاد عدة ملايين مهما كانوا على خطأ، بالإضافة إلى أن طريقة الاستبعاد لا بد أن توضع نتائجها فى الاعتبار، فالاستبعاد الأمنى القهرى الصرف، لا يقضى على الانتماءات الأيديولوجية والدينية، وإنما يخفيها تحت الأرض، بل إنه غالباً ما يزيد من عدد المنتمين إليها سرا أوعلانية، كما ان الاستبعاد الصناديقى الديمقراطي المظهرى عمره قصير بعد أن تعددت وسائل وقنوات تعرية فشل االحكام ومحاسبة الفاشل منهم والمعطل والظالم والمعوق بطرق غير صناديقية!!، أما الاستبعاد المناقشاتى المنطقى فهو موصى عليه من فتاوى التراث من ناحية، وغسيل المخ الإعلامى من ناحية أخرى.

إن المدخل المناسب، مهما كان الطريق طويلا، هو الانطلاق من نفس القواعد، لعلنا نلتقى بصالح مصر والناس، فإذا كان منطلقهم هو الإسلام الحنيف فعلينا أن نتعرف سويا على إيجابيات الإسلام ومساحة عطائة وإنسانيته وقدرته على البعث الحضارى، بل وعلى تنظيم اقتصادى غير موصى عليه ، مختلفٍ ومستقل، يمتد إلى قيم عدل حقيقية لتحقيق معنى حمل أمانة كل البشر، والحفاظ على كرامتهم كما كرمهم الله، فى مواجهة القوى التى تعمل على سحق المستضعفين عبر العالم من خلال أيديولوجيا اكثر جمودا وإغارة واغترابا واستغلالا، وإن كانت ألمع بريقا، وأعلى صوتا، الإسلام الحقيقى، الذى هو من عند الله – مثل كل دين لم يتشوه – هو منطلق آخر لنوعية أخرى من الحياة غير التى يعرضها علينا الغرب، وهى التى تكاد تتطابق مع ما يعرض الإخوان مع تغيير اللافتة، الإسلام الحقيقى منطلق إلى الإيمان الذى هو منطلق إلى وجه الله الحاضر فى وعى البشر وكل الدنيا طول الوقت بما يغير نوعية الحياة ومنظومة القيم إلى ما يحفظ هذا الجنس البشرى العظيم بفضل الله.. ولهذا تفصيل آخر قد أعرضه متى حانت الفرصة.

مزامير بنت الشاطر وأخواتها! Psalms girl and her sisters boy!

الكرة الآن فى ملعب الأخوات.. فالمرأة الإخوانية تدير المظاهرات، بل وتتقدم صفوفها.. تحمل السلاح تحت الخمار والنقاب.. تستغل وضعها كامرأة لا تخضع لتفتيش الرجال.. أكثر من ذلك تدق الطبول والدفوف، وتغنى لتحميس الشباب.. فماذا حدث؟.. لم يعد صوت المرأة عورة أبداً.. لم يعد وجهها كفرجها.. هذا هو الدين الإخوانى الجديد.. منذ شهور، كان مكانها الطبيعى «قعر بيتها» أولاً!
الآن طالبات الجماعة «المحظورة» فى مقدمة أى مظاهرة.. الرجال فى الصفوف المتأخرة.. سبحان الله.. لا أحد يتحدث عن اختلاط، ولا أحد يتحدث عن أصوات ولا عورات.. بعضهن كان فى رابعة، يعتصم فى الخيام.. هل تبيت المرأة خارج بيتها؟.. إن صح أنها تبيت مع زوجها، فكيف كانت تبيت فى أماكن مفتوحة؟.. وكيف تبيت الفتيات خارج البيت؟.. كل شىء تغير.. الدين تغير.. الأحكام زى الأستك!
على الشاشات فتيات يأتين بتصرفات غريبة، كان الإخوان أنفسهم يستنكرونها منذ عام.. شباب الإخوان أيضاً لا يعرفون حراماً ولا حلالاً.. للأسف هؤلاء فى جامعة الأزهر.. أقرب إلى شكل البلطجية.. تصرفاتهم تصرفات شوارع.. يشوشون على المحاضرات بـ«المزامير والطبول».. يرددون هتافات قذرة تجاه الجيش والشرطة.. نسميها إعلامياً هتافات مناهضة.. فى مقام الأدب مع المشاهد!
هل صوت المرأة عورة؟.. لأ.. كان زمان وفى الكتب التراثية.. هل غناء الرجال، الذين يسمون أنفسهم بتوع حماية الشرعية، حلال؟.. أغلب هؤلاء سلف وجماعات إسلامية.. أخيراً آمن الإخوان وأنصارهم بأن صوتها ليس بعورة.. يعنى الدين عند الإخوان حسب المزاج والأحوال.. إن كان صوتها ضدنا فهو عورة، وإن كان صوتها لصالحنا فهو ثورة.. وإن غنت، وإن طبلت، وإن زمرت فى الشارع!
ثبت يقيناً استخدام الإخوان الأسلحة النارية فى المظاهرات.. ثبت أيضاً أن من يحمل السلاح هن النساء.. تحت الخمار والنقاب.. الهدف هو الإفلات من أجهزة الأمن.. من يحمل الخطط نساء.. خديجة الشاطر تتزعم عن والدها حركة نساء الإخوان.. تكتب كلاماً على صفحتها يؤكد أنها تنتحر.. يؤكد إصابتها بالجنون.. تتحدث عن هدايا مفخخة للمصريين.. تتحدث أنه سيكون فى كل بيت قتيل وأرملة!
هناك أسئلة محرجة لا نجد لها إجابات.. يتساءل البعض: لماذا تسكت الدولة تجاه هذا التخريب؟.. لماذا لم تفعّل قانون الطوارئ، ولا حظر التجوال؟.. لماذا لم تفرض قانون العزل على الإخوان؟.. لماذا لم تُصدر الرئاسة قراراً جمهورياً بجعل الجماعة منظمة إرهابية؟.. لماذا لم ينقلب الجيش فعلاً على السلطة، لحماية البلاد من الخطر، مع أنه متهم بأنه انقلابى؟.. هل يعود الإخوان كما يقولون؟!
لا إجابات عندى على كثير من الأسئلة.. لا إجابات عندى: لماذا تسكت الجامعات على تخريب المدرجات والمعامل؟.. لا إجابات عندى: لماذا عجز الأمن عن خروقات خديجة الشاطر وأخواتها؟.. لماذا يغازلون الإسلاميين مثلاً فى لجنة الخمسين للدستور؟.. هل أصبحت المزامير والطبول حلالاً، أم حراماً؟!

The ball is now in the court of the sisters .. Women Brotherhood manages the demonstrations , but and advancing its ranks .. Bear arms under Muffler and niqab .. Exploited and developed as a woman are not subject to inspection men .. More than that knock drums and tambourines , and sung for young تحميس .. So what happened ? .. Is no longer the voice women rougher never .. No longer and her face Kfaragha .. This is the new religion Brotherhood .. Months ago , was a natural place « bottomless her first !
Now group students ' banned ' at the forefront of any demonstration .. Men in the last rows .. Hallelujah .. No one is talking about mixing , no one is talking about sounds and SINS .. Some of them were in the fourth, marching in tents .. Does a woman spend the night outside the home ? .. The true they spend the night with her ​​husband , how they spend the night in the open spaces ? .. And how the girls spend the night outside the home ? .. Everything has changed .. Religion change .. Provisions costume Alocetk !
On the screens of girls come strange behavior , the Brotherhood themselves Istnkronha since year .. Brotherhood youth also do not know haram or halal .. Unfortunately, those in the Al - Azhar University .. Closer to the shape of thugs .. Actions the actions of the streets .. يشوشون on lectures « flutes and drums » .. Dirty chanting slogans against the army and the police .. We call it media slogans against .. In the place of literature with the viewer !
Is a woman 's voice rougher ? .. No .. Kan Zaman In traditional books .. Is singing men , who call themselves Ptoa the protection of the legitimate , Halal ? .. Most of these advances and Islamic groups .. Finally safe Brotherhood and their supporters that their voice is not بعورة .. Brotherhood means religion when according to the mood and conditions .. The voice was against us, it is rugged , though her ​​voice was in our favor is a revolution .. Although she sang , though Tbelt , and Zmrt in the street!
Certainly proved the use of firearms in Brotherhood demonstrations .. Also proved that of carrying arms are women .. Under Muffler and niqab .. The goal is to escape from the security services .. Women carrying plans .. Khadija Al - Shater from her father leading the women's movement Brotherhood .. Write the words on the front page confirms that they commit suicide .. Confirms her crazy .. Talk about a booby - trapped gift for Egyptians .. Talk that it would be in every home and widow of dead !
There are questions we do not find it embarrassing answers .. Some wonder : Why silence of the State towards this vandalism ? .. Why did not you do the emergency law , nor curfew ? .. Why did not impose the law of insulation on the Muslim Brotherhood? .. Why has not issued the presidential decree making the group a terrorist organization ? .. Why did not actually turn the military power, to protect the country from danger , even though he is accused of being coup ? .. Is the Muslim Brotherhood , as they say back ? !
I have no answers to many questions .. I have no answers : Why silent to sabotage the stands universities and laboratories ? .. I have no answers : Why is the inability of the Security breaches Khadija Al - Shater and sisters ? .. Why flirt Islamists , for example , in the fifty- committee of the Constitution ? .. Do flutes and drums become halal or haram ? !

أصابع رابعة والماسونية!..

كنت في لقاء جميل مع بعض الأصدقاء حيث الحوار الهادئ والممتع، وبعيدا عن السياسة اقترح أحدهم أن نلعب لعبة الأرقام، فتساءلت عن مضمون اللعبة، فكان الجواب: كل شخص يذكر الرقم المفضل لديه لنتعرف على شخصيته.
أحدهم اختار الرقم 2 وتبين لنا أن الشخصية التي تفضل هذا الرقم خيالية تميل الى اتخاذ القرارات بشكل عاطفي ومتسرع، بالاضافة الى أنها شخصية مزدوجة المعايير ويمكنها القيام بدورين متناقضين في نفس الوقت، فالرقم 2 يرمز للأضداد كالخير والشر،السعادة والحزن، الأبيض والأسود. ولكنها شخصية قوية تتمتع بطريقة مذهلة بالاقناع ومتذوقة للجمال الطبيعي، وأكثر ما تطمح اليه هو الحصول على الحب، ولكن صديقنا صاحب الرقم 2 أضاف وقال ولا تنسوا أن رقمي يعني النصر.
ولكن سرعان ما وضحنا له أن علامة النصر لا تعني الرقم 2  وهناك أسطورة شعبية محبوبة عند الانكليز مفادها أن حركة رفع السبابة والوسطى بدأت بعد حرب المئة عام تحديدا في معركة »أجينكورت« التي دارت بين الفرنسيين والإنكليز، حيث وصل الى علم »هنري الخامس« أن الفرنسيين يريدون أن يقطعوا أصابع الرماة الإنكليز بعد فوزهم بالمعركة، ولكن الانكليز انتصروا في هذه المعركة وأخذوا يتباهون برفع أصابعهم ليؤكدوا أنهم انتصروا وأن الفرنسيون لم يستطيعوا قطع أصابعهم، ولكن هذه الحركة اشتهرت على يد رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بعد النصر في الحرب العالمية الثانية وكان يقصد بها حرف V بمعنى النصر Victory وقد قام بها في البداية وهو يحمل سيجار بيده وراحة اليد الى الداخل وبعد أن علم أنها تشير الى أمر مهين غير اتجاه راحة اليد من الداخل الى الخارج وهكذا تم استخدام العلامة.
كان الرقم »9« هو الاختيار الثاني الذي دار حوله النقاش أو الشخصية الثانية من بين المجموعة التي كانت في اللقاء. تعتبر هذه الشخصية من الشخصيات القوية تتمتع بالاستقلال والروح الثائرة، وقد تميل الى العصبية في بعض الأحيان الأمر الذي يجعلها تفقد صبرها في السيطرة على الأمور، ولكنها شخصية متطلعة منجزة تحب النجاح وتحب مواجهة التحديات والعيش في جو من الاثارة والتشويق، ينقصها الصديق الدائم لأنها لا تصبر في علاقتها مع الناس فهي متغيرة ومتبدلة. كان تعليق صاحب الاختيار للرقم 9،لا يوجد أصدقاء حقيقيون الآن فقد جربنا الكثير من الناس ولم نجد من هو صادق بالتعامل معنا. ولكن لا يعني أنني أضمر شرا لمن أتعامل معهم كل ما أقوم به أن أضع حدودا للتعامل مع الآخر، هكذا علمتنا الحياة.
اختارت صديقتي الرقم »8« واني أجدها بالفعل تنطبق عليها الصفات التي تم ذكرها، فتتمتع هذه الشخصية بميزات كثيرة أهمها أنها شخصية متوازنة صاحبة مزاج مستقر،وهي تجمع بين التفكير والعاطفة،و تحافظ على الأسرار.كما أنها طيبة، كريمة،تجيد التعامل مع الآخرين، وهي دائما تفكر بالمستقبل. ورغم أنها شخصية محبوبة الا انها تفضل العيش بعزلة وذلك لتهيئ لنفسها قدرا كبيرا من الجو الهادئ للتفكير وقد يترك انعزالها انطباعا خاطئا عنها فهناك من يعتقد أنها شخصية غير اجتماعية أو مغرورة بعض الشيء، بالطبع استنكرت صديقتنا هذه الصفة حيث بررت أنها ليست مغرورة وانما هي تحاول الابتعاد قدر الامكان عن الشخصيات المدمرة والتي همها الوحيد الثرثرة دون فائدة، ولكن محللنا أضاف لنا معلومة جميلة عن الرقم 8 فهو يعتبر رمز الثقة والاستقرار والعدالة عند الاغريق وذلك لأنه رقم يمكن تقسيمه الى أقسام متساوية، كما أنه يعتبر الرقم السعيد عند الصينيين وأشار لنا أن الصين ناضلت لكي تحصل على استضافة الأولمبية في بكين عام 2008 وقد تم افتتاح الدورة الساعة الثامنة في اليوم الثامن مـن شهر أغسطس وحصلت الصين فــي هذه الدورة على أعلى عدد من الميداليات الذهبية وتفوقت على الدول المشاركة حيث وصل مجموع الميداليات الذهبية 51 ميدالية.
الرقم »4« كان العدد الذي تم اختياره من قبل 3 أشخاص من الأصدقاء، جميل هو الرقم أربعة فهو يرمز الى الطبيعة بفصولها الأربعة والى العالم باتجاهاته الأربعة والى مبادئ الرياضيات الأولى وأصحاب هذا الرقم تتميز شخصيتهم بالصدق والشجاعة والقدرة على محاربة الظلم والتفكير بشكل منطقي، ولديها الكفاءة والقوة في الثبات على معتقداتها، ومن السلبيات التي يمكن أن تجدها في هذه الشخصية رغم ثباتها الا أن مزاجها يمكن أن يتبدل وتمر بفترات من القلق والفتور ولكن سرعان ما تعود لطبيعتها المعهودة.
كنا قد بدأنا الحديث كنوع من التغيير والخروج من النقاش السياسي الا أن الحوار انتهى بنقاش على ماذا تدل علامة الأربعة أصابع التي استخدمها كل من أوردغان وأوباما والاخوان المسلمين؟ وماذا كانوا يقصدون بها؟ وهل بالفعل يتم اختيار شخصيات تمتاز بالصفات التي تم ذكرها؟
بالطبع لا يتمتع من رفع شعار الأربعة أصابع بهذه الصفات فنحن اكتشفنا كيف كانوا يراوغون في كثير من الأمور ولكن القصد من الرقم أربعة انما يعود الى شعار الماسونية الذي أساء البعض فهمه، فشعار الماسونية عبارة عن تقابل فرجار هندسي مع مسطرة المعماري مما يكوّن أربعة زوايا داخلية كل زاوية لها معنى وهي : الانتظار، الوقت، المكان،الشخص، فمن رفع يديه في الفترة السابقة رفعها وراحة يده للخارج. أما ما سيحدث في المستقبل أن راحة اليد ستتغير ويتم رفع الأربع أصابع وراحة اليد الى الداخل وهذه اشارة الى الزوايا الستة التي في شعار الماسونية والذي يعني البداية، الاتجاه، الثبات، القوة، الانجاز، والاعلان، وهي جميعها أمور جيدة الا أنها تصب في محاربة من لا ينتمي اليهم.

مصر والسعودية

الذي اطلق في بداية الازمة تحذيرا شديد اللهجة إلي الغرب والأمريكيين من محاولة ممارسة ضغوطهم علي مصر, وتهديدها بقطع المساعدات العسكرية والاقتصادية بدعوي أن ما حدث في30 يونيو كان انقلابا عسكريا,متجاهلين خروج اكثرمن30 مليون مصري إلي الشوارع والميادين يطالبون بإنهاء حكم المرشد وإسقاط الرئيس المعزول, مؤكدا حق المصريين في حماية أمنهم الوطني ومقاومة الارهاب,معلنا التزام السعودية القاطع بمساندة مصرفي موقفها الصحيح.
ثم جاءت رحلة وزير الخارجية سعود الفيصل الشهيرة إلي فرنسا تأكيدا عمليا للداني والقاصي, بأن السعودية سوف تعتبر اي عمل عدائي تجاه مصر موجها لها, مؤكدا موقف السعودية الرافض لكل صور التدخل في الشأن المصري, في وثيقة تاريخية صدرت عن الخارجية السعودية لعلها أكثر وثائق الدبلوماسية السعودية حسما وقوة,تعيد إلي الذاكرة العربية الموقف التاريخي للراحل العظيم الملك فيصل, عندما أمربوقف ضخ البترول دعما لجهود مصر وسوريا في تحرير الأرض العربية المحتلة في حرب.73
اختارت السعودية الموقف الصحيح دفاعا عن أمن مصر وأمن الخليج,لانها تعرف عن قرب غدر جماعة الاخوان المسلمين التي تصورت يوما ما أنها يمكن ان تركب موجة صدام حسين بعد غزوه للكويت وتهديده للسعودية,وسارعت بإرسال وفودها إلي بغداد تهنئ صدام علي انتصاره العظيم!, ورغم خيبة أمل جماعة الاخوان في صدام حسين الذي مني بهزيمة قاسية, لاتزال الجماعة تسعي إلي نشر خلاياها وتنظيماتها السرية في دول الخليج انتظارا لفرصة مواتية!, وعندما تمكنت الجماعة من سلطة الحكم في مصر كبر حلمها في ان تكون بديلا لكل أنظمة الحكم العربية.. وتقف السعودية الان كحائط صد منيع ضد ضغوط غربية كثيفة تستهدف التأثير علي مواقف دول الخليج الداعمة لمصر, انطلاقا من صحة اعتقادها بأن الحفاظ علي أمن مصر هو حفاظ علي أمن دول الخليج مهما حاولت قوي عديدة ان تباعد بين الجانبين.

الفريق «السيسى» حاكم مصر القادم فى أبراج الفلكيينTeam 'Sisi' ruler of Egypt in astronomers towers next

                                                                الفريق أول عبد الفتاح السيسى

بالرغم من أننى لاأومن بما يقوله أصحاب النجوم والفلك، وكل من يزعم أنه يتنبأ بالمستقبل، ومؤمن بمقولة كذب المنجمون ولو صدفوا، فإننى قرأت مقالا جيدا للفلكى أحمد شاهين، يكتب فيه تحليلا أكثر منه تخمينا أو تنبؤا، فهو يرى أن عام 2013 سيشهد نهاية لكل صور التشدد الدينى (السلفية والإخوان)، بعد أن يخفت صوتهم نتيجة فضائح وجرائم ارتكبوها ويرتكبونها، ومنها ادعاء كثير منهم أنه ممهد المهدى الذى سيحكم مصر «صاحب مصر»، وتصل جرائمهم إلى الذروة ضد الناس والجيش، قبل أن يتم تنصيب صاحب مصر من قبل الجيش، الذى يرجئ قراراته لحين التنصيب بعد أن كاد المتشددون يحولون مصر إلى وكر عالمى للإرهاب، يسوغ للدجال الانقضاض ليقسم أرضها، ويمزق شعبها، ويعلن أن أرض إسرائيل من الفرات إلى النيل، لكن صاحب مصر لهم بالمرصاد، يدحرهم بلا هوادة فى ثبات منقطع النظير.. وسينصب صاحب مصر وسط اندهاش المصريين والعالم الذى يتهيأ للتعامل معه.

وأضاف الفلكى أنه سيكون هناك ارتباك كبير فى ردود فعل وقرارات لدول عظمى، وتبدو مصر وقتها بصدد إعلانها سيدة العالم، مع فرح وسعادة للمصريين وبهجة للمسيحيين، ولن تفلح أى جهود لإلهاء حاكم مصر أو تشتيته أو الإفلات من قبضته، حتى يسلم الحق إلى أهله، وسيكون أول مشروع له مرتبطا بتراب مصر، لتوصيل أهم رسائله، والكشف عن قدراته فى تحويل حفنة تراب إلى مليارات من الأموال، يصاحبها أهم مشروع غذائى لمصر، يستوعب الملايين دون إرهاق ميزانية مصر.

«الفلكى» قال فى نبوءته، إن كل ماجرى ليس سوى مقدمة فى كشف تخبط إسرائيل حول كيفية التعامل مع الواقع الجديد، الذى يشكل الهلع الحقيقى لها، حيث تقوم وفود عربية وإسلامية عقب تنصيبه، بوضع إمكاناتهم تحت تصرفه، ويتذمر كثير من علماء الدين (الشيعة والسنة) نتيجة لفقدان مكانتهم من ناحية، ومن ناحية أخرى لإدراك البعض منهم، أنه لن ينجو من العقاب.

انتهت النبوءة، وبالرغم من أنها لم تذكر صراحة اسم الفريق السيسى، فإن كل حرف فى النبوءة يشير إليه، باعتباره أمل مصر، وبطلها القومى، وقاهر الإخوان.
وعموما لو صدق هذا الفلكى فى كلامه، فإننى مع ترشح السيسى، بالرغم من أننى مازلت رافضا أن يكون رئيسا، لأنه أكبر من كرسى الرئاسة، كما كتبت من قبل فى مقالات سابقة


Although I Aomen what he says owners stars and astronomy, and all of the claims that he predicts the future, and a believer proverb lied Astrologers even Sdvo , I read an article well astronomer Ahmed Shahin, writes the analysis rather than a guess or a prediction , he felt that the year 2013 will see the end of all forms of religious extremism ( Salafi and the Muslim Brotherhood ), after that dims their voice as a result scandals and crimes committed and committed , including the claim of many of them that paved Mahdi, who will rule Egypt « His Egypt» , up crimes to peak against the people and the army, before the inauguration of the owner of Egypt by the army, which defers decisions until the inauguration after nearly militants are turning Egypt into Walker global terrorism, justify the charlatan jump to divide the land, and tearing its people , and declares that the land of Israel from the Euphrates to the Nile , but the owner of Egypt them lookout, Adharham relentlessly in the stability of unrivaled .. The owner will be Egypt amid surprised the Egyptians and the world , which is poised to deal with it

He Falaky that there will be great confusion in the reactions and decisions of the superpowers , and look Egypt and then the process of announcing lady of the world, with joy and happiness for the Egyptians and joy for Christians, will not succeed any efforts to distract the ruler of Egypt or تشتيته or escape from his grip , even delivers right to his family , and will be his first project associated with soil of Egypt , to deliver the most important messages , and disclosure of his abilities to turn a handful of dust to billions of funds, accompanied by the most important project of Egypt diet , accommodates millions without fatigue budget Egypt .
« Falaky » he said in a prophecy , that all what happened not only Introduction to detect floundering Israel about how to deal with the new reality , which constitutes a panic real to them, where the delegations of Arab and Muslim after his inauguration , to develop their potential at his disposal, and complain many scholars (Shia and year) as a result of the loss of status on the one hand , on the other hand to grasp some of them, it will not survive the punishment.
Prophecy ended , and although it is not explicitly mentioned the name of the team Sisi , each character in the prophecy refers to him , as a hope for Egypt , and national hero , and compelling the Muslim Brotherhood.Generally if that is true , his astronomer , I am with filtered Sisi , although I 'm still refusing to be president , because it is the largest of the chair , as I wrote before in previous articles .
.

تعامد الشمس علي وجه رمسيس The sun passes on the face of the Rmesash



من أهم المظاهر التي تميز معبد أبوسمبل عن غيره من معابد المصريين القدماء دخول أشعة الشمس في الصباح المبكر إلي مكان بداخله يسمى "قدس الأقداس" ووصولها إلي التماثيل الأربعة، فتضئ هذا المكان العميق في الصخر والذي يبعد عن المدخل بحوالي ستين متراً.!!
ففي الساعة السادسة وخمس وعشرون دقيقة في يوم 21 فبراير، أو الساعة الخامسة وخمس وخمسون دقيقة في يوم 21 أكتوبر من كل عام يتسلل شعاع الشمس ليهبط فوق وجه الملك رمسيس فيضاً من نور يملأ قسمات وجه الفرعون داخل حجـرته في قدس الأقداس في قلب المعبد، ثم يتكاثر شعاع الشمس بسرعة مكوناً حزمة من الضوء تضئ وجوه التماثيل الأربعة داخل قدس الأقداس.

الجدير بالذكر أن حدوث تعامد الشمس على تمثال رمسيس كان يحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير قبل عام 1964، إلا أنه بعد نقل معبد أبوسمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية الستينات من موقعه القديم ـ الذي تم نحته داخل الجبل ـ إلى موقعه الحالي، أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير، وذلك لتغير خطوط العرض والطول بعد نقل المعبد 120 متراً غرباً وبارتفاع 60 متراً، حيث تدخل الشمس من واجهة المعبد لتقطع مسافة 200 متر لتصل إلى قدس الأقداس ـ لتضيء ثلاثة تماثيل من الأربعة الموجودة في داخله، وهم تمثال رع حور أخت اله الشمس، وتمثال رمسيس الثاني الذي يتساوى مع الإله، وتمثال أمون إله طيبة في تلك الحقبة، أما التمثال الرابع للإله بتاح رب منف وراعي الفن والفنانين وإله العالم السفلي فلا تصله أشعة الشمس، لأنه لابد أن يبقى في ظلام دامس مثل حالته في العالم السفلي ـ ثم تقطع أشعة الشمس 60 متراً أخرى لتتعامد على تمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال آمون رع إله طيبة، صانعة إطاراً حول التمثالين بطول 355 سم وعرض 185 سم.

التفسير الفلكي للظاهرة
إن تقدم القدماء المصريين في علوم الفلك.. يؤكد استفادتهم الكاملة بظواهره في حياتهم العامة وأنهم كانوا يعرفون خصائص شروق الشمس وغروبها ومواقيتها ومواقعها وطول السنة الشمسية.

فتعامد الشمس على معبد أبى سمبل مرتين في العام تستند إلى حقيقة علمية اكتشفها قدماء المصريين وهى أن لشروق الشمس من نقطة الشرق تماماً وغروبها من نقطة الغرب تماماً في يوم الحادي والعشرين من شهر مارس ثم تتغير نقطة الشروق بمقدار ربع درجة تقريباً كل يوم إلى ناحية الشمال حيث تصل في شروقها إلى نقطة تبعد بمقدار 23 درجة و 27 دقيقة شمال الشرق في الثاني والعشرين من شهر يونيو.

أن الشمس تعود مرة أخرى لتشرق من نقطة الشرق تماماً بنفس معدل تحركها تجاه الشمال لتصل إلى نقطة الشرق تماماً في الحادي والعشرين من شهر سبتمبر، ثم تتغير نقطة شروق الشمس بمعدل ربع درجة تقريباً ناحية الجنوب لتصبح على بعد 23 درجة و 27 دقيقة جنوب الشرق في الثاني والعشرون من شهر ديسمبر من كل عام ثم تعود بنفس المعدل لتصل إلى نقطة الشرق تماماً في الحادي والعشرين من شهر مارس.

استند قدماء المصريين في اكتشافهم إلى أن الشمس تمر على كل نقطة في أثناء شروقها وغروبها مرتين في كل عام، وان المسافة الزمنية بينهما تختلف تبعاً لبعد كل نقطة عن نقطة الشرق تماماً.

وأن تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني مرتين في العام، يومي الثاني والعشرين من شهر أكتوبر والثاني والعشرين من شهر فبراير، جاء نتيجة لاختيار قدماء المصريين نقطة في مسار شروق الشمس تبعد عن نقطتي مسارها زمن قدره أربعة أشهر لتتوافق مع يوم 22 أكتوبر و 22 فبراير من كل عام ثم قاموا ببناء المعبد بحيث يكون اتجاه المسار التي تدخل منها الشمس على وجه رمسيس الثاني من ناحية الشرق من فتحة ضيقة. وأن القدماء المصريين جعلوا هذه الفتحة ضيقة بحيث إذا دخلت أشعة الشمس في يوم وسقطت على وجه التمثال فإنها في اليوم التالي تنحرف انحرافاً صغيراً قدره ربع درجة وبهذا تسقط الأشعة في اليوم التالي على جدار الفتحة ولا تسقط على وجه التمثال.

مكتشف الظاهرة

أكتشفت هذه الظاهرة في عام 1874 حيث قامت المستكشفة اميليا ادوارذ والفريق المرافق لها برصد هذه الظاهرة وتسجيلها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل) والذي جاء فيه: تصبح تماثيل قدس الأقداس ذات تأثير كبير وتحاط بهالة جميلة من الهيبة والوقار عند شروق الشمس وسقوط أشعتها عليها، واستطردت قائلة إن أي مشاهد إذا لم يراقب سقوط أشعة الشمس هذه يساوره شك في أثرها القوي المحسوب بدقة حسب علم الفلك والحساب عند قدماء المصريين، حيث حُسب بدقة ووجه نحو زاوية معينة حتى يتسنى سقوط هذه الأشعة على وجوه التماثيل الأربعة


Of the most important aspects that distinguish the temple of Abu Simbel from other temples of the ancient Egyptians enter the sunlight early in the morning to place inside the so - called " holy of holies " and access to the four statues , Vtdi this place deep in the rock and away from the entrance by about sixty meters . ! !




In the sixth hour and twenty five minutes on February 21, or five o'clock and five and fifty minutes on October 21 of each year sneaking Sunbeam to fall over the face of King Ramses flood of light fills the facial features the face of the pharaoh in his room in the Holy of Holies in the heart of the temple, and then multiplies Sunbeam quickly forming a beam of light shining faces of the four statues inside the Holy of Holies .




It is worth mentioning that the incidence of the sun passes over the Statue of Ramses was happening on 21 October and 21 February before 1964 , however, after the transfer of uncut after the temple of Abu Simbel to save him from drowning under the waters of the High Dam Lake in the early sixties from its old location , which was carved into the mountain to the its current location, has become this phenomenon is repeated on 22 October and 22 February, so as to change the latitude and longitude after the transfer of the temple 120 meters west and up 60 meters , where the intervention of the sun from the front temple to go a distance of 200 meters to reach the Holy of Holies to light three statues of the four in inside, they statue of Ra Hur sister sun god , and the statue of Ramses II , which is equal with God , and the statue of Amon god of Thebes in that era, the statue fourth of the god Ptah, the Lord of Memphis and patron of art and artists and the god of the underworld not reach of sunlight , because it must be kept in the dark darkness like condition in the nether world sunlight is then cut 60 meters to تتعامد on the statue of King Ramses II and the statue of Amon Ra god of Thebes , maker of a framework around the statues a length of 355 cm and 185 cm .




Astronomical explanation for the phenomenon


The progress of the ancient Egyptians in astronomy .. Confirms the benefit full بظواهره in their public lives and they knew the characteristics of sunrise and sunset and timing , location and length of the solar year .




Vtaamd the sun on the Temple of Abu Simbel twice a year based on the scientific fact discovered by the ancient Egyptians is that the sunrise from East Point completely and sunset from the point of the West completely on atheist and the twentieth of March and then change point rise by a quarter- degree almost every day to the north , where up at sunrise to a point about 23 degrees and 27 minutes north of the East in the twenty-second of June.




That the sun is back again shines from East Point in exactly the same rate moves towards the north to reach the point of the Middle completely in the atheist and the twentieth of September, and then point changes Sunrise rate a quarter degree almost to the south to become a 23 degrees and 27 minutes south of the East in the second twenty of the month of December of each year and then return the same rate to reach East Point entirely in the twenty - first of March.




Based on the ancient Egyptians in the discovery that the sun passes on every point during sunrise and sunset twice each year , and that the distance between them vary depending on the time after every point for East Point completely.




And that the sun passes over the face of Ramses II twice a year , on the twenty-second of the month of October and the twenty-second of February, came as a result of choosing the ancient Egyptians point in the path of Sunrise away from the points on track with a time of four months to comply with the October 22 and 22 February every year and then they built the temple so that the direction of the path that the intervention of the sun on the face of Ramses II from the east of the narrow slot . And that the ancient Egyptians made ​​this slot so tight If you go into the sun in the day and fell on the face of the statue next day they deviate a small deviation of quarterly degrees and this fall the next day rays on the wall of the hole does not fall off the face of the statue .




Finder phenomenon                   




I discovered this phenomenon in 1874 where she explored Amelia Eduarz and the team accompanying her to monitor this phenomenon and recorded in her book, published in 1899 ( thousand miles on the Nile ), which reads in part: become statues of the Holy of Holies high-impact and surrounded by a halo beautiful prestige and dignity at sunrise and fall rays , Her scenes if not watching the fall of the sun this entertains doubt as to the strong impact of the calculated accurately by astronomy and the account when the ancient Egyptians , where as accurately and directed towards a certain angle so that these rays fall on the faces of the four statues

Boss's Day


Boss' Day is a secular holiday celebrated on October 16 in the United States, Canada and Lithuania. It has traditionally been a day for employees to thank their bosses for being kind and fair throughout the year.

History

Patricia Bays Haroski registered "National Boss' Day" with the U.S. Chamber of Commerce in 1958She was working as a secretary for State Farm Insurance Company in Deerfield, Illinois, at the time and chose October 16, which was her father's birthday. She was working for her father at the time. Four years later, in 1962, Illinois Governor Otto Kerner backed Haroski's registration and officially proclaimed the day.
Hallmark Cards did not offer a Boss' Day card for sale until 1979. It increased the size of its National Boss' Day line by 28 percent in 2007.
National Boss's Day has become an international celebration in recent years and now is observed in countries such as Australia, India, South Africa, Ireland, and Egypt Note that Egypt celebrates their equivalent holiday on 10 December every year.]

Wally Bell dies

NEW YORK — Major League Baseball umpire Wally Bell died of an apparent heart attack Monday, a week after working the NL playoff series between the Pittsburgh Pirates and St. Louis Cardinals. He was 48.
The commissioner's office said Bell died in his home state of Ohio.
Bell had not been feeling well over the weekend and had been scheduled to see doctors later Monday at the Cleveland Clinic.
Bell had quintuple bypass surgery on Feb. 18, 1999, that left him with an 8-inch scar down the middle of his chest. His father survived two heart attacks before he died.
"All of us at Major League Baseball are in mourning tonight regarding the sudden passing of Wally Bell," Commissioner Bud Selig said in a statement. "I always enjoyed seeing Wally, who was a terrific umpire and such an impressive young man. On behalf of our 30 clubs, I extend my deepest condolences to Wally's family, fellow umpires and his many friends throughout the game."
Bell was the first active MLB umpire to die since John McSherry passed away of a heart attack on the field in Cincinnati on opening day in 1996.
Bell worked the 2006 World Series and three All-Star games, including this year's event at Citi Field, where he was stationed at first base. A veteran of 21 big league seasons, he had also worked four league championship series and seven division series since joining the major league staff in 1993.
"It was a devastating loss for us. Wally was a true umpire's umpire," said Gerry Davis, crew chief for the NL championship series. "I think if you'll check with the players and teams they felt the same way because Wally always gave 110 percent on the field."


Nexus 5


The Android-gossip consensus is that we'll see a Nexus 5 running Android 4.4 KitKat revealed on Tuesday, yet we've heard of no confirmation or official invites to any unveiling.
Whether the big debut of the next pure Google phone has been pushed back or not, there's one killer feature I expect to see in the next Nexus that hasn't been directly addressed by the multitude of leaks -- the touchless control capability we've already come to know through Motorola's Moto X and latest Droids.
Voice control assistants like Google Now and Apple's Siri didn't revolutionize our relationships with our devices and the wider digital world overnight, but Google continues to play the long game on the concept. With touchless control, Motorola and Google upped the ante in the quest for that holy grail of Silicon Valley buzzwords that means nothing to most normal humans -- frictionless user interaction.
By my estimation, it's no coincidence that Google-owned Motorola rolled out touchless control on its flagship phones in advance of the consumer release of Google Glass. Just as the original iPhone introduced iOS, established a cultural comfort level with touch-based interaction, and paved the way for the success of the iPad and a whole new way of computing, Google surely hopes touchless control will act as a societal primer for a brave new world in which we all walk around communicating and accessing data by talking to our glasses.
A no-brainer?
Given all this, it seems like a no-brainer to me that Google would include touchless control as a key feature in its next reference-design Nexus device. According to Motorola, the secret sauce behind touchless control in the Moto X is its "X8" computing system that features "two low-power cores" that are always listening for the user's voice to give the "OK, Google Now" command to activate it.
Teardowns of the Moto X reveal that the "X8" is essentially a Snapdragon-based custom system on a chip consisting of four GPU cores, a dual-core CPU, and then the two low-power cores. The Snapdragon 800 that the Nexus 5 is rumored to be based on is a different animal, but as GigaOm points out, the hardware should be natively capable of running touchless control.
That's because the Snapdragon 800 has basically incorporated the same always-listening capability that Motorola custom-built into the X8 -- Qualcomm calls it "voice activation." Right now there are three phones on the market running the Snapdragon 800 -- Samsung's Galaxy Note 3, the Sony Xperia Z Ultra, and the LG G2, which is rumored to be what the LG-made Nexus 5 is based on.
The waiting game
On the Note 3, Samsung's S voice is not as impressive as Moto's touchless control; it's built to work best with Samsung's native apps rather than Google's. Sony's Xperia Z Ultra isn't sold by any U.S. carriers, and Sony's own marketing makes no mention of voice activation capabilities, while the LG G2 uses third-party software called Voice Mate for the same functions, which CNET's reviewers found to be nearly useless.
In other words, Google seems to be the only Snapdragon 800 client with an interest in pushing voice activation as a major feature. I'm banking we'll hear a lot about it at the release of the Nexus 5, but then again, I've been disappointed in the past -- I'm still a little shocked at the lack of LTE on the Nexus 4.
So now all we can do is wait. Before the October 15 date popped up, I was hearing that Nexus 5 availability was more likely to happen closer to the end of the month, which could make sense for a Halloween trick-or-treat tie-in given the introduction of Android KitKa

Rumors and leaks that have to do next phone Nexus 5 of Google Inc. made ​​its way to the Internet more than once. And now , here we are with a new leaked images of the same device, but this time, we received leaks from Russia. This new infusion actually identical to the leaks that we 've seen in the last period .
Going back to the previous rumors , it is expected to be announced Nexus 5 along with the Android system KitKat later this month. It is expected that this device comes with a 4.9 - inch screen at a resolution of Full HD, Rear Camera 8 megapixel technology supports to prevent vibration . It is also expected that the device is provided with a Snapdragon 800 processor with 2Gb of RAM and a graphics processor Adreno 330, and to a large extent , these specifications are the highest in the market.
In spite of all this, the most important thing will distinguish this device probably is its low price . It is expected that the Nexus 5 price starts from U.S. $ 300 without a contract , this is half the price of most of the leading smartphones in the market such as the iPhone 5S and Galaxy Note 3 and sold more than U.S. $ 650 . In spite of everything , there is a probability that comes Nexus 5 is also somewhat at a high price given the very strong specifications .






الإشاعات والتسريبات التي لها علاقة بالهاتف Nexus 5 القادم من شركة جوجل شقت طريقها إلى شبكة الإنترنت أكثر من مرة. والآن، نحن هنا مع صور مسربة جديدة لنفس الجهاز، ولكن هذه المرة، التسريبات وردتنا من روسيا. وهذا التسريب الجديد مطابق فعلا للتسريبات التي رأيناها في الفترة الماضية.
وبالعودة إلى الإشاعات السابقة، فمن المتوقع أن يتم الإعلان عن Nexus 5 جنبا إلى جنب مع نظام الأندرويد KitKat في وقت لاحق من هذا الشهر. ومن المتوقع أن يأتي هذا الجهاز مع شاشة 4.9 إنش بدرجة وضوح Full HD، كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابكسل تدعم تقنية منع الإهتزاز. ومن المتوقع أيضا أن يتم تزويد الجهاز بمعالج Snapdragon 800 مع 2Gb من الذاكرة العشوائية وبمعالج الرسوميات Adreno 330، وإلى حد كبير فإن هذه المواصفات هي الأعلى في السوق حاليا.
وعلى الرغم من كل ذلك، فإن أهم شيء سوف يميز هذا الجهاز على الأرجح هو سعره المنخفض. ومن المتوقع أن يبدأ سعر Nexus 5 من 300 دولار أمريكي بدون عقد، وهذا هو نصف سعر أغلب الهواتف الذكية الرائدة في السوق حاليا مثل iPhone 5S و Galaxy Note 3 والتي تباع بأكثر من 650 دولار أمريكي. وعلى الرغم من كل شيء، فهناك إحتمال أن يأتي Nexus 5 هو الآخر بسعر مرتفع نوعا ما بالنظر إلى مواصفاته القوية جدا.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting