‏إظهار الرسائل ذات التسميات التسويق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التسويق. إظهار كافة الرسائل

التسويق بالعلاقات

أهمية التسويق بالعلاقات:
إن التسويق بالعلاقات تعتبره بعض الدراسات من الأدوات الهامة اليت تساعد على تجاوز التحديات التسويقية التي تفرزها التغيرات البيئية، فهي تحقق المنافع لكل من المسوق والعميل في آن معًا، وللمنظمات الكبيرة والصغيرة على حد سواء وعلى الرغم من أن نتائج التسويق بالعلاقات قد تكون بطيئة لكنها كبيرة.
وتعتبر العلاقات طويلة الأجل مع العملاء هي ميزة تنافسية دفاعية للمنظمة، في ظل أسواق كثيفة التنافس تساعدها على تجاوز تحديات المنافسة إلى حد كبير وتجنب الحروب السعرية.
كما أن التسوق بالعلاقات يساعد المنظمات على الوصول إلى ما يعرف بعميل مدى الحياة، من خلال الوصول إلى العميل الموال.
ويساهم في تحقيق أرباح وعائدات مستقرة ومستمرة، كما أنها تجعل السلعة أو الخدمة المقدمة تحتل موقع في ذهن العميل، حيث أن المنظمة تقع في موقع الخبير والمستشار بالنسبة له في مجال تخصصها.
ويساهم أيضًا في تقليل التكاليف التسويقية خاصة في مجال الترويج والتعريف بالمنظمة وجهود استقطاب العملاء الجدد.
كما تعمل على تحقيق السمعة الطيبة التي تجعل من العميل أحد شبكات التسويق للمنظمة ونوع من الدعاية المجانية للمنظمة ومنتجاتها، وتزيد من كمية المشتريات وحجم التواصل بين العميل ومنتجات المنظمة.
الاحتفاظ بالعملاء:
يمكن اعتبار عملية الاحتفاظ بالعملاء لأطول وقت ممكن أحد أدوات التسويق بالعلاقات التي تساعد على الوصول إلى العميل الموالي أو ما يعرف بعميل مدى الحياة التي هي أحد الأهداف التي يسعى إليها التسويق بالعلاقات.
ولقد قام بيري وباراسيرامان بالتعريف بمجموعة من الاستراتيجيات التي من شأنها أن تعمل على الاحتفاظ بالعملاء ومن أهمها:
1.  استراتيجية المجموعة المالية "Financial Bunds": وتقوم على تقديم حوافز مادية للعملاء لتشجيعهم على تكرار الشراء وربطهم مع المنظمة لأطول فترة ممكنة ولكن مثل هذه الاستراتيجية سهلة التقليد من قبل المنافسين وتأثيرها قصير الأجل شأنه شأن وسائل تنشيط المبيعات الأخرى، ولابد أن تترافق مع مستوى مناسب من الجودة المدركة من قبل العملاء.
2.  استراتيجية المجموعة الاجتماعية "Social Bunds": وتقوم على أهمية بناء العلاقات الاجتماعية مع العملاء وبشكل شخصي وليس اعتبارهم مجرد وجوده بدون أسماء وإنما هم أصدقاء معروفون بالنسبة لإدارة المنظمة والعاملين فيها مع الاستمرار في التعرف إلى العملاء وحاجاتهم والعمل على فهمها ومواكبة إشباعها بشكل يضمن رضا العملاء.
3.  استراتيجية المجموعة المتوافقة مع حاجات العملاء "Customization Bunds": والمعتمدة على تقديم المنتج المناسب لحاجات العميل بشكل فردي، من خلال تقديم الحلول الخاصة والمناسبة لكل عميل، ويتم ذلك من خلال تقديم العروض المرنة التي يمكن تكييفها حسب حاجة كل عميل، مع الحرص على تقديم العدد من العروض أو البدائل.
4.  استراتيجية المجموعة الهيكلية "Structural Bunds": وتعتمد على المشاركة والتكامل مع العملاء الذين يرتبطون مع المنظمة بعلاقات طويلة الأجل، سواء في المعلومات أو الموارد أو التكنولوجيا وصولًا إلى تقديم المنتج المطلوب من قبل العملاء ومثل هذه المجموعة صعبة التقليد من قبل المنافسين، مما يمكن المنظمة من تحقيق الميزة التنافسية من خلال العلاقات مع العملاء.
ولا يمكن أن تتحقق هذه الاستراتيجيات إلا في حالة وجود تأكيد والتزام كافٍ على تميز المنتج وما يقدمه من قيمة ومنفعة للعملاء وتهدف هذه الاستراتيجيات إلى بناء العلاقة مع العملاء الذين يعتبرون مربحون بالنسبة للمنظمة وهذا يتم من خلال استراتيجيات تجزئة السوق الصحيحة، والوصول إلى العملاء المستهدفين ومن ثم المحافظة على العلاقات المسترمة معهم وهذا يتم من خلال مراحل التسويق بالعلاقات وهي الجذب ثم الإشباع ثم الاحتفاظ بالعملاء ثم التعزيز والدعم لضمان استمرار العلاقة معهم.
التعامل مع شكاوي على العملاء "Recovery System":
ومن المواضيع ذات العلاقة في التسويق بالعلاقات موضوع التعامل مع شكاوى العملاء وهناك من الدراسات في هذا المجال ما يؤكد على أن سمعة العلامة التجارية وثقة العملاء بها يعتمد على نجاح المنظمة في التعامل مع الشكاوى التي يقدمها العملاء، في حالة معاناة المنتج من أي نوع من الفشل.
بل إن المعلومات الواردة من شكاوى العملاء تعد مدخلًا إلى إدارة الجودة، لما تنتجه من معلومات حول النقاط التي يهتم بها العملاء وتسبب حالة من عدم الرضى لديهم، مما يعني مصدرًا للتغذية الراجعة للمسوق تساعده على تطوير العمل ومعالجة أسباب عدم الرضا، وهذا يحقق إمكانية العمل بطريقة صحيحة مستقبلًا.
وقد عرف نظام التعامل مع الشكاوى بأنه استجابة المنظمة لأي خلل أو فشل في عملية إنتاج وتسليم المنتجات التي تقدمها والتي تسبب للعملاء أي مستوى من الإزعاج المادي أو النفسي الذي قد يؤثر سلبًا على مستوى الرضا لديهم، وقد يدفعهم في بعض الأحيان إلى التحول إلى مصادر أخرى منافسة للحصول على السلعة أو الخدمة.
وهناك مجموعة من الاستراتيجيات في ذلك السياق منها:
-         القيام بالعمل بطريقة صحيحة من المرة الأولى.
-         تشجيع العملاء وحفزهم على تقديم الشكاوى في حالة التعرض لأي فشل في عمليات إنتاج وتسليم المنتجات.
-         التصرف بسرعة في حالة ورود الشكوى.
-   معاملة العملاء بطريقة عادلة، حيث يتوقع العميل من خلال نظام التعامل مع الشكاوى أن تكون النتيجة عادلة والإجراءات منصفة والتعامل مهذب ولائق.
-         الاستفادة من التجربة السابقة في مجال التعامل مع الشكاوى.
-   الاستفادة من الخبرة السابقة في مجال خسارة بعض العملاء الذين لم تنجح المنظمة في التعامل مع شكواهم بطريقة صحيحة

إعداد وكتابة المشاريع

تعريف المشروع Project

هناك تعاريف عدة للمشروع منها أن المشروع مجموعة من الأنشطة التي يمكن تخطيطها وتنفيذها وتحليلها كوحدة متكاملة لغرض تحقيق غايات معينة, أو أنه مجموعة من الأنشطة المترابطة التي تتضمن استعمال الموارد والقوى البشرية للحصول على المنافع الفردية والاجتماعية التي تؤهل البيئة المحلية, كما أن هناك تعاريف أخرى للمشاريع الإنتاجية تتفق معظمها في أن المشروع هو عبارة عن عملية استثمار يقوم من خلالها المستثمر بتحويل الموارد المالية التي ينفقها إلى موارد منتجة تعطي منافع خلال فترة زمنية معينة يمكن قياسه من حيث تكاليفه وعائداته وله حيز مكاني محدد المعالم وله أدارته الخاصة به.

وللمشروع عدة مراحل هامة يجب اتخاذها بعين الاعتبار أهمها:

1. مرحلة تحديد المشروع (التعريف بالمشروع) Project Identification.
يبدأ المشروع بفكرة معينة ترتكز على فرضيات متباينة تختلف باختلاف الجهة التي ستقوم بتنفيذ المشروع والجهة المستفيدة من تنفيذ هذا المشروع.

2. مرحلة إعداد المشروع Project Preparation.
تتضمن هذه المرحلة إعداد الدراسات اللازمة لفحص إمكانية تنفيذ المشروع على أرض الواقع، أي صياغة وإعداد المشروع وهذا يتطلب إعداد عدد من الدراسات تحتاج إلى معلومات وخبرات فنية وإدارية.

3. مرحلة تنفيذ المشروع Project Implementation.
بعد أن تستكمل الدراسات ويتقرر تنفيذ المشروع توضع خطة زمنية يتحدد من خلالها أسلوب التنفيذ والتمويل، بحيث يتناسب تمويل إقامة المشروع مع خطوات تنفيذه. وقد يكون أحياناً إشرافاً ومراقبة من الجهة الممولة. وقد يتطلب الأمر إجراء بعض التعديلات على الخطط في ضوء التجربة والتطبيق، ويمكن القول أنه بقدر ما تكون الدراسات الأولية دقيقة ومطابقة للواقع بقدر ما تكون التعديلات على الخطة التنفيذية طفيفة.

4. مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ Project Evaluation.
وتشمل هذه المرحلة التقييم المالي والاقتصادي والاجتماعي للمشروع بعد مرور فترة زمنية محددة. ويختلف تقييم المشروع بعد التنفيذ عن التقييم قبل التنفيذ (رغم أن المقاييس واحدة) في أن الثاني يعتمد على فرضيات فيها احتمالات الخطأ والصواب، بينما الأول يعتمد على ظروف فعلية قائمة مرّ بها المشروع من خلال التجربة ويهدف هذا التقييم إلى مقارنة النتائج المتوقعة بالنتائج الفعلية لمعرفة مواطن الضعف والقوة في المشروع للاستفادة منها في إدخال التعديلات اللازمة لتحسين مخرجات المشروع نفسه أو في المشاريع المستقبلية المشابهة.

أنواع المقترحات:
1. مقترحات لتنفيذ برامج معينة من قبل المنظمات غير الحكومية مثل برنامج محو الأمية.
2. مقترحات لتمويل الأبحاث والدراسات.
3. مقترحات لتمويل الدعم الفني.
4. مقترحات لتمويل التشبيك بين المنظمات.
5. مقترحات لتمول تحسين البنية التحتية للمنظمات كإضافة بناء.. الخ.

وهذا التمويل يقدم لتنفيذ المقترح المقدم من جهة غير ربحية للجهة المانحة خلال فترة محددة أو يعاد التمويل عدة مرات للاستمرار في التنفيذ.

مصادر التمويل للمقترحات:
1. تمويل من خلال الحكومات والدول.
2. تمويل من خلال القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.

ويشمل التمويل ما يلي:
1. المنظمات التي تشكل في مجتمع معين وتمول مشاريع ومقترحات تخدم هذا المجتمع.
2. المنظمات على مستوى الدولة كافة وتمول مشاريع تغطي أنحاء خاصة.
3. المنظمات التي تشكل لخدمة قطاع خاص كالمعوقين.
4. الجمعيات العائلية والتي تخدم منطقة جغرافية معينة وأهداف خاصة.
5. منح تقدم من الشركات والمؤسسات لخدمة المنطقة التي تقع فيها المؤسسة أو الموظفين في المؤسسة.

خصائص التمويل المقدم من الحكومات:
1. المنح المقدمة من الحكومات تخضع للقوانين التي يحددها الممول الأصلي.
2. لها فترة محددة لقبول طلبات التمويل.
3. تعتمد نماذج معينة.
4. لها شروط معينة في التقييم.
5. غالباً ما يكون لها مكتب وموظفين لدراسة المقترح المقدم وإمكانية التمويل.

خصائص المنح المقدمة من خلال القطاع الخاص:
1. ليس هناك فترة لقبول طلبات التمويل (على مدار السنة).
2. غالباً لا تعتمد نماذج معينة.
3. ليس هناك لها مكتب أو موظفين لدراسة المقترحات.

البنود الرئيسة التي يبحث عنها الممول في مقترحات المشاريع:

1. الحاجة الماسة لتنفيذ المشروع المقترح في المنطقة المحددة مقارنة بحاجات منطقة أخرى لمثل هذا المشروع.

2. الهدف المشترك ما بين الممول وطالب التمويل حيث لدى كل ممول أهداف معينة يرغب في تحقيقها من خلال تمويل مقترحات معينة. مثال على ذلك الممول الذي يسعى لحماية البيئة يمول المشاريع والمقترحات المقدمة لحماية البيئة.

3. التوافق المنطقي: هل المقترح متناسق, هل هناك ثغرات بين المشكلة المطروحة والحلول المقترحة.

4. فهم طبيعة المشكلة والحل المقترح لها: يجب أن يحدد مقترح المشروع الطريقة التي ستتبع في حل المشكلة المطروحة بحيث تتفق مع طبية التقنيات المستعملة.

5. قدرة المؤسسة أو المنظمة مقدمة المقترح على التطبيق والتنفيذ في حالة التمويل: يجب أن تثبت المؤسسة أنها قادرة على تنفيذ هذا المشروع بإضافة ملحقات مختلفة تبين ما يلي:
أ*. نبذة عن المؤسسة.
ب. المشاريع التي نُفذت وتُنَفذ حاليا من قبل المؤسسة.
ج. شهادات التقدير التي حصلت عليها المؤسسة.

6. المنحة المطلوبة لتنفيذ المشروع يجب أن تكون منطقية وأقل ما يمكن وتتفق مع تكاليف التنفيذ المعتادة في المنطقة لتنفيذ مثل هذا المشروع.

7. الممول يتوقع برنامج عمل مفصل حتى يستطيع قياس نجاح تنفيذ المشروع فيما بعد.


8. أهداف وميزانية منطقية: يجب أن تكون الأهداف واقعية بحيث يمكن تنفيذها والمتطلبات المالية تتفق مع السقف المالي الذي يمنحه الممول.

العناصر الضرورية لكتابة مقترح للتمويل:

أولاً: تزويد الممول بالوثائق اللازمة والضرورية لدعم تمويل المشروع:
- رسائل التغطية: وتكتب من قبل شخص يعرف جيداً طبيعة المشكلة التي تطلب المنحة من أجلها.
- دراسة الحالة: إرفاق بعض دراسات الحالة للفئات المستهدفة.
- المعلومات المتوفرة عن الفئة المستهدفة.
- التقارير المنشورة عن الفئة المستهدفة والمشاكل التي تعاني منها وبالتحديد المشكلة في المقترح.
- الإحصائيات والمسوحات.

ثانياً: البحث عن مصادر التمويل:
دليل التمويل: أدلة التمويل الموجودة لدى مراكز المعلومات والمنظمات والمؤسسات المعنية وكذلك الإنترنت وغالبا ما تكون منظمة على النحو التالي: مصدر التمويل, نوع المشروع, المنطقة الجغرافية.

في حال وجدت الجهة/ الجهات المناسبة التي يمكن أن تمول الشروع فيجب عمل ما يلي:

1. صياغة رسالة توجه إلى هذه الجهات تبين الرغبة في الاستفادة من إمكانيات التمويل لديها.

2. طلب نماذج طلب التمويل المستخدمة لدى هذه الجهات إذا كان هناك مثل هذه النماذج.

3. طلب معرفة أسماء الأشخاص والعناوين التي من الممكن مخاطبتهم والتي ستعمل على دراسة والطلب.

4. طلب وضع اسم المؤسسة على دليل مراسلات الجهات الممولة.

5. طلب التقرير السنوي (إن وجد) لهؤلاء الممولين حيث من الممكن أن يعطي فكرة شاملة عن أهداف الممول والمبالغ التي تم منحها سابقاً وأنواع المشاريع التي حصلت على التمويل سابقاً، وأحياناً أسماء وعناوين لجهات أخرى يمكن أن تطرق بابها لتمويل المشروع, وكذلك أسماء وعناوين المؤسسات التي حصلت على التمويل سابقاً حيث بالإمكان الاستفادة من خبرات هؤلاء أيضاً.

6. ممثلي هؤلاء الممولين في بلدك أو في العالم هم الأشخاص الذين يقومون بدراسة إمكانية تمويل مشروعك ولديهم كافة المعلمات المتعلقة بالتمويل. وأفضل طريقة للعمل مع ممثل الممول هو مراجعة مشاريع قدمت لهم سابقاً سواء مولت أم لم تمول لمعرفة الطرق والتقنيات التي اتبعها الآخرون في كتابة مشاريعهم والاستفادة من الأفضل منها.

7. الاشتراك في المنظمات المحلية والعالمية كأعضاء حيث يستفيد هؤلاء الأعضاء من كافة الفرص التي يعلم عنها الأعضاء الآخرون في المنظمات أو ما يصل هذه المنظمات من معلومات حول مصادر التمويل المختلفة, بالإضافة إلى النشرات الدورية والأبحاث التي تصدرها.

ثالثا: كيف تقيّم مصدر التمويل؟
1. هل منظمتك أو مشروعك يقع ضمن شروط المنح؟
2. هل مقترح مشروعك ينافس المقترحات المقدمة الأخرى حيث يقوم الممول بدراسة المقترح إعطاء نقطا معينة لكل بند لأغراض المنافسة؟
3. هل المبلغ المطلوب يقع ضمن السقف الذي يمنحه الممول؟
4. هل الممول يمول مثل هذه المشاريع؟
5. كم مقترحاً ممكن أن ينافس على هذا التمويل؟
6. هل بإمكانك الخضوع لكافة شروط التمويل التي يفرضها الممول؟





ملاحظات حول مقترحات المشاريع المعدة لأغراض التمويل:

1. عليك أن تعرف أولويات الجهة التي ستطلب منها التمويل. فإذا لم يقع مشروعك ضمن أولوياتها, فإن فرصتك في الحصول على التمويل ستكون ضعيفة وربما معدومة. وكذلك عليك أن تتأكد أن جمعيتك أو المنطقة التي تعمل فيها مشمولة بخطط هذه الجهة.

2. عليك أن تعرف من سيراجع مقترحك, ذلك لأن القدرة على إقناع الجهة الممولة بمشروعك يتطلب أن تكون قد استخدمت في مقترحك المصطلحات التي تستخدمها هذه الجهة. أما إذا كان المراجع شخصاً عادياً بسيطاً فإن مشروعك يمكن أن يكون مكتوباً بلغة عادية وبسيطة.

3. فهمك لأهداف الجهة الممولة وغاياتها يساعدك على وضع مقترحاتك باللغة والأسلوب المناسبين, لأن الكتابة الإنشائية عادة لا تؤثر في الجهات الممولة. والأفضل أن يوضح المقترح المشكلة والحاجات التي ينبغي تلبيتها.

4. احرص على اتباع تعليمات الجهة الممولة، فلا تتجاوز على سبيل المثال عدد الصفحات المطلوبة لأن الجهات الممولة لا تنظر في المقترحات المخالفة للشروط التي تضعها. كما أن المكلفين بمراجعة المقترحات يعرفون أين يجدون المعلومات التي تعنيهم.

5. احرص على أن تكون مخرجات المشروع قابلة للقياس وبخاصة للمشاريع التي ستتعامل مع الناس. على سبيل المثال أن يوضح المشروع أن 95% من العاطلين عن العمل سيصبحون قادرين على استعمال الحاسب الآلي خلال ستة أشهر.

6. الاعتماد على ثقة الجهة الممولة بما ورد في مشروعك لا يجدي حيث أن هذه الجهة لا تعرفك. لذا من المهم أن توضح كيف ستحقق أهداف المشروع ومن سيقوم بتنفيذ كل مهمة أو نشاط, ومتى سيمكن إجراء تقييم للمشروع حيث لا يكفي أن تقول أن خطة التقييم ستطور وتطبق خلال فترة المشروع.

7. تذكر دائما أن كافة الجهات الممولة تدعم المشاريع التي تساهم في تلبية حالة عامة أو في تحقيق رفاهية الإنسان. لذا لا تستعمل عبارة (مشروع فريد من نوعه) بل قل أن المشروع هو حلقة من سلسة مشاريع عدة ساهمت في هذه القضية أو تلك أو أن الشروع سيعمل على دعم الجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات العامة أو تحسين ظروف الناس الاقتصادية والاجتماعية.

8. عليك أن تعد ميزانية تكون واضحة وسهلة القراءة ومحددة. ويمكن عند الحاجة استعمال صفحات إضافية توضح كل إنفاق مقترح. وتذكر أن عليك أن تشير إلى مساهمة جمعيتك في هذه الميزانية أو مساهمات أي جهات أخرى.

9. إسعى للحصول على دعم من مختلفة فعاليات المجتمع المحلى كالنواب والشخصيات العامة وذلك بالحصول على رسائل تؤكد مدى أهمية الحاجة إلى المشروع ومدى استعداد هذه الفعاليات للتعاون من أجل إنجاح المشروع المطلوب تمويله. وتجنب الرسائل الموجهة إلى (من يهمه الأمر).

10. لا تتردد في تكليف أي من زملائك لمراجعة المقترح لتتأكد من أنك قد كتبته بأفضل صورة ممكنة ومن أنه يحتوي على كل المعلومات الضرورية وكذلك من أنه يخلو من الأخطاء اللغوية والإملائية مهما كانت بسيطة.

11. اطبع مقترحك طباعة جيدة وواضحة تجعله سهل القراءة. وحاول أن تحذف كل الكلمات الزائدة عن الحاجة واستخدم العناوين البارزة لكل بند أو فكرة مستقلة.

12. اعمل على تصوير عدة نسخ من المقترح وقدم النسخ المطلوبة للجهة الممولة واحتفظ لديك بنسخ كافية للرجوع إليها عند الحاجة. واحرص على اتباع تعليمات الجهة الممولة فيما يتعلق بشكل الغلاف والمعلومات التي تظهر عليه.

13. أرفق رسالة تغطية للمقترح توضح طلبك للتمويل ومناقشة مجلس الإدارة للمقترح أو موافقته عليه واستعداده لدعم تنفيذه. وبطبيعة الحال فإنه من الأنسب أن يوقع هذه الرسالة الشخص الأول في الجمعية.

14. لا تقدم مشروعك إلى أكثر من ثلاث جهات واذكر لكل جهة منها أسماء الجهات الأخرى التي قدمت لها المشروع ذاته. فالجهات الممولة عادة ترتبط بعلاقات تعاون وتنسيق وتجري مشاورات مستمرة فيما بينها بشأن المشاريع التي تتلقاها.

15. بعد صدور قرار الجهة الممولة بالموافقة على تمويل مشروعك احرص على إرسال كتب شكر لها واستشرها في أمر نشر أخبار عن التمويل والمشروع في وسائل الإعلام المحلية لأن من شأن ذلك تقوية العلاقة مع الجهة الممولة وزيادة فرص التعاون في مشاريع أخرى في المستقبل.

16. إذا لم توافق الجهة الممولة على المشروع حاول معرفة الأسباب ومعرفة ما إذا كان بالإمكان إجراء تعديلات عليه وإعادة تقديمه. فهناك جهات ممولة كثيرة يمكن أن تقبل إجراء تعديلات على المشروع وبالتالي الموافقة على تمويله.

فن التسويق


التسويق 2




كيف تعمل بامكانيات محدودة


التسويق الالكترونى


كيف تجعل صوتك مسموعا على شبكات التواصل الإجتماعي




في عددها الأخير, أعلنت مجلة التايم أن ٍالرسالة التي نشرها الرئيس أوباما على تويتر بمناسبة فوزه بولاية ثانية أصبحت الأكثر تداولا على الإطلاق, في أقل من 12 ساعة أعيد نشر الرسالة التي تضم صورة للرئيس محتضنا زوجته بين مئات الآلاف من مستخدمي التويتر. تجاوز الرئيس بهذا الإنجاز المغني المشهور جاستن بايبر.
السؤال, هل هناك مجال لإسماع صوتك وسط هذا الزخم, هل يجب ان تكون رئيسا او شخصية عامة لإسماع صوتك.
الجواب, يكفي ان تتبع بعض الخطوات الإستراتجية لتجعل لك مكانا على شبكات التواصل الإجتماعي.
إجعل رسائلك محددة و قيمة:
 سواء على التويتر أو على مدونتك, يجب اختيار كلماتك بعناية و بذكاء. العملاء متصفحي الإنترنيت ليس لهم وقت كاف لقراءة نصوص طويلة. يجب أن تكون الرسالة مختصرة و محددة و مفيدة.
لا تغالي في الأمر:
من الجيد إعلام الناس بمنتوجاتك الجديدة أو بعض الأحداث المهمة داخل الشركة, لكن الإكثار من نشر رسائل او معلومات لن تفيد عملائك ستدفخهم للضجر و تجاهل مراسلاتك و بالتالي فقدان التواصل معهم.
الإستماع لمتتبعيك:
كلنا نكره من يتكلم بكثرة و دائما عن نفسه, هذه حقيقة حتى في عالم التواصل الإجتماعي. يجب الإستماع لمتتبعيك و الإجابة عن أسئلتهم و التعاطي مع انتقداتهم بإيجابية و اقتراح الحلول المناسبة و حتى الإعتذار في بعض الأحوال. هذا سر النجاح في ادبيات التواصل و الإلتزام بين الشركات و ما بين العملاء و الشركات.
تحليل النتائج:
توجد مجموعة كبيرة من برمجيات التحليل خاصة بوسائل الاعلام الاجتماعية تساعد على متابعة المشاعر، النشاط، الثأثيروأكثر من ذلك، حتى تتمكن من معرفة تقدمك وتحديد ما يلزم للحصول على  في المستقبل. من خلال مراقبة هذه المعلومات ستستطيع معرفة ما يصلح وما لا يصلح في التواصل مع جمهورك، و تجعله أكثر ملاءمة مستقبلا.
الصبر فضيلة حتى على شبكات التواصل الإجتماعي. تزايد المتتبعين يستغرق وقتا طويلا، ستحتاج لبناء الثقة وتوطيد العلاقات التي يهمك الاحتفاظ بها.

تعلم ضمان ولاء زبنائك




الزبناء الجدد هم القلب النابض للشركة…….ما مدى صحة هذه القولة؟ مؤخرا أصبح المختصون في التسويق يركزون إهتمامهم على الزبناء الحاليين للشركة بشكل أساسي. و ذلك بتجديد أقسام خدمة المستهلك , زيادة الاستتمار في أنظمة تدبير العلاقة مع المستهلك (CRM)  و بناء فرق لتطوير و تقوية التواصل مع الزبناء.
بما أن ولاء المستهلكين أمر ضروري لحجم المبيعات وجب أن تحدد في سياسة عملك سبلا لجني هذا الولاء. متى كانت آخر مرة خصصت فيها ميزانية لإرضاء زبائنك بطريقة أو بأخرى ؟ فالكثير من الناس لا يرى ضمان رضى المستهلك كسلوك يتماشى ومصلحة الشركة فقط بل سيتعاملون معها كمؤشر أساسي للنجاح.
هذه بعض النصائح للانتقال بولاء زبنائك للمرحلة الموالية :
حسن طرق الشكر لدى شركتك :
معضمنا يتوفر على صفحة على الموقع أو بريد إلكتروني بهدف شكر المستهلك سواء على تسجيل في فضاء للمستهلك, اقتناء لمنتوج أو استفادة من خدمة ما أو الإنخراط في خدمات الإعلام بالبريد الإلكتروني. لكن يوجد احتمال كبير أن صيغة الشكر هذه مهما كانت نوعيتها تحتاج بعض التحسين و التطوير.لأن الصفحة أو البريد الإلكتروني الخاص بشكر المستهلك سيتم الإطلاع عليه من طرف كافة الزبناء وجب التأكد من تقديمها على أفضل حال ممكن.
عوض استخدام الصفحة من أجل تأكيد عملية ما و حسب ,لما لا يتم إضافة بعض المصادر المهمة كالخطوات القادمة أو معلومات الإتصال بالشركة ؟ و قد تكون بعض أفكار تحسين هذه الصفحات إدراج بعض العروض الترويجية أو جعل النص أكثر إثارة للإعجاب و الإنتباه.

طور قنوات ردود أفعال الزبناء :
وسائل تجميع ردود الأفعال لدى الزبناء متعددة لكن المشكلة هي سعيك إلى تجميع هذه الردود دون السعي لاستعمالها. ففيما تستفيد معضم الشركات مما يصل مراكز الخدمة لديها من آراء و ردود أفعال الزبناء , هناك أخرى تهمل ما تقدمه صفحات مواقعهم من معطيات حول إنطباع الزبون أو أسباب التحاقه أو تركه للشركة. هذا مؤسف لأن هذه قد تكون الفرصة لجمع المعلومات حول ما يريده المستهلك و يصبو إليه.
حينما تمضي الوقت في تحسين قنوات إيصال ردود أفعال الزبناء فأنت تمرر رسالة لهم مفادها  ”نحن نهتم بآرائكم و اقتراحاتكم” . هذا النهج سيساعد على رفع ولاء زبوئك , التقليص من استغناء الزبناء على خدمات الشركة و بناء الثقة.

تجاوز معطيات هدر الزبناء كمقياس للأداء :
من المهم لصاحب الشركة أن يكون على دراية بمعطيات هدر الزبناء للخدمات التي يقدمها. و بالإضافة لتتبع خسارة الزبناء يمكنك قياس الولاء بمراقبة تردد إحتكاك الزبون بخدماتك أو منتوجاتك و مدة هذا الإحتكاك بالإضافة إلى تتبع عدد زيارات زبونك و وتيرتها.بتتبع مدى إنخراط زبنائك و فرص ترشيحهم لشركتك , ستحصل على صورة أفضل لمقدار و نوعية ولاءهم.


مهارات التسويق على الانترنت

 
لقد تربع في الآونة الاخيرة التسويق عبر الانترنت online web marketing على عرش التسويق دون منازع , و مع ان هذه التقنية التي لا يتجاوز عمرها البضعة أعوام الا نها لاقت شعبية ورواجا لا مثيل له عند مختلف طبقات المجتمع و فئاته . وقد استقطب التسويق عبر الانترنت online web marketing الشريحة الاكبر من المستخدمين للانترنت
 
وتزداد أهمية التسويق الالكترونى E-marketing يوما بعد يوم وذلك لأن أعداد المستخدمين للإنترنت فى تزايد مستمر كل يوم فوجود موقعك على الانترنت هام ولكن الاهم منه هو ان يري المهتمون بخدمات موقعك على الانترنت فكثير من الناس يعتقد انه طالما ان موقعه على الانترنت فان العالم بأثره يري موقعه وخدماته ولكن الحقيقه هو ان موقعك لايراه زوار الانترنت الا اذا وصل موقعك اليهم من خلال دعاية واشهار الموقع الالكترونى او من خلال محركات البحث ونحن هنا نقدم خدمة الدعاية لموقعك على الانترنت واشهاره وتهيئتة ليكون مرئى من خلال محركات البحث العالمية.
 
لم يكن التحول الذي شهده العالم في مختلف المجالات بفعل انتشار التكنولوجيا الرقمية بمنأى عن مهنة التسويق التي شهدت هي الأخرى تغيرا ملحوظا في طبيعتها ومؤهلاتها وفرص نجاحها، فضلا عن المشاكل التي قد تعوق إتمامها.
 
فقد تحولت الوظائف التسويقية إلي مفهوم جديد، وباتت تأخذ شكلا أكثر فاعلية مع التكنولوجيا الرقمية، إلا أنها لم تستبعد أو تنكر نظريات التسويق التقليدية، وإنما استطاعت الاستفادة منها في تطوير وإيجاد حلول لمشاكلها وأخرجت ظاهرة جديدة تسمى "التسويق الإليكتروني".
 
والتسويق هو المفتاح لتحقيق أهداف المؤسسة ويشمل تحديد الاحتياجات والرغبات للسوق المستهدفة والحصول على الرضا المرغوب بفعالية وكفاءة أكثر من المنافسين، وإذا أضيفت صفة الإلكتروني للتسويق فنحن نتحدث إذن عن بيئة وأدوات يجمع بينها فضاء الإنترنت بكل ما أتاحته من تكنولوجيا للتواصل بين البشر، سواء أكان بريدا إليكترونيا أم بال توك أم غيره من الأدوات الإلكترونية .
 
وبناء على هذا المفهوم، انطلق قطاع التسويق الإلكتروني في العالم بسرعة مذهلة خاصة في ذلك انخفاض تكلفته وازدياد قدرته على توسيع السوق، حيث تم تأسيس آلاف الشركات المتخصصة في التسويق الإلكتروني، وأصبح هناك ملايين الرسائل الإلكترونية التي تتجول يوميا في الشبكة، تتضمن تحفيزات ونصائح لزبائن محتملين. وتؤكد الدراسات أن التسويق الإلكتروني يؤدي إلى توسيع الأسواق وزيادة الحصة السوقية للشركات بنسب تتراوح بين 3 إلى 22% بسبب الانتشار العالمي.
 
كما يتيح هذا النوع من التسويق للعملاء الحصول على احتياجاتهم والاختيار من بين منتجات الشركات العالمية بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية، خاصة أن هذا النوع من التسويق لا يعترف بالفواصل والحدود الجغرافية.
 
ومن هنا بدأت تظهر وظائف خاصة بالتسويق الإلكتروني أو الـ أون لاين التي عادة إما أن تكون أحد قطاعات مواقع الويب أو شركة متخصصة لهذا الغرض، ويضم التسويق الإلكتروني وظائف متنوعة لها مهام مختلفة؛ فهناك وظيفة الاتصال وإقامة علاقات مستمرة مع العملاء، ووظيفة البيع الإلكتروني، ووظيفة توفير محتوى أو مضمون عن أشياء معينة، ووظيفة توفير شبكة أعمال.
 
وووفقا لمواقع شركات التسويق الإلكتروني، فهناك خدمات تقدمها للعملاء، ومنها التسويق البريدي الإلكتروني، ويتم خلاله عرض الخدمة والمنتج عن طريق رسائل الإيميل للجمهور، وتقديم حلول واستشارات في تصميم الرسائل، ومحتواها، وطريقة تقديمها، وإرسالها إلى زبائن محتملين عبر شبكة الإنترنت، كما تعرض حلولا للتحليل والإحصاء، بخصوص نتائج الحملة الدعائية بالبريد الإلكتروني. 
 
كما توفر أيضا هذه الشركات حلولا للإعلان الإلكتروني على مواقع الويب، وتضمن متابعة لنتائج الحملة الدعائية وسيرها، بالإضافة إلى ذلك توفر الفهرسة في محركات البحث أي ظهور موقع شركتك على محركات البحث، حال قيام زوارها بطلب معلومات أو خدمات تخص نشاطها، واحتلال اسم شركة مرتبة هامة بين الزخم الهائل من المواقع هو أكثر الطرق نجاعة لجلب زوار للموقع.
 
● مهارات الوظيفة
إلا أن هذه الوظائف في قطاع التسويق الإلكتروني يتطلب معظمها مهارات ومؤهلات محددة لا غنى عنها، ومنها الإلمام بمهارات التعامل مع الأدوات التكنولوجية المختلفة للإنترنت، وكيفية تصميم المواقع، فضلا عن إتقان اللغة الإنجليزية التي تتسع معها دائرة التعامل مع السوق الخارجي خاصة الغربي.
 
ووفقا لشادي صبري أحد العاملين بالتسويق الإلكتروني فتتطلب هذه الوظائف أيضا القدرة على ردة الفعل السريعة، بما يمكن العاملين فيها من متابعة ما يحدث من تطورات متلاحقة في المواقع الإلكترونية والجهات الداخلة في دائرة اهتماماته بشكل كبير.
 
وربما كانت هذه المهارة هي محك الاختلاف بين التسويق التقليدي والتسويق الإلكتروني، حيث لا يحتاج التسويق التقليدي كثيرا إلى ردة فعل سريعة مثلما هو الحال بالنسبة للتسويق الإلكتروني. فالمنتج المسوق بشكل تقليدي عادة ما يأخذ دورته المعروفة للانتشار، فضلا عن أنه لا يحتاج إلى التطوير بين الحين والآخر بشكل سريع، بل بالعكس ربما يكون بقاء شكله الأصلي عاملا مساعدا في ارتباط المستهلك به.
 
كما لا بد أن تكون لدى العامل في التسويق الإلكتروني مهارة التطوير بشكل سريع، خاصة أن المنافسة تكون أقرب إلى الشراسة في عالم الإنترنت للحصول على زائر أو مستهلك جديد يضاف إلى قائمة الموجودين الذين يكون الحفاظ عليهم أكثر صعوبة من جذب عنصر جديد، تتسع أمامه دائرة الاختيارات.
 
● فهم احتياجات الزوار:
ويحتاج أيضا العاملون في التسويق الإلكتروني مثلهم مثل التسويق التقليدي إلى فهم احتياجات المستهلك أو زائر الموقع وبناء الثقة معه لكي ينجح في إقناعه بمنتجه أو الخدمة التي يقدمها له أو أفكاره.
 
كما أن عليهم أيضا إدراك دلالات البيع والتسويق على الإنترنت، خاصة أن الشبكة منتشرة عالميا ويمكن الوصول إليها على مدار الساعة؛ فعلى العامل بالتسويق الإلكتروني أن يكون جاهزا للرد على أي استفسار من أي فرد على مستوى العالم.
 
أيضا لا بد أن يتوفر لدى الشخص دراية بمشاكل التسويق الإلكتروني الدولي، مثل مشاكل العملة الأجنبية، وطريقة الدفع الإلكتروني، واختلافات اللغة والثقافات في العالم.
 
إلا أن إحدى الدراسات حول مهارات التسويق أعدها الدكتور محمود صادق أستاذ التسويق بكلية التجارة جامعة القاهرة أكدت على ضرورة التعامل مع جوانب العملية التسويقية بشكل علمي ومدروس وليس مجرد الحصول على أكبر عدد ممكن من الزائرين أو إغراق أكبر عدد ممكن من الأشخاص بالرسائل البريدية. فلا بد أن تركز الإستراتيجية التسويقية على التعريف جيدا بالمنتج أو الخدمة ومزاياها، والثمن وطريقة الدفع.
 
وهناك مجموعة من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها من الأشخاص أو الجهات العاملة في التسويق الإلكتروني لتحقيق النجاح المطلوب من هذه العملية، تتمثل في الاستخدام الجيد للأدوات المتبعة في التسويق، والرؤية الواضحة للأسواق المستهدفة وأسلوب إدارة العلاقة مع العملاء.
 
وتهتم شركات التسويق الكبرى في خطتها التسويقية بالناحية النفسية للمستهلك أو العميل بحيث يتم التأثير على اتجاهات المستهلك من الناحية الذهنية والمتمثلة في المعلومات المقدمة عن سلعة معينة كعدد المميزات والضمانات وغيرهما كما يقع التأثير على العاطفة التي تتمثل في مدى الشعور بالراحة والثقة الناتجة عن المعلومات المقدمة عن تلك السلعة أو الخدمة؛ وهو ما يؤثر في النهاية على ميول المستهلك ناحية هذه السلعة المعلنة.
 
● تحديات:
غير أن ثمة تحديات تواجه العاملين بالتسويق الإلكتروني وتحد من نجاح نشاطهم، منها عوائق اللغة والثقافة كأهم التحديات التي تعوق التفاعل بين كثير من العملاء والعديد من المواقع الإلكترونية؛ لذا فهناك حاجة ملحة لتطوير برمجيات من شأنها إحداث نقلة نوعية في ترجمة النصوص إلى لغات مختلفة يفهمها العملاء، كذلك ضرورة مراعاة العوائق الثقافية والعادات والتقاليد والقيم، بحيث لا تكون عائقا نحو استخدام المواقع التجارية. 
 
أيضا فإن التسويق الإلكتروني يحتاج إلي إدارة جيدة وخطط واضحة لمواجهة التغيير المستمر في حركة الأسواق، سواء كانت محلية أو عالمية. والتسويق بطبيعته فن صعب ممارسته وليس من السهل في معظم الأحوال القيام به والخوض في مجاله إذا لم يتوفر له مختصون في هذا
المجال.
 
وتعد هذه هي أحد التحديات التي تواجه منظومة التسويق الإلكتروني والعاملين فيه خاصة في الوطن العربي، حسبما يقول محمد عبد السلام صاحب إحدى شركات التسويق، مشيرا إلى أن ما يحدث في معظم الشركات العربية هو فقط اجتهاد تسويقي غير مدعم بالتخصص، وأحيانا يكون هناك تخبط حقيقي في استخدام الطرق والوسائل المقلدة بالمواقع المتواجدة على ساحة الإنترنت التي ربما لا تكون هي الأسلم والأفضل للتعريف بماهية الرسالة التي يرغب العامل في إدارة التسويق في إيصالها. ولا تخرج هذه الوسائل كثيرا عن أسلوب التجربة وانتظار ردة الفعل، كما لا تخرج في بعض الأحيان عن أسلوبي الخدعة والإغراء مثله مثل عمليات التسويق التقليدي، وفقا لعبد السلام.
 
● عائق السرية والخصوصية:
السرية والخصوصية هما أيضا من العوائق التي تواجه العاملين في هذا المجال، حيث تؤثر في تقبل بعض العملاء لفكرة التسوق عبر الإنترنت بشموليتها، خاصة أن عملية التبادل الإلكتروني تحتاج إلى الحصول على بعض البيانات من العملاء مثل الاسم، والنوع، والجنسية، والعنوان، طريقة السداد وغيرها؛ لذا فهناك ضرورة لاستخدام برمجيات خاصة للحفاظ على سرية وخصوصية التعاملات التجارية الإلكترونية، إضافة إلى تقنين آليات لتأمين عمليات الدفع الإلكتروني التي تتم عبر الإنترنت.
 
ومن التحديات المطروحة في هذا المجال، وضع القوانين والتشريعات المناسبة لتنظيم عمليات التسويق الإلكتروني، وحماية حقوق الملكية والنشر على شبكة الإنترنت، فضلا عن تطوير الأنظمة المالية والتجارية لتسهيل عمليات التسويق الإلكتروني.
 
ولا يقتصر الأمر على هذا فحسب وإنما يحتاج التسويق الإلكتروني إلى نشر الوعي بأهمية الإنترنت وبأهميتها بين مختلف الأفراد والمنظمات داخل المجتمع، خاصة في الدول العربية التي تعاني من ضعف واضح في استخدام الإنترنت.
 
ووفقا لتقرير التنمية الإنسانية العربية الصادر عام 2003، فإن مستخدمي الإنترنت لا تزيد نسبتهم على 1.6% من إجمالي سكان الوطن العربي البالغ عددهم 280 مليون نسمة. غير أن هذا الرقم على محدوديته يكاد يكون ضعف النسبة التي رصدها هذا التقرير في عام 2002 وكانت 6.% فقط.
 
ورغم ذلك فإن العديد من العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات يؤكدون أن وظيفة التسويق الإلكتروني ستجد فرصا أكبر في الفترة المقبلة مع تزايد انتشار الإنترنت في العالم واتساع دائرة التعاملات التجارية والفكرية التي تتم عبرها؛ فمنظمة التجارة العالمية تتوقع في تقرير لها تم نشره عام 2004 أن يرتفع عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى أكثر من مليار شخص بحلول العام 2005، يتواجد ثلثهم في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. كما أشار التقرير إلى أن نسبة التعاملات التجارية المتوقع إجراؤها عبر شبكة الإنترنت عام 2010 ستبلغ نحو 70% من حجم التجارة الدولية كلية.
 

إعداد وكتابة المشاريع

إعداد وكتابة المشاريع 

تعريف المشروع Project 

هناك تعاريف عدة للمشروع منها أن المشروع مجموعة من الأنشطة التي يمكن تخطيطها وتنفيذها وتحليلها كوحدة متكاملة لغرض تحقيق غايات معينة, أو أنه مجموعة من الأنشطة المترابطة التي تتضمن استعمال الموارد والقوى البشرية للحصول على المنافع الفردية والاجتماعية التي تؤهل البيئة المحلية, كما أن هناك تعاريف أخرى للمشاريع الإنتاجية تتفق معظمها في أن المشروع هو عبارة عن عملية استثمار يقوم من خلالها المستثمر بتحويل الموارد المالية التي ينفقها إلى موارد منتجة تعطي منافع خلال فترة زمنية معينة يمكن قياسه من حيث تكاليفه وعائداته وله حيز مكاني محدد المعالم وله أدارته الخاصة به.

وللمشروع عدة مراحل هامة يجب اتخاذها بعين الاعتبار أهمها:

1. مرحلة تحديد المشروع (التعريف بالمشروع) Project Identification.
يبدأ المشروع بفكرة معينة ترتكز على فرضيات متباينة تختلف باختلاف الجهة التي ستقوم بتنفيذ المشروع والجهة المستفيدة من تنفيذ هذا المشروع.

2. مرحلة إعداد المشروع Project Preparation.
تتضمن هذه المرحلة إعداد الدراسات اللازمة لفحص إمكانية تنفيذ المشروع على أرض الواقع، أي صياغة وإعداد المشروع وهذا يتطلب إعداد عدد من الدراسات تحتاج إلى معلومات وخبرات فنية وإدارية.

3. مرحلة تنفيذ المشروع Project Implementation.
بعد أن تستكمل الدراسات ويتقرر تنفيذ المشروع توضع خطة زمنية يتحدد من خلالها أسلوب التنفيذ والتمويل، بحيث يتناسب تمويل إقامة المشروع مع خطوات تنفيذه. وقد يكون أحياناً إشرافاً ومراقبة من الجهة الممولة. وقد يتطلب الأمر إجراء بعض التعديلات على الخطط في ضوء التجربة والتطبيق، ويمكن القول أنه بقدر ما تكون الدراسات الأولية دقيقة ومطابقة للواقع بقدر ما تكون التعديلات على الخطة التنفيذية طفيفة.

4. مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ Project Evaluation.
وتشمل هذه المرحلة التقييم المالي والاقتصادي والاجتماعي للمشروع بعد مرور فترة زمنية محددة. ويختلف تقييم المشروع بعد التنفيذ عن التقييم قبل التنفيذ (رغم أن المقاييس واحدة) في أن الثاني يعتمد على فرضيات فيها احتمالات الخطأ والصواب، بينما الأول يعتمد على ظروف فعلية قائمة مرّ بها المشروع من خلال التجربة ويهدف هذا التقييم إلى مقارنة النتائج المتوقعة بالنتائج الفعلية لمعرفة مواطن الضعف والقوة في المشروع للاستفادة منها في إدخال التعديلات اللازمة لتحسين مخرجات المشروع نفسه أو في المشاريع المستقبلية المشابهة.

أنواع المقترحات:
1. مقترحات لتنفيذ برامج معينة من قبل المنظمات غير الحكومية مثل برنامج محو الأمية.
2. مقترحات لتمويل الأبحاث والدراسات.
3. مقترحات لتمويل الدعم الفني.
4. مقترحات لتمويل التشبيك بين المنظمات.
5. مقترحات لتمول تحسين البنية التحتية للمنظمات كإضافة بناء.. الخ.

وهذا التمويل يقدم لتنفيذ المقترح المقدم من جهة غير ربحية للجهة المانحة خلال فترة محددة أو يعاد التمويل عدة مرات للاستمرار في التنفيذ.

مصادر التمويل للمقترحات:
1. تمويل من خلال الحكومات والدول.
2. تمويل من خلال القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.

ويشمل التمويل ما يلي:
1. المنظمات التي تشكل في مجتمع معين وتمول مشاريع ومقترحات تخدم هذا المجتمع.
2. المنظمات على مستوى الدولة كافة وتمول مشاريع تغطي أنحاء خاصة.
3. المنظمات التي تشكل لخدمة قطاع خاص كالمعوقين.
4. الجمعيات العائلية والتي تخدم منطقة جغرافية معينة وأهداف خاصة.
5. منح تقدم من الشركات والمؤسسات لخدمة المنطقة التي تقع فيها المؤسسة أو الموظفين في المؤسسة.

خصائص التمويل المقدم من الحكومات:
1. المنح المقدمة من الحكومات تخضع للقوانين التي يحددها الممول الأصلي.
2. لها فترة محددة لقبول طلبات التمويل.
3. تعتمد نماذج معينة.
4. لها شروط معينة في التقييم.
5. غالباً ما يكون لها مكتب وموظفين لدراسة المقترح المقدم وإمكانية التمويل.

خصائص المنح المقدمة من خلال القطاع الخاص:
1. ليس هناك فترة لقبول طلبات التمويل (على مدار السنة).
2. غالباً لا تعتمد نماذج معينة.
3. ليس هناك لها مكتب أو موظفين لدراسة المقترحات.

البنود الرئيسة التي يبحث عنها الممول في مقترحات المشاريع:

1. الحاجة الماسة لتنفيذ المشروع المقترح في المنطقة المحددة مقارنة بحاجات منطقة أخرى لمثل هذا المشروع.

2. الهدف المشترك ما بين الممول وطالب التمويل حيث لدى كل ممول أهداف معينة يرغب في تحقيقها من خلال تمويل مقترحات معينة. مثال على ذلك الممول الذي يسعى لحماية البيئة يمول المشاريع والمقترحات المقدمة لحماية البيئة.

3. التوافق المنطقي: هل المقترح متناسق, هل هناك ثغرات بين المشكلة المطروحة والحلول المقترحة.

4. فهم طبيعة المشكلة والحل المقترح لها: يجب أن يحدد مقترح المشروع الطريقة التي ستتبع في حل المشكلة المطروحة بحيث تتفق مع طبية التقنيات المستعملة.

5. قدرة المؤسسة أو المنظمة مقدمة المقترح على التطبيق والتنفيذ في حالة التمويل: يجب أن تثبت المؤسسة أنها قادرة على تنفيذ هذا المشروع بإضافة ملحقات مختلفة تبين ما يلي:
أ ● . نبذة عن المؤسسة.
ب. المشاريع التي نُفذت وتُنَفذ حاليا من قبل المؤسسة.
ج. شهادات التقدير التي حصلت عليها المؤسسة.

6. المنحة المطلوبة لتنفيذ المشروع يجب أن تكون منطقية وأقل ما يمكن وتتفق مع تكاليف التنفيذ المعتادة في المنطقة لتنفيذ مثل هذا المشروع.

7. الممول يتوقع برنامج عمل مفصل حتى يستطيع قياس نجاح تنفيذ المشروع فيما بعد.


8. أهداف وميزانية منطقية: يجب أن تكون الأهداف واقعية بحيث يمكن تنفيذها والمتطلبات المالية تتفق مع السقف المالي الذي يمنحه الممول.

العناصر الضرورية لكتابة مقترح للتمويل:

أولاً: تزويد الممول بالوثائق اللازمة والضرورية لدعم تمويل المشروع:
- رسائل التغطية: وتكتب من قبل شخص يعرف جيداً طبيعة المشكلة التي تطلب المنحة من أجلها.
- دراسة الحالة: إرفاق بعض دراسات الحالة للفئات المستهدفة.
- المعلومات المتوفرة عن الفئة المستهدفة.
- التقارير المنشورة عن الفئة المستهدفة والمشاكل التي تعاني منها وبالتحديد المشكلة في المقترح.
- الإحصائيات والمسوحات.

ثانياً: البحث عن مصادر التمويل:
دليل التمويل: أدلة التمويل الموجودة لدى مراكز المعلومات والمنظمات والمؤسسات المعنية وكذلك الإنترنت وغالبا ما تكون منظمة على النحو التالي: مصدر التمويل, نوع المشروع, المنطقة الجغرافية.

في حال وجدت الجهة/ الجهات المناسبة التي يمكن أن تمول الشروع فيجب عمل ما يلي:

1. صياغة رسالة توجه إلى هذه الجهات تبين الرغبة في الاستفادة من إمكانيات التمويل لديها.

2. طلب نماذج طلب التمويل المستخدمة لدى هذه الجهات إذا كان هناك مثل هذه النماذج.

3. طلب معرفة أسماء الأشخاص والعناوين التي من الممكن مخاطبتهم والتي ستعمل على دراسة والطلب.

4. طلب وضع اسم المؤسسة على دليل مراسلات الجهات الممولة.

5. طلب التقرير السنوي (إن وجد) لهؤلاء الممولين حيث من الممكن أن يعطي فكرة شاملة عن أهداف الممول والمبالغ التي تم منحها سابقاً وأنواع المشاريع التي حصلت على التمويل سابقاً، وأحياناً أسماء وعناوين لجهات أخرى يمكن أن تطرق بابها لتمويل المشروع, وكذلك أسماء وعناوين المؤسسات التي حصلت على التمويل سابقاً حيث بالإمكان الاستفادة من خبرات هؤلاء أيضاً.

6. ممثلي هؤلاء الممولين في بلدك أو في العالم هم الأشخاص الذين يقومون بدراسة إمكانية تمويل مشروعك ولديهم كافة المعلمات المتعلقة بالتمويل. وأفضل طريقة للعمل مع ممثل الممول هو مراجعة مشاريع قدمت لهم سابقاً سواء مولت أم لم تمول لمعرفة الطرق والتقنيات التي اتبعها الآخرون في كتابة مشاريعهم والاستفادة من الأفضل منها.

7. الاشتراك في المنظمات المحلية والعالمية كأعضاء حيث يستفيد هؤلاء الأعضاء من كافة الفرص التي يعلم عنها الأعضاء الآخرون في المنظمات أو ما يصل هذه المنظمات من معلومات حول مصادر التمويل المختلفة, بالإضافة إلى النشرات الدورية والأبحاث التي تصدرها.

ثالثا: كيف تقيّم مصدر التمويل؟
1. هل منظمتك أو مشروعك يقع ضمن شروط المنح؟
2. هل مقترح مشروعك ينافس المقترحات المقدمة الأخرى حيث يقوم الممول بدراسة المقترح إعطاء نقطا معينة لكل بند لأغراض المنافسة؟
3. هل المبلغ المطلوب يقع ضمن السقف الذي يمنحه الممول؟
4. هل الممول يمول مثل هذه المشاريع؟
5. كم مقترحاً ممكن أن ينافس على هذا التمويل؟
6. هل بإمكانك الخضوع لكافة شروط التمويل التي يفرضها الممول؟





ملاحظات حول مقترحات المشاريع المعدة لأغراض التمويل:

1. عليك أن تعرف أولويات الجهة التي ستطلب منها التمويل. فإذا لم يقع مشروعك ضمن أولوياتها, فإن فرصتك في الحصول على التمويل ستكون ضعيفة وربما معدومة. وكذلك عليك أن تتأكد أن جمعيتك أو المنطقة التي تعمل فيها مشمولة بخطط هذه الجهة.

2. عليك أن تعرف من سيراجع مقترحك, ذلك لأن القدرة على إقناع الجهة الممولة بمشروعك يتطلب أن تكون قد استخدمت في مقترحك المصطلحات التي تستخدمها هذه الجهة. أما إذا كان المراجع شخصاً عادياً بسيطاً فإن مشروعك يمكن أن يكون مكتوباً بلغة عادية وبسيطة.

3. فهمك لأهداف الجهة الممولة وغاياتها يساعدك على وضع مقترحاتك باللغة والأسلوب المناسبين, لأن الكتابة الإنشائية عادة لا تؤثر في الجهات الممولة. والأفضل أن يوضح المقترح المشكلة والحاجات التي ينبغي تلبيتها.

4. احرص على اتباع تعليمات الجهة الممولة، فلا تتجاوز على سبيل المثال عدد الصفحات المطلوبة لأن الجهات الممولة لا تنظر في المقترحات المخالفة للشروط التي
تضعها. كما أن المكلفين بمراجعة المقترحات يعرفون أين يجدون المعلومات التي تعنيهم.

5. احرص على أن تكون مخرجات المشروع قابلة للقياس وبخاصة للمشاريع التي ستتعامل مع الناس. على سبيل المثال أن يوضح المشروع أن 95% من العاطلين عن العمل سيصبحون قادرين على استعمال الحاسب الآلي خلال ستة أشهر.

6. الاعتماد على ثقة الجهة الممولة بما ورد في مشروعك لا يجدي حيث أن هذه الجهة لا تعرفك. لذا من المهم أن توضح كيف ستحقق أهداف المشروع ومن سيقوم بتنفيذ كل مهمة أو نشاط, ومتى سيمكن إجراء تقييم للمشروع حيث لا يكفي أن تقول أن خطة التقييم ستطور وتطبق خلال فترة المشروع.

7. تذكر دائما أن كافة الجهات الممولة تدعم المشاريع التي تساهم في تلبية حالة عامة أو في تحقيق رفاهية الإنسان. لذا لا تستعمل عبارة (مشروع فريد من نوعه) بل قل أن المشروع هو حلقة من سلسة مشاريع عدة ساهمت في هذه القضية أو تلك أو أن الشروع سيعمل على دعم الجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات العامة أو تحسين ظروف الناس الاقتصادية والاجتماعية.

8. عليك أن تعد ميزانية تكون واضحة وسهلة القراءة ومحددة. ويمكن عند الحاجة استعمال صفحات إضافية توضح كل إنفاق مقترح. وتذكر أن عليك أن تشير إلى مساهمة جمعيتك في هذه الميزانية أو مساهمات أي جهات أخرى.

9. إسعى للحصول على دعم من مختلفة فعاليات المجتمع المحلى كالنواب والشخصيات العامة وذلك بالحصول على رسائل تؤكد مدى أهمية الحاجة إلى المشروع ومدى استعداد هذه الفعاليات للتعاون من أجل إنجاح المشروع المطلوب تمويله. وتجنب الرسائل الموجهة إلى (من يهمه الأمر).

10. لا تتردد في تكليف أي من زملائك لمراجعة المقترح لتتأكد من أنك قد كتبته بأفضل صورة ممكنة ومن أنه يحتوي على كل المعلومات الضرورية وكذلك من أنه يخلو من الأخطاء اللغوية والإملائية مهما كانت بسيطة.

11. اطبع مقترحك طباعة جيدة وواضحة تجعله سهل القراءة. وحاول أن تحذف كل الكلمات الزائدة عن الحاجة واستخدم العناوين البارزة لكل بند أو فكرة مستقلة.

12. اعمل على تصوير عدة نسخ من المقترح وقدم النسخ المطلوبة للجهة الممولة واحتفظ لديك بنسخ كافية للرجوع إليها عند الحاجة. واحرص على اتباع تعليمات الجهة الممولة فيما يتعلق بشكل الغلاف والمعلومات التي تظهر عليه.

13. أرفق رسالة تغطية للمقترح توضح طلبك للتمويل ومناقشة مجلس الإدارة للمقترح أو موافقته عليه واستعداده لدعم تنفيذه. وبطبيعة الحال فإنه من الأنسب أن يوقع هذه الرسالة الشخص الأول في الجمعية.

14. لا تقدم مشروعك إلى أكثر من ثلاث جهات واذكر لكل جهة منها أسماء الجهات الأخرى التي قدمت لها المشروع ذاته. فالجهات الممولة عادة ترتبط بعلاقات تعاون وتنسيق وتجري مشاورات مستمرة فيما بينها بشأن المشاريع التي تتلقاها.

15. بعد صدور قرار الجهة الممولة بالموافقة على تمويل مشروعك احرص على إرسال كتب شكر لها واستشرها في أمر نشر أخبار عن التمويل والمشروع في وسائل الإعلام المحلية لأن من شأن ذلك تقوية العلاقة مع الجهة الممولة وزيادة فرص التعاون في مشاريع أخرى في المستقبل.

16. إذا لم توافق الجهة الممولة على المشروع حاول معرفة الأسباب ومعرفة ما إذا كان بالإمكان إجراء تعديلات عليه وإعادة تقديمه. فهناك جهات ممولة كثيرة يمكن أن تقبل إجراء تعديلات على المشروع وبالتالي الموافقة على تمويله.

المبادئ السبع للقيادة في الازمات

يحتاج القادة في اقتصاد اليوم المتقلب إلى أن يصبحوا أكثر مرونة في التعامل مع الطلبات الكثيرة لوظائفهم والطبيعة دائمة التغيير في عالم الأعمال.
المبادئ السبعة التالية ستساعدك على تطوير وتعزيز مهاراتك التفاوضية، كي تكون أكثر استعداداً للتعامل مع أي أزمة أو تحدٍّ يواجهك.
1- وضح اتجاهك
الاتجاه هو المكان الذي تود أن تصل إليه، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني. وهو يوفر الهدف والطاقة والأمل، إضافة إلى معيار لاتخاذ القرارات. يوفر الاتجاه الواضح، شخصياً ومنظماتياً، الطاقة اللازمة للتغلب على العقبات المشاكل. إن ضغوط العمل والحياة تؤدي للأسف إلى انحراف الكثيرين عن الاتجاه الذي رسموه لأنفسهم.
كي توضح اتجاهك تخيل كيف تريد أن تكون حياتك وعملك بعد خمس إلى عشر سنوات من الآن؟ ما الذي تفعله؟ ومن يتواجد حولك؟ أين أنت؟ ما الذي تفخر به؟ ثم قم بنفس العمل لشركتك.
2- تغلب على ضعفك
أحد أكبر تحديات القيادة: على الرغم من أن القائد يريد أن ينظر إليه الآخرون أنه قائد متميز يملك إجابة عن كل شيء، لكن الحقيقة: أن القادة لا يعرفون كل شيء. لكنهم متعودون على العثور على الإجابات والحلول ثم مواصلة التقدم.
يتطلب العثور على الإجابات والتغلب على الضعف شجاعة كبيرة. من الطرق الجيدة لدفع نفسك في هذا المجال أن تسجل في مشاريع تجبرك على التوسع وعلى تعلم مهارات جديدة. اطلب من أعضاء فريق المشروع الآخرين أن يحاسبوك على نتائجك. استخدم هذه التجربة لإجبار نفسك على النمو والتطور.
يصح استخدام نفس المبدأ للمنظمة نفسها. ابحث عن طرق لتوسع المنظمة. هل هناك مخاطر يحتاج العمل إلى تحملها؟ هل باستطاعتك تطوير خدمة أو سلعة تقدمها حالياً؟ هل هناك قضايا تطويرية تحاول تجنبها؟ دع اتجاهك يطور إمكانياتك.
3- أعد النظر بقيمك
من ستكون لو فقدت منصبك ومكتبك وسيارتك؟ يشعر بعض الناس بالفراغ عندما تزول الإكسسوارات الخارجية. لقد انغمسوا في العمل لمدة طويلة لدرجة أنهم نسوا ما يؤمنون به! وما هو المهم حقيقةً بالنسبة لهم في الحياة.
تلعب القيم، التي يمكن أن تشمل أموراً مثل الأمانة والاستقرار المالي، والعائلة والعمل العام، والأعمال ذات المعاني الخيرة، والإبداع والتطوير الذاتي، دوراً رئيسياً في تحديد هويتك وشخصيتك. عليك أن تبقي قيمك واضحة ومحددة، كي تبقى صادقاً وأميناً مع نفسك عندما تواجه مواقف تتطلب قرارات صعبة. كما أن عليك أن تنظر في كيفية دعم سلوكك لقيمك. فهناك فرق بين أن تقول إنك تقدر الصدق، وبين أن تأخذ موقفاً أثناء عملية اتخاذ قرار يفيدك فلا تصدق فيه. عندما تتفق مبادئك مع أفعالك فقط، يصبح بإمكان المنظمة أن تنمو، وتحقق نتائج هامة وملموسة.
4- كوّن عقلية تحب التعلم
كيف تتعامل مع المشاكل والمصاعب؟ هل تنظر إليهم كأعباء ومضايقات؟ أم كفرص؟ تكمن أهمية هذا السؤال: في أن نظرتك إلى التحديات تلعب دوراً كبيراً في نجاحك المستقبلي.
قياديو (لا يا ربي) ينظرون إلى كل شيء كهجوم عليهم. لذا فهم يقضون وقتهم في حماية أنفسهم ولوم الآخرين. أما قياديو (حسناً، لا بأس) فهم يتعاملون مع التحدي بجدية ويقومون بما يلزم، لكنهم يغفلون عن الفوائد بعيدة المدى للتجربة والخبرة المكتسبة. في حين أن قياديو (يا للروعة، ممتاز) يواجهون المشكلة باهتمام ورغبة في التعلم بدلاً من إطلاق الأحكام ولوم الآخرين. إنهم يطرحون أسئلة حول (لماذا؟ وكيف؟) كي يستغلوا الحدث كفرصة لتطوير أنفسهم. مثل هؤلاء القادة يسألون أنفسهم دائماً "ما الذي يمكن أن أستفيده؟ أو أتعلمه من هذه التجربة؟" اسعَ لأن تكون من هذا النوع من القياديين.
5- حافظ على العلاقات وطورها
يدرك كل قائد التكاليف العالية لفقدان الاتصال والتواصل مع زبائنه. لكنهم قد يتجاهلون بعض العلاقات الرئيسية في حياتهم الشخصية. خصص وقتاً للأسرة والأصدقاء. ثم اخطُ خطوة أخرى للأمام في مهارات بناء العلاقات عبر تشجيع موظفيك على أن يحذوا حذوك. شجع فريقك على أن يحافظ على العلاقات مع الزبائن والممولين والشركاء. كن موجوداً عندما يحتاجك أعضاء الفريق لإظهار أنك تقدر العلاقات، وأنك موجود ومستعد لمساعدتهم.
6- زد معرفتك ومهاراتك
ا
من المهم جداً أن تطور مهاراتك في التواصل، وفي حل المشاكل، وفي التكيف مع الظروف الطارئة والمستجدة. تشمل الفرص التدريبية المفيدة كيف تقود التغيير، وكيف تفوض المهام وتقوي الموظفين، وكيف تتواصل بفعالية. إضافة إلى ذلك خذ بعين الاعتبار استكشافَ مجال اهتمام لك مثل الشعر أو الفن.
شجع التعلم المستمر في مكان العمل. سوف يحتاج الجميع إلى معرفة كيفية تغيير وتطوير مهارات جديدة مع كل إضافة، أو إلغاء لطبقات، أو أقسام إدارية وتشغيلية في المنظمة. بعض مجالات التعليم لا تتطلب سوى إعطاء أعضاء الفريق الوقت للعمل معاً. فيما تتطلب بعض المواضيع الأوسع الاستثمار في التدريب لقسم معين أو لكل المنظمة.
7- خذ زمام المبادرة:
تتطلب المبادرة باتخاذ القرارات، والتحرك للأمام - رغم الشكوك - شجاعةً كبيرة. وضح وحدد أية قضايا قد تكون تتجاهلها، ثم واجهها وبادر بالعمل على تجاوزها. إذا ارتكبت خطأً تعلم منه، وواصل العمل والتقدم. متى ما بدأت في الخطوة الأولى فإنك تبدأ دورة تعلم لنفسك ولمنظمتك، فتستمر مع تطورك أنت ومنظمتك.
إن المنظمات لا تتغير حتى يتغير قادتها. ولا تستطيع أن تصبح قائداً أفضل إذا كنت لا ترغب في مواجهة عيوبك ومخاوفك ونقاط ضعفك. وعندما تطبق هذه المبادئ السبعة للمرونة القيادية على نفسك وعلى منظمتك، فإنك تحول التحديات الحالية إلى لبنات في بناء النجاح المستمر والمتواصل لنفسك ولمنظمتك.

افكار عملية لمشاريع تجاريه

هذه الأفكار استرشادية، إن لم تنفعك نفعت غيرك،غيرك من قراء المدونة أو غيرك من المحيطين بك، فكر في غيرك ممن يمكن لهذه الأفكار أن تنفعهم، وانتظر فكرتك أنت، فهي حتما قادمة، طالما أنك تبحث عنها بجهد وتتشوق انتظارا لها…
 
1-    تنظيف البيوت والشركات باستخدام منظفات لا تسبب حساسية
قد لا تعلم هذه الإحصائية، لكن 50% من تعداد الأمريكيين يعانون من حساسية مرضية تجاه المركبات الكيماوية، فكيف يمكن الاستفادة من إحصائية كهذه؟ مع تزايد الوعي العالمي بأضرار الكيماويات على الصحة، بات هناك طلب كبير ومتزايد على المنتجات والخدمات التي لا تؤذي البشر، هذه الفئة في الأغلب هي من طبقة الأغنياء، ما يجعلهم عملاء من طبقة نيتش التي تحدثنا عنها من قبل.

هذا الأمر دفع اميليا انتويتي لتأليف كتاب كامل عن خبرتها مع ابنها الذي عاني من حساسية شديدة تجاه مواد التنظيف، الأمر الذي دفعها للبحث أكثر في هذا الأمر، والتعرف على مركبات التنظيف التي لا تسبب حساسية للبشر، وأسست شركتها الخاصة لتصنيع صابون صديق لمرضى الحساسية، وألفت كتابا عرضت فيه خبراتها المكتسبة في هذا المجال.
في عالمنا العربي، ستقول لي إن الناس تموت جوعا وغرقا وخنقا، وتكلمني عن معاناة ناس من حساسية؟ الرد بسيط، أنت تنظر إلى نصف الكوب الفارغ. في كل مجتمع بشر (عرب أو غير عرب، مؤمنين أو كفار)، ستجد طبقة أغنياء وطبقة فقراء، طبقة تهتم لصحتها وللبيئة من حولها، وطبقة لا تكترث لشيء. مع من منهم تريد أن تعمل وتتاجر؟ ستسأل وكيف أعرف تلك المنتجات التي لا تسبب حساسية، ماذا عن بعض المساعدة من دارسي الكيمياء العضوية والأطباء والقراءة في مواقع انترنت؟
 
2-    تدريب الأطفال والأولاد
يغلب على عالم اليوم غياب الأبوين في أعمالهم، ما يترك الأبناء ليعانوا الوحدة والفراغ. هذا الأمر خلق طلبا هائلا على من يستطيع ملء هذا الفراغ، بشكل إيجابي بناء مثمر. لغياب الأم في عملها، لم تعد قادرة على تدريب وليدها على قضاء حاجته في الحمام مثل الكبار، أما غياب الأب فمنعه من تعليم ابنه ركوب الدراجة بدون مسند.

اريش موهيت  مدرب ركوب دراجات محترف وشهير، يقبض ستين دولار عن الساعة لتعليم الصغار ركوب الدراجات وقواعد السلامة، بينما شاري جرين تقبض 450 دولار مقابل خمس جلسات لإقناع الصغار بالتوقف عن مص أصابعهم. إن القائمة طويلة، فأنت يمكنك تعليم الصغار رياضات كثيرة، ويمكن لأي فتاة تعليم الصغيرات فنون الطبخ والخياطة والرسم والآداب العامة.
بالطبع، تعليم الصغار لا يناسب أي فرد، ويحتاج صبرا كبيرا، وذكاء غير تقليدي لكسب ثقة الصغار، لكنه ليس بالأمر المستحيل كذلك. وصلتني رسائل كثيرة من خريجات وأمهات تسألني ما العمل الذي يمكنهم البدء به، ماذا عن مجالسة الأطفال، ثم تعليمهم أشياء جديدة، ثم احتراف هذا الأمر.
3-    تجميل السيارات
إلا من رحم ربي، تجد الشباب ما بين أمرين، حب فتاة أو عشق سيارة، ما دفع الطالب الجامعي ميجيل ميلامورسلأن يفتتح مركزا لتجميل السيارات بشكل محترف فريد، بعدما اقترض 3 آلاف دولار وسددها من أرباحه خلال شهور قليلة. في أول يوم من الافتتاح، ربح ميجيل 250 دولار، لكنه لا يترك عمله يطغي على دراسته، كما يعطي كل سيارة وقتها الكافي لتخرج أبهى من العروس في ليلة عرسها. أين تعلم ميجيل صنعته؟ أثناء عمله قبلها في محطة غسيل سيارات، حيث صاحب عمال في مركز تجميل سيارات وتعلم منهم الكثير. عملاؤه الأولون كانوا من محيطه الدراسي، وعملياته الأولى كانت مجانية.

ما الذي دفع ميجيل للعمل في فترة شبابه، بدلا من التمتع بهذا الشباب؟ أخته ذات الطفل الصغير والتي لا تجد سواه ينفق عليهما، كذلك يدرس ميجيل إدارة أعمال، وهو يريد تطبيق ما يدرسه عمليا، من أجل الاحتراف على وجهه الحق. يتباهى غالبية شبابنا العربي بخبرته مع مواقع انترنت، وعلمه بشتى صنوف السيارات، فلماذا لم نرى من يدمج هاتين المعرفتين من أجل نشاط تجاري في تجميل السيارات من الخارج، وهو أمر يتوقف على الحس الفني والتذوق الجميل.
4-    الخط اليدوي وفنونه
بعد التطور المذهل في فنون الطباعة، عاد بنو البشر للبحث عن التميز، وبدأت ترى دعوات حضور الأفراح والأعراض وحفلات الزفاف والميلاد مكتوبة بخط اليد، خط فريد متغير لا تستطيع طابعة ليزر ألوان أن تقدم مثله. ماذا عن رسالة تهنئة بتقلد منصب رفيع مكتوبة بخط اليد، خط عربي جميل؟ إنها دليل على اهتمام متقدم بأدق التفاصيل، ما سيترك الأثر الأكبر في نفس


ا
متلقيها. تعلم الخط العربي ليس نزهة لأي فرد، فهو يتطلب توافقا بصريا عضليا متقدما، ويحتاج تدريبات كثيرة، لكن بعض المخطوطات العربية المبدعة تباع بأرقام تشرح الصدر، لكن الأهم أن إمكانيات وضع هذا الخط في استخدامات غير تقليدية كثيرة جدا، ويمكن استغلالها تجاريا بشكل مربح. ألا تملك هذه الموهبة؟ هل تعرف من يملكها ويمكنك التعاون معه، هو يكتب وأنت تبيع؟
5-    البستنة وتصميم الحدائق
ضمن حب البشر للتفرد، تجدهم يسكنون الفيلات والقصور التي صممها لهم هذا وذاك من عباقرة المعماريين، لكن ماذا عن تصميم حدائق هذه القصور؟ نشأت ليزا مونكتون في مزرعة أهلها، وتلقت خبرات أجيال أربعة من أجدادها في الزراعة، وهي ركزت على طرق الزراعة العضوية الخالية من التدخل الكيماوي. اليوم تزرع ليزا بذورها العضوية في حديقتها الخاصة، ثم تأخذ هذه النبتات إلى حدائق زبائنها لتغرسها لهم.

ليست ليزا بالمزارعة التقليدية، فهي تجري اختبارا لزبائنها وتسألهم عما يريدون زراعته ومشاهدته يكبر أمامهم، وأكثر ما يطلبه عملاؤها هو نباتات الطماطم والثوم. أغلب مهام ليزا تؤديها في عطلات نهاية الأسبوع، لأن عملاؤها يريدون مشاهدة ليزا وهي تعمل وتزرع يتعلموا منها. أجر ليزا 5 دولارات عن كل بوصة مربعة تزرعها، أما كيف تسوق لخدماتها فعن طريق مقابلات مع الصحف والمجلات ومحطات الراديو، بعدما وزعت منشوراتها الدعائية، لكن أهم سلاح تسويقي لها فهو كلمات المديح التي تنساب من أفواه عملائها السابقين.

قائمة مرجعية لبدأ أعمالك التجارية

امتلاك الأعمال التجارية هو حلم العديد من الناس … بدء الأعمال التجارية التي تحول أحلامك إلى حقيقة واقعية. ومع ذلك ، هناك فجوة بين الأحلام والواقع. لا يمكن إلا أن أحلامك تتحقق مع التخطيط الدقيق. كصاحب عمل ، وسوف تحتاج خطة لتجنب المزالق ، لتحقيق أهدافك ، وبناء عمل مربح.

تم تصميم هذه القائمة لمساعدتك في إعداد خطة عمل شاملة وتحديد ما إذا كان لديك فكرة غير مجدية ، وتحديد المسائل والمشاكل التي سوف تواجهها في تحويل فكرتك إلى حقيقة واقعة ، والتحضير لبدء عمل تجاري. له سبعة عناصر رئيسية هي :


  • تحديد الأسباب التي دفعتك
  • التحليل الذاتي
  • المهارات الشخصية والخبرة
  • العثور على مكانه
  • تحليل السوق
  • التخطيط بدء التشغيل الخاص بك
  •  المال
  • كل مكون شامل ويهدف إلى إعداد لكم على التوظيف الذاتي. بالإضافة إلى ذلك ، يتضمن كل عنصر ذاتي تحليل ردودكم وكذلك القائمة على دعم الموارد.
    التعرف على الأسباب التي دفعتك
    كخطوة أولى ، وغالبا ما يتم تجاهلها ، وتسأل نفسك لماذا كنت ترغب في امتلاك الأعمال التجارية الخاصة بك. التحقق من الأسباب التي
    تنطبق عليك.
  • التحرر من روتين تسعة إلى خمسة والعمل اليومي؟
  • يجري مدرب الخاصة بك؟
  • تفعل ما تريد عندما تريد أن تفعل ذلك؟
  • تحسين مستوى المعيشة الخاصة بك؟
  • الملل مع وظيفتك الحالية؟
  • وجود المنتج أو الخدمة التي كنت أشعر أن هناك طلبا؟
  • اهم عشرة نصائح للحصول علي افكار تجارية ناجحة

    لدى التفكير في الرغبة ببدء نشاط تجاري خاص يتبادر هذا السؤال في اذهان الكثيرين منا ، ألا و هو : ما هي الفكرة التى يمكنني الابتداء بها لبدء نشاطي التجاري ؟؟ 
    العجيب في هذا الموضوع أن فكرة النشاط التجاري عادة تبدء من عندك انت !!! نعم ، و عندما تقرء بقية الموضوع سوف ترى انك المصدر الرئيسي للأفكار:


    1. توقع بانك تملك الفكرة :

    اذا كنت تعتقد بانك لست مؤهلاً للخروج بفكرة جديدة ، انصحك بان لا تفكر بالبدء بالنشاط التجاري وذلك لسبب بسيط جدا، ان الايجابية يجب ان تكون اهم الركائز لأي نشاط تجاري ، إذن دعك من السلبية و استدعي ذلك المارد النائم في داخلك والذى يتصف بالابداع و انتظر قليلا وسوف ترى سيلا من الافكار التجارية المذهلة .

    2. احتفظ بعقلية منفتحة:

    مصادر الافكار متنوعة بعض هذه الافكار قد تكون مستحيلة اعتمادا على قدراتك المعرفية وكذلك بناء على خبرتك و كذلك بناء على توقعاتك ولكني هنا اقول لك، كن مستعد لاستعراض افكارك الجديدة وغير نظرتك لقدراتك وللعالم الذى من حولك .

    3. احتفظ بسجل مكتوب لكل افكارك الجديدة:

    عندما تكتب افكارك سيكون من السهل عليك الرجوع الى هذه الافكار وخاصة عندما تاتي الفرصة المناسبة لبداء مثل هذه الافكار و تحويلها الى مشاريع تجارية ، سجل افكارك وراجعها بين كل حين وحين فسوف ترى بانك وبشكل اتومتيكي تقوم بتطوير وتغيير هذه الأفكار .

    4. حاول أن تتعلم شيئًا جديدًا كل يوم :

    ناقش أصدقائك او اقاربك الذين لهم باع في مجال المال والاعمال، تكم مع اصحابك عن افكارك ، اقراء من مواقع الانترنت ، الصحف ، المجلات ، على سبيل المثال انا من الناس الذى يحب الاطلاع على الجديد في عالم المال والاعمال اداوام على مطالع قناةcnbc arabia وكذلك قراءة كل ما يقع في يدى عن التسويق او التسويق الالكتروني لاحظت بان مخزوني المعلوماتي حول كثير من المواضيع قد زادت وهنا يكون المحفز الرئيسي للافكار الجيدة لانك بهذا سوف تنظر للعالم بصورة واضحة وبطريقة علمية

    5. تكلم عن أفكارك :

    تكلم عن افكارك مع اي شخص قد ينصت اليك. بالنسبة لي عادة اتكلم الى صديقي المقرب جدا ولكن اذ لم يكن موجود فاني اتكلم مع نفسي (( يا الله )) نعم ولكني اتكلم مع نفسي عبر الورق ، الفكرة هي عندما تتكلم عن افكارك سوف تلاحظ بانك تقوم بغربلة هذه الافكار بطريقة تتابعية بحيث تقوم باضافة و تصحيح بعض الافكار او قد تقوم بالتخلص تمام من الفكرة و ذلك لوجود فكرة اخرى لم تجد فرصتها للنجاح .

    6. اسأل واستمع الى مشاكل ، تطلعات ، هوايات ، احلام الناس من حولك. قد تاتي افكارك التجارية من خلال حل مشاكل او تطلعات او احلام الناس ، كيف يمكن ذلك ؟؟ الجواب هو :

    ارجع الى الماضي القريب و سترى ان معظم الافكار التجارية اتت من حل مشاكل الناس فالمنتج او السلعة هي تمثل حل بالنسبة

    للمستهلك ، على سبيل المثال شركةsouthwest airline وجدت بان المسافرين يبحثون عن وسيلة سفر رخيصة فقامت باستحداث نظام low-cost airline

    7. البحث:

    ابحث دائمًا عن الأفكار المشابهة لأفكارك عن المقالات والكتب التى اثرت الفكرة التى تتبناها ، اكانت منتجات أو خدمات

    8. اعكس افكارك على شكل رسوم بيانية mind map

    : تستخدم الرسوم البيانية لتوضح فكرتك بشكل اكثر دقة على سبيل المثال قم بربط العناصر الرئيسية لفكرتك بشكل دوائر او مربعات او قم بتوضيحها بشكل هيكلي .

    9. قم بعمل توليفة لافكارك :

    قم بربط فكرتين او ثلاثة افكار مع بعض طريقة واحدة لعمل ذلك هي عملية العصف الذهني مع اصدقائك ، سوف ترى بانك سوف تحصل على افضل النتائج

    10. طور طور ثم طور :

    قم بتطوير افكارك بناء على اساس علمي ودع العقل الباطن يخرج ما به وطور من قدراتك فعندما تاتي الفرصة ستكون في وضع مناسب جدا للعمل على فكرتك وتغير حياتك بكل ما فيها.

    عشر 10 خطوات لتجعل أولادك رواد أعمال

    اهم ما نخطط له هو بناء مستقبل آمن لاولادنا ,فيجب علينا ان نأسس قبل ان نبني ,لكي نضمن مستقبل باهر ،
    نقدم لك عشر 10 خطوات لتجعل أولادك رواد أعمال:
     
    1.وضع الأهداف مسألة جوهرية للنجاح في المستقبل :
     علّم أولادك أن وضع الأهداف وتحقيقها أمر مسلٍّ ممتع. هل تعرف أن 80% من الأهداف المكتوبة بوضوح تصبح قابلة للتحقيق؟ تخيل معنى هذا!
    كيف تعلمهم ذلك؟ اطلب منهم تحديد وكتابة أهم 10 أهداف واختر الهدف الذي يؤدي تحقيقه إلى أكبر أثر إيجابي على حياتهم. يجب أن يجعلوا هذا الهدف محور تركيزهم. اجعلهم يسجلون الخطوات اللازمة وشجعهم على بدء العمل فوراً.


    2.يجب أن يتعلم أولادك تمييز الفرص :
     يفشل كثير من الناس في تحقيق ما يقدرون على تحقيقه فعلاً لأنهم لا يلتقطون الفرصة. علم أولادك تمييز الفرصة والتقاطها فهذا يزيد من مستوى نجاحهم في المستقبل.
    كيف تفعل هذا؟ امتدحهم عندما يستطيعون تحديد مشكلات تعترضهم من قبيل عدم القدرة على جلب شيء من رف مرتفع مثلاً. اجعلهم يتبادلون الأفكار في كيفية حل هذه المشاكل. سيساعدهم هذا في التركيز على ابتداع حلول خلاقة بدلاً من التركيز على المشكلة نفسها. وهذه العادة سوف تلازمهم وتمكنهم من خلق أفكار إبداعية في المستقبل.


    3.البيع جزء من كل نشاط في الحياة :
     إن تطورت قدرات البيع منذ الطفولة فسوف تصاحب أولادك طيلة حياتهم.
    كيف؟ شجعهم على بدء مشاريع صغيرة من قبيل بيع ألعابهم القديمة أو وضع طاولة لبيع عصير الليمون مثلاً. دعهم يحددون الأسعار ويبيعون بأنفسهم.


    4.لا يجوز استمرار الأمية في الأمور المالية :
     من شأن تعليم الأولاد بعض الأمور المالية منذ الصغر أن يضع أساساً متيناً لا توفره لهم مدارسهم.
    كيف تعلمهم هذا؟ امنحهم فرصة كسب المال بأنفسهم من خلال عملهم وعلمهم أن يحسبوا أجرهم قبل أن يدفعوا للآخرين. علمهم أن من الممكن استثمار المال ليعطي مالاً أكثر. علمهم أيضاً كيف يفتحون حساباً مصرفياً وكيف ينظمون دخلهم.


    5.تحفيز الإبداع يخلق مهارات التسويق :
     إذا تعلم الطفل بعض مهارات التسويق فسوف يكون مستعداً لجذب العملاء في عمله المستقبلي. لا ينجح أي عمل من غير عملاء!
    كيف تفعل هذا؟ ابدأ بأن تجعلهم يلاحظون أدوات الترويج والإعلان كاللوحات الإعلانية في الطرق وإعلانات المجلات والتلفزيون. اسألهم عما يجذب انتباههم فيها وكيف يمكن أن تصبح أكثر جاذبية.


    6.المدرسة مخطئة في موقفها من الفشل :
     تعلمنا المدارس أن الفشل أمر سيء! أما في مجال الأعمال فإن الفشل فرصة ممتازة لتعلم درس جديد. إن سمحت لأولادك بالفشل فأنت ترغمهم على ابتكار طرق لعدم تكراره في المستقبل. لا تخف، فسوف يحققون الهدف في المحاولة الثانية!
    كيف نفعل هذا؟ الأمر بسيط. لا تؤنبهم إذا فشلوا بل ناقش معهم سبب هذا الفشل وفتش معهم عن طرق تجنبه. ابحث دوماً عن “الدروس المستفادة”، وعلم أولادك ألا يستسلموا أبداً.


    7.التواصل الفعال يطور كل العلاقات :
     يظهر الأولاد في أيامنا هذه قدرات متميزة في التواصل المباشر والتواصل الهاتفي.
    كيف تدعم قدرات التواصل؟ كن مثالاً لهم قبل كل شيء. علمهم أن يكونوا مهذبين وأن يظهروا الاحترام للآخرين. لكن علمهم الوضوح أيضاً: وضوح الفكرة ووضوح النطق. جرب التواصل معهم عبر البريد الالكتروني والرسائل النصية. ولا تسمح لهم بالإكثار من الاختصارات حتى تصل الفكرة بوضوح.


    8.العطاء منبع للسعادة :
     لماذا يبدأ الإنسان أي عمل إن لم يكن يخدم قضية؟ من الضروري أن ينشأ لدى أولادك ميل إلى مساعدة الآخرين. وهذا ما سوف يساعدهم في الحفاظ على التواضع في فترات النجاح اللامع ويعلمهم أن العمل الناجح مفيد للآخرين وليس لصاحبه فقط. من يعطي الآخرين يكون سعيداً راضياً في حياته.
    كيف تصل إلى



    أفكار مشاريع تصاميم متنوعة
    افكار عملية لمشاريع تجاريه
    هذا؟ عندما تتبادل الأفكار مع أولادك حول أي مشروع يخصهم عليك أن تجعلهم يختارون مؤسسة خيرية أو قضية ما يقدمون لها نسبة من أرباحهم. وقل لهم إن قدرة أي عمل ناجح على مساعدة الآخرين تعتبر جزءاً مهما من نجاحه. 

    9.الاستقلالية تخلق الثقة بالنفس :
     ألا تريد أن يتمتع أولادك بالاستقلالية والثقة؟
    كيف يصلون إلى هذا؟ عندما يطلب أولادك مالاً لشراء لعبة جديدة تكون الفرصة قد جاءت لمطالبتهم بالتفكير في طرق لجني المال اللازم لشرائها من خلال ريادة الأعمال. وهذا ما يجعل عقولهم تتجه إلى العمل باستقلالية.


    10.تنمية روح القيادة :
     تعلم المدارس الأولاد أن يسيروا مع التيار وتبرمجهم حتى يتعلموا ويحفظوا عن ظهر قلب بدلاً من أن يعتادوا التفكير المستقل. لكن روح ريادة الأعمال تجبرهم على التفكير “خارج العلبة المغلقة” وعلى ابتداع الحلول بأنفسهم. وهذا ما يقود إلى ثقة أكبر وإلى دخل أفضل أيضاً.
    كيف تعلمهم هذا؟ امنحهم الفرصة لقيادة أصدقائهم في نشاطاتهم: في الألعاب الرياضية ونوادي القراءة والتدريب على الموسيقى، وفي المشاريع الاستثمارية الصغيرة أيضاً. ويمكنك أيضاً تشجيعهم على إلقاء كلمات في المناسبات العائلية حتى يكتسبوا مهارات التحدث أمام الجمهور.

    دروس فى التسويق


    أفضل طرق تسويق يمكن أن يتبعها الفرد :
    أولاً
    لتكن مسوق ناجح في عملك يجب عليك التعرف على نفسك ومواهبك وقدرتك على الحفاظ على توازنك أمام الآخرين ويجب أن تمر بالمراحل التالية كي تصبح مسوقاً.
    1. كن مستمع للآخرين .
    إن المسوق الناجح هو الذي يستطيع أن يستمع لجميع الآراء من حوله ليس فقط الاستماع العادي بل يجب عليه إبراز الاهتمام أثناء الاستماع والنقاش المفيد بطرح الأسئلة التي من خلالها يستطيع جمع اكبر قدر من المعلومات عن المنتج .استمع لآراء المستهلكين حول المنتج الذي يرغبون بشرائه وعن جودته وعن سعره وعن مدى احتياجهم له . لتستطيع أترسم الخطط الإستراتجية لتسويق منتجك بنجاح لفترة طويلة الأمد .

    2. استخدم الورقة والقلم .
    إن تدوين المعلومات يتم بطريقتين :
    · طريقة عادية : حيث يقوم المسوق بسؤال المستهلك أو العميل عن أكميات التي يرغب بشرائها , أو عن سعرها المتوقع والخدمات التي يتوقع الحصول عليها من شرائها . وهذه يتم تسجيلها مباشر أمام العميل أو الزبون أو المستهلك لأنها تشعره بارتياح وبنوع من الاهتمام .
    · الطريقة السرية :وهي تلك الطريقة التي تقوم بها لنفسك بعد حصولك على المعلومات التي تخدم عمليتك التسويقية .

    إن المسوق الناجح هو المسوق الذي يستطيع تدوين كل ملاحظاته ومعلوماته التي جمعها خلال فترة تسويقه لمنتج معين عن السوق وهو الذي يقوم بترتيب البيانات وجدولتها ليستشف منها النسب التي ستجعله يحدد حجم العملاء وأماكن تواجدهم ومقدار احتياجهم وحتى حالتهم المادية ومقدرتهم الشرائية ورغباتهم وميولهم للمنتج عند رؤيته معروض وعن مدى نجاح الإعلانات في تحقيق الهدف .
    3. تخلص من الخوف .
    إن الخوف هو العدو الحقيقي للمسوق وذلك لما له من خطورة كبيرة عند المقابلات الشخصية والفردية فهو يفقد المسوق القدرة على طرح الأسئلة والنقاش والتحاور ومن خلال النظرة الأولى يستطيع العديد من الشخصيات التجارية التلاعب بالمسوق أن شعر بأنه مرتبك فقد تفشل حملتك التسويقية ويسقط معها المنتج وتفقد العميل ( البقاء للأقوى) إن العميل يرغب دائماً بالارتباط والتعامل مع الأقوى فكن قوي الشخصية . 

    4. الإلمام الكامل بمن تتخاطب معه .
    احرص دائماً على معرفة من ستخاطب وكيف ستخاطبه والفترة التي ستمكثها معه وذلك لأهمية الوقت لديك وكذلك لديه فيجب عليك أن تمهد للقاءات وترتب لها بشكل جيد ومسبق وان تجعل لك مفاتيح للأبواب المغلقة ببناء علاقات مسبقة بمن لهم صلة وبالجهات ذات العلاقة ، التي من خلالها يمكنك الوصول لأكبر قدر من المعلومات الصحيحة و تتفادى الكثير من الخطاء وقد تكتسبها عن طريق (مهارات الاتصال والتواصل ).


    5. اجعل حوارك ونقاشك في نقطة محددة لتحقق هدفك . ( المنتج )

    أن الوقت الذي يستهلكه المسوق عند عرضه للمنتج مهم جداً ومحدود ويجب عليه التركيز حول إبراز المنتج والتعريف به والفائدة التي سيحصل عليها المستهلك أو العميل عند شراء المنتج اكسب الوقت لتستطيع عرض منتجك على أكثر من جهة في اقل وقت واقصر فتره (الوقت كالسيف ). واحرص على جعل العميل يشعر بالرضي والاهتمام بالمنتج من خلال عرضك للمنتج وعندما تشعر بذلك من العميل مباشرة اطلب منه تحديد الكميات التي يرغب بشرائها (احذر الكذب ، التزم بالمواعيد , امنحه العروض).


    6. معرفة المنتج المراد تسويقه .( ميزاته ـ عيوبه ـ سعر تكلفته ـ سعر بيعه ـ حجم الطلب عليه ـ العروض المقدمة مع المنتج )

    أن المعلومات الحقيقية التي يحصل عليها المسوق عن منتجه تجعله يبني علاقة وثيقة بينه وبين العميل ويولد لديه شعور بالرضا والقناعة بتسويق دلك المنتج ونجاحه في السوق فيجب على المسوق أن يعرف وبدقة تامة الميزات الأساسية لمنتجه ليستطيع التحدث علنها بطلاقة
    كما يجب عليه التعرف على عيوب المنتج والبتفصل أن وجدت لتفادي الوقوع في الإحراج وإيجاد الحلول المناسبة والردود الشافية عند ما تظهر للعميل واو عند ما يسألك العميل أو المستهلك عنها فتستطيع أن تقنعه بإجابتك .
    سعر التكلفة : ما المهام الأساسية التي يجب على المسوق معرفتها سعر تكلفة المنتج كي لا يقع في الخسارة ولتحديد سقف لا يمكن تجاوزه وفي نفس الوقت يمكن المسوق من التخاطب بثقة مع المستهلك أثناء عملية البيع والشراء .

    سعر البيع : إن المسوق يلتزم دائماً بسعر البيع للمستهلك والعميل علماً بان البيع نوعان آجل ونقداً وفي كلى الحالتين فأن المسوق ملتزم بان يعرض منتجه بسعر السوق أو اقل لتفادي الوقوع في الخسارة بحسب السوق التنافسية للمنتجات المنافسة . 

    حجم الطلب : إن حجم الطلب دائماً مرتبط بحجم العرض لذلك يجب على المسوق معرفة حجم الإنتاج لهذه السلعة ومعرفة حجم الطلب عليها في السوق لتحديد حجم العرض للتفادي من وقوع كساد على السلعة فتهوى قيمتها الشرائية لدى المستهلك لان زيادة العرض في ظل عدم الطلب أو قلته تقلل من قيمة السلعة الشرائية.
    ألعروض المقدمة مع المنتج:
    إن للعروض المقدمة مع المنتج أهمية كبيرة في زيادة حجم المبيعات وهي إحدى وسائل المسوق في العملية التسويقية وعليه الإلمام بها جيداً وطرحها على العملاء واستخدامها كورقة رابحة يمكن للعميل الاستفادة منها .
    7. معرفة المنتجات المنافسة في السوق من نفس الصنف . .( ميزاته ـ عيوبه ـ سعر تكلفته ـ سعر بيعه ـ حجم الطلب عليه ـ العروض المقدمة مع المنتج ).

    أن من أسباب نجاح الفعلية للمسوقين هي إحاطتهم بالسوق المنافسة وكذلك بالمنتجات المنافسة والشبيهة الصنف بالمنتجات الخاصة بمؤسستهم ومنشآتهم المراد تسويقها و إنزالها في السوق لذلك يجب عليك دراسة المنتجات المنافسة بالسوق والحصول على اكبر قدر من المعلومات عنها والتي حددناها سابقاً.
    إن معرفتك لميزات المنتج المنافس من حيث جودته ومواد تصنيعه وبلد المنشأ والكمائن المستخدمة في التصنيع وطرق التعبئة والتغليف . تمكن من وضع استنتاجات مستقبلية لمنتجك بالمقارنة مع المنتج المنافس من اجل التطوير تحسين المواصفات والمقاييس لخوض المنافسة في الجودة المحلية والعالمية .
    عيوب المنتج المنافس : المسوق الذي يريد الحصول على اكبر حصة سوقية يجب عليه إن يعرف عيوب منتج المنافس لا ليشهر به ولكن ليتفاداها في عملية صنيع منتجه ولتطوري منتجه ويمكن الحصول عليها بطرق عديدة منها :
    · المستهلك إن المستهلك هو الشخص الوحيد الذي يظهر عيوب المنتج بحكم استخدامه لها واستهلاكه للمنتج باستمرار فتجده يبحث عن البديل دائماً إذا كان هناك عيوب ظاهرة في المنتج يعاني منها .
    · بطريقة التحليل ألمختبري للعينة المنتجة من الصنف المنافس .

    سعر تكلفة السلعة المنافسة : من أصعب الأشياء التي يمكن الحصول عليها ولكن المسوق يستطيع في بعض الاحيان الوصول إليها بالتواصل مع بلد المنشأ أو الشركات المصدرة أو بالعمليات التقديرية
    والتحليلية للكميات المباعة بسعر العرض والمقارنة بينها وبين سعر المنتج المعروض من قبل المسوق نفسه .. (عمليات حسابية ).

    سعر البيع للسلعة المنافسة : لسعر البيع للسلعة المنافسة دور كبير في تحديد سعر السلعة المنتجة وطريقة بيعها فيجب على المسوق أن يراعي في عملية جمع المعلومات أسباب وضع هذا السعر لهذا المنتج وربطه بحجم العرض والعروض المقدمة مع المنتج ومقارنتها بسعر منتجه من حيث إمكانية الاستفادة منها العرض والطلب وتحديد الحصة السوقية لمنتجه .

    حجم الطلب على السلعة المنافسة : إن حجم الطلب على السلعة المنافسة وتوفرها في السوق يدل على مقدار حاجة المستهلك لها واستخدامها واستهلاكه لها ويمكنك معرفة ذلك من خلال النزول الميداني للسوق وجمع البيانات عن معدل بيع السلعة للمستهلك وحجم الطلب على السلعة في السوق .إن هذه الخطوة تجعل السوق مفتوح أمامك وواضح الملامح .يمكنك من خلاله حديد الاحتياج الفعلي للسوق من السلعة ومقدار احتياج المستهلك لها .
    العروض المقدمة عند التسويق لمنتج : إن حجم المبيعات يتأثر بعدة بالعديد من العوامل أهمها العرض والطلب والسعر والحجم والمستهلك وكذلك بالجودة والشكل وأسلوب المسوق أو الشركة ومن هذه العوامل عامل العروض المقدمة مع المنتج لذلك يجب على المسوق عند قيامه بالمسح الميداني لمنتج ما في السوق معرفة العروض المقدمه مع هذا المنتج 

    ثانياً
    بعد أن تتدرب على الخطوات السبع السابقة يتوجب عليك أن تبدأ العمل الميداني والذي من خلاله يمكنك أن تختبر نفسك ومقدرتها على التسويق .وهذه المرحلة تتكون من خطوتين أساسيتين :ـ
    1. طرق مسح السوق وبناء العلاقات الشخصية : وهي (أهم خطوة).
    2. طريقة عرض المنتج :

    إن اغلب المسوقين يفتقدون لهذه النقطة بالذات وهي النقطة التي قد تقودك إلى النجاح رغم ضعف جودة المنتج لأسباب شخصية تعود على المسوق نفسه أن المسوق الناجح كما ذكرنا آنفاً يجب أن بتعرف على كل من يبيع لهم السلعة من محلات تجارية ( سوق نفسك أولاً ) أي انه عندما تبني علاقة شخصية معل العملاء في السوق فأنك تكسب علاقة شخصية مبنية على الصداقة والتي من خلالها يمكنك التعريف بمنتجاتك التي يحتاجها اؤلائك الأشخاص ومن ثم يمكنك عرض منتجاتك التي يمكن أن يستفيدوا منها ..


     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

     
    Free Web Hosting