الجهاد الإخوانى.. حرق كنائس واحتلال مساجد

لم يعد هناك أى شك بأن جماعة الإخوان المسلمين ترقص رقصة الموت والانتحار الأخيرة، خاصة بعد الجرائم التى ارتكبتها مؤخراً فى الشارع، وتسببت فى إقامة جدار نفسى بينها وبين الشعب المصرى، الذى لم يكن يتوقع أن تصاب قيادات الجماعة بكل هذا الجنون والشهوة للسلطة، فالحقيقة أن الرئيس المعزول ومكتب إرشاده يجب أن يتم محاكمتهم من قبل أعضاء وقيادات الإخوان المخلصين للدعوة، لأنهم تسببوا فى القضاء على حلم مؤسس الجماعة حسن البنا فى ضرورة استمرار وتواجد الجماعة فى الشارع، وهو الحلم الذى أصبح مستحيلاً الآن، بسبب الغباء السياسى لقيادات الإخوان والتى تورطت فى جرائم دم ضد الشعب المصرى.
إذا يجب على ماتبقى من قيادات الجماعة ممن لم يتورطوا فى قضايا دم العودة إلى ماقبل 30 يونيو 2012، أى قبل نجاح مرسى بمنصب الرئيس، وهو المنصب الذى كان مصدر نحس للجماعة، لأنها اختارت أسوأ من فيها ليكون رئيساً لمصر، يجب أن تفيق الجماعة من أكذوبة عودة مرسى، وهى الأكذوبة التى لن تتحقق بعد نزيف الدم وإحراق الإخوان لدور العبادة الإسلامية والمسيحية واحتلال بعضها، وكما حدث فى مسجد الفتح بشارع رمسيس، وهو المسجد الذى تحول على يد الإخوان إلى ثكنة عسكرية، ومركز حاول فيه الإخوان استخدامه كمقر رئيسى لتصدير الإرهاب مرة أخرى، ولكن إصرار الأجهزة الأمنية على إخلائه كان وراء وقف تحويل هذا المسجد إلى رابعة أخرى، خاصة أن أعضاء الإخوان حاولوا استغلال مسجد الفتح إعلامياً والزعم أن الأجهزة الأمنية تحاصره لتقتل كل من فيه، وهى الكذبة الكبرى التى رددتها بعض القنوات الفضائية التى لا تحب مصر.
ولكن ماحدث بعد ذلك أكد حرص الأجهزة الأمنية على خروج آمن لكل من تواجد فى المسجد، خاصة النساء والأطفال كما تأكد صدق مخاوف الأجهزة الأمنية حيث أطلق بعض أعضاء الجماعة النار على قوات الجيش والشرطة من أعلى مئذنة مسجد الفتح.
إذن الإخوان كانوا يريدون تحويل المسجد إلى بؤرة إرهاب جديدة، ولكنهم فشلوا وكما استخدموا حرق الكنائس كمصدر لإرهاب المصريين، خاصة الأقباط، فإنهم حاولوا احتلال المساجد لإرهاب المسلمين.. فهل تستحق هذه الجماعة أن يكون لها مكان بيننا بعد حرق الكنائس، واحتلال المساجد؟.

الجهاد الإخوانى.. حرق كنائس واحتلال مساجد

لم يعد هناك أى شك بأن جماعة الإخوان المسلمين ترقص رقصة الموت والانتحار الأخيرة، خاصة بعد الجرائم التى ارتكبتها مؤخراً فى الشارع، وتسببت فى إقامة جدار نفسى بينها وبين الشعب المصرى، الذى لم يكن يتوقع أن تصاب قيادات الجماعة بكل هذا الجنون والشهوة للسلطة، فالحقيقة أن الرئيس المعزول ومكتب إرشاده يجب أن يتم محاكمتهم من قبل أعضاء وقيادات الإخوان المخلصين للدعوة، لأنهم تسببوا فى القضاء على حلم مؤسس الجماعة حسن البنا فى ضرورة استمرار وتواجد الجماعة فى الشارع، وهو الحلم الذى أصبح مستحيلاً الآن، بسبب الغباء السياسى لقيادات الإخوان والتى تورطت فى جرائم دم ضد الشعب المصرى.
إذا يجب على ماتبقى من قيادات الجماعة ممن لم يتورطوا فى قضايا دم العودة إلى ماقبل 30 يونيو 2012، أى قبل نجاح مرسى بمنصب الرئيس، وهو المنصب الذى كان مصدر نحس للجماعة، لأنها اختارت أسوأ من فيها ليكون رئيساً لمصر، يجب أن تفيق الجماعة من أكذوبة عودة مرسى، وهى الأكذوبة التى لن تتحقق بعد نزيف الدم وإحراق الإخوان لدور العبادة الإسلامية والمسيحية واحتلال بعضها، وكما حدث فى مسجد الفتح بشارع رمسيس، وهو المسجد الذى تحول على يد الإخوان إلى ثكنة عسكرية، ومركز حاول فيه الإخوان استخدامه كمقر رئيسى لتصدير الإرهاب مرة أخرى، ولكن إصرار الأجهزة الأمنية على إخلائه كان وراء وقف تحويل هذا المسجد إلى رابعة أخرى، خاصة أن أعضاء الإخوان حاولوا استغلال مسجد الفتح إعلامياً والزعم أن الأجهزة الأمنية تحاصره لتقتل كل من فيه، وهى الكذبة الكبرى التى رددتها بعض القنوات الفضائية التى لا تحب مصر.
ولكن ماحدث بعد ذلك أكد حرص الأجهزة الأمنية على خروج آمن لكل من تواجد فى المسجد، خاصة النساء والأطفال كما تأكد صدق مخاوف الأجهزة الأمنية حيث أطلق بعض أعضاء الجماعة النار على قوات الجيش والشرطة من أعلى مئذنة مسجد الفتح.
إذن الإخوان كانوا يريدون تحويل المسجد إلى بؤرة إرهاب جديدة، ولكنهم فشلوا وكما استخدموا حرق الكنائس كمصدر لإرهاب المصريين، خاصة الأقباط، فإنهم حاولوا احتلال المساجد لإرهاب المسلمين.. فهل تستحق هذه الجماعة أن يكون لها مكان بيننا بعد حرق الكنائس، واحتلال المساجد؟.

صفوت حجازى داعية الفتنة وسيد المنافقين

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد أخلف، وإذا خاصم فجر». وإذا كان عالم السياسة يشهد تقلب الرجال والأفعال، فإن المسلم والفارس الحقيقى هو من يلعب فى سيرك السياسة دون أن يحمل واحدة من الصفات الثلاث، خاصة ممن كانوا يصدعون رؤوسنا ليلاً ونهارًا بـ«قال الله، وقال الرسول» والله ورسوله بريئان مما يفعلونه بنا، وما يخططونه لتخريب وحرق مصر ومن المؤكد أن الله ورسوله برئيان من المنافق الكذاب صفوت حجازى داعية الفتنة فى بر مصر والذى ينطبق عليه حديث الرسول حول المنافق، فمنذ أن سطع نجم هذا الحجازى وهو يخدع الجميع بلقب «الشيخ» والذى اعتبره جزءًا من «أدوات» النصب التى استخدمها هذا الداعي الكذاب ليضحك علينا جميعا وينقله من مجرد مرشد لجهاز مباحث أمن الدولة المنحل قبل هوجة يناير 2011 إلى زعيم وقائد وأمين لهذه الهوجة بعد ان روج عن نفسه الأكاذيب التى تناقلتها وسائل الإعلام الساذجة والمخدوعة فى هذا الكذاب الذى ظهرت حقيقته الدموية بعد عزل الإخوانى الفاشل محمد مرسى.

ولأن الله يريد ان يكشفه أمام كل مريديه ممن خدعهم لسنوات طويلة متخفيا فى لحيته فإنه بعد سقوطه فى يد الأجهزة الأمنية أنكر كل ما قاله من أقوال وكلمات ساهمت فى إشعال الفتنة فى مصر حيث فاجأنا هذا الكذاب وسيد المنافقين «بنفيه حمله للسلاح فى رابعة، وأنه ليس ضد عزل مرسى»، بينما قبل القبض عليه كان يدافع عن الإخوان، وقال: «اللى هيرش مرسى بالميه هنرشه بالدم»، وأنه اعترف بتوريد أسلحة لسوريا وترخيصه للسلاح فى مظاهرات «رابعة العدوية»، وأنه قال «إما أن يعود مرسى وننتصر أو نموت. وأنه حرض على القوات المسلحة والفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى»، هدد وزارة الداخلية، بقوله: «نفسى أعرف وزير الداخلية جاب الرجولة دى من فين، ولو الداخلية البلطجية رجالة خليهم يحاولون اقتحام ميدان رابعة، كل هذه البذاءات الحجازية أنكرها مسيلمة الكذاب فى محاولة للهروب من السجن وهو عشم إبليس فى الجنة.. اللهم احفظ مصر من كتيبة المنافقين التي يقودها صفوت حجازى وآخرون اللهم آمين.

وثيقة لأخطر اجتماع مخابراتى ضد مصر

لى وثيقة سرية لاجتماع استراتيجى بالقاعدة العسكرية الأمريكية فى "دار مشتادت" بألمانيا، خلال الفترة من 13 إلى 18 أغسطس 2013، الذى تحدث عن ثورة 30 يونيه ووصفوها بالانقلاب العسكرى فى مصر، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وممثل عن القوات البريطانية فى قبرص، وممثل عن الموساد الإسرائيلى، وممثل عن وزارة الدفاع الفرنسية، وكذلك مسئول غرفة عمليات حلف الشمال الأطلنطى.

الوثيقة مكونة من 3 ورقات، وتحمل تصنيف " سرى جدا "، وتشير إلى أن الممثلين عن الدول المذكورة لم تنته أعمالهم بعد، بسبب الحاجة لبعض الدراسات الإضافية، وحاجتهم إلى نحو عامين، من القرار الحر فى منطقة العمليات، من أجل إنهاء السدود على مصادر النيل فى إثيوبيا وأوغندا وبعض المواقع الأخرى، مؤكدين أنهم تمكنوا من مياه وادى الفرات بواسطة السدود التركية لكن هناك حاجة لحكم الإسلاميين هناك لمدة عامين إضافيين.

وأوضحت الوثيقة أن النظام التركى مهدد بشكل جدى، والمخاطر حوله لا تزال كبيرة، وخسارة مرسى تكاد تكون أكبر من خسارة مبارك، بما يؤكد أن الحاجة ملحة لكسب الوقت فى مصر، وإبقاء القرار السياسى والاقتصادى فى حالة شلل.

وذكرت الورقة نصا: " تذكرنا القيادة السياسية أن أعلى الأولويات لدينا هى إقناع الرأى العام المصرى، فى بلادنا بأهمية وضرورة الإجراءات التى ننتوى اتخاذها، خاصة أن حملة العلاقات العامة، لم تنجح بعد فشعوبنا ما تزال بعيدة عن فهم الصورة أو غير مقتنعة بأهمية أو بضرورة الإجراءات التى نريد برمجتها، ويكلف الحاضرون، الفريق البريطانى بصياغة سياسة إعلامية مناسبة والاتصال بمصادر التمويل، خاصة بواسطة المندوب الخاص المكلف بشئون قطر، وتقديم تقرير على أسرع وجه.

وأضافت الورقة: "لقد أتى قرار مواجهة الإخوان مفاجأة سيئة لنا، إذ أن كل التقارير التى عرضت علينا، أشارت إلى غياب قدرة اتخاذ القرار عند القيادة الانتقالية، وضعف هذا التحليل أثر على مسار عملنا بمستوى استراتيجى.

وذكرت الورقة :" يسجل الحاضرون الموقف المؤسف لأقباط الولايات المتحدة الذين رفضوا التعاون مع حكومة بلادهم فى أى عملية تدخل، وأيدوا الإدارة الانتقالية المصرية الجديدة، ويضاف هذا الموقف إلى قرار الكنائس المصرية بدعم الإدارة الانتقالية، مما قد يؤثر سلبا على حركتنا، وربما أيضا على مواقف الكنائس الأوروبية والأمريكية من الخطة المقبلة، يضاف إلى ذلك التصرف المتوحش لتحالف الإخوان المسلمين، الذى يشبه تصرف قبائل الأباتشى، الذى أدى إلى استهلاك للموارد البشرية والمادية الناتج عن الهجوم بلا حساب، وسوء التخطيط والعاطفية، مما أدى إلى إفشال فرص كانت متاحة، خاصة فى ظل الحكومات التى كانت مترددة، فى اتخاذ القرار.

وتابعت الورقة: "لقد ثبت أن المناورات الدبلوماسية التى بذلناها، لم تكن على المستوى المطلوب، إذا أنها لم تنجح فى اكتساب دور الوسيط ولا استطاعت ربح الوقت ولا التأثير على القرار المصرى، وتعثر مواقف المتحالفين معنا تقتضى العمل على إعادة توحيد وتنسيق مواقفهم بإشراف موحد، من خلال، التأكيد على القيادة التركية ألا تبالغ فى إظهار مواقفها كما فعلت فى سوريا بحيث تتمكن من لعب الأدوار التى سوف توكل إليها بشكل ذكى، والعمل على إعادة انضباط السعودية والاعتماد على مخابرات المملكة، بدلا من المرور بالقنوات العادية، وعدم التعويل على قرارات الملك، رغم الحاجة للمحافظة على شكليات الحكم، وتعزيز التنسيق بين الأردن وإسرائيل بحيث يتم اتخاذ القرارات التى تدعم تسهيل مرور الموارد المطلوبة عبر النقب وسيناء إلى مصر، مع إعادة تنظيم العلاقة مع إخوان ليبيا وتنظيم خط النقل الصحراوى على المسارين الساحلى والصحراوى، مع وضع برنامج للتعاون مع القوى الصديقة فى السودان، وتنظيم خط التموين إلى وسط وجنوب مصر.

وخلص الاجتماع المخابراتى فى نهايته إلى عدة توصيات أهمها، 

أن قرار مقاطعة مصر اقتصاديا قد تم اتخاذه على أن يبقى قرارا مكتوما حتى يحين الموعد المناسب بهذا المسار، مؤكدين على أن قرار المقاطعة هو الذى سيركع مصر، مع التركيز على سيناريو يمنع الاستثمار فى مصر، ويصعب من عمليات تمويل المشاريع فى أسواق المال الدولية، مع تكليف مؤسسات مالية للمراهنة المالية على العملة المصرية للتأثير على قيمتها، مع إطلاق حملة للتأثير على سمعة مصر الإدراية والمالية، وتنفيذ حصار اقتصادى، ووضع خطة من خلال متخصصين تساعد على تنفيذ البرنامج المذكور.

وذكرت الوثيقة: "أن إنجاح مهمة زعزعة الأمن فى مصر تستوجب إجراءات عديدة، من بينها التأكد من استحداث شبكة مالية لاستبدال شبكة الإخوان التى تجرى الآن تصفيتها، ووضع تفاصيل خطط التموين بالذخيرة والتجهيز، عن طريق النقب والسودان وتشاد وليبيا، وخطط تمركز فى سيناء.

وأضافت الوثيقة: "يجب الحفاظ على حالة التوتر فى مصر، مبنية على احتجاجات ومظاهرات محدودة وسلمية بقصد استدراج العطف الداخلى، لكن أيضا بهدف كسب الوقت، مع الإصرار على عدم تهور القيادات الإسلامية ولجم حماسهم غير المدروس، ووضع حد نهائى للارتجال، والطلب من الدبلوماسية كلها التعاون من أجل الحفاظ على حد من الضغط على الحكومة المصرية، على أن يكون المخطط السابق ذكرة جاهزا ومعدا للتنفيذ قبل منتصف شهر أغسطس المقبل، حيث اختتمت الوثيقة بعبارة :"القيادة السياسية تبلغنا أن المدة المتاحة لا تتجاوز منتصف شهر سبتمبر المقبل.


منقول عن اليوم السابع

وزير الداخلية لـ"جملة مفيدة": ضبط 3 من مرتكبى مذبحة رفح الأولى

قال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، إن الشارع المصرى بدأ يشهد حالة من الاستقرار وتراجع أعمال العنف، مشيرًا إلى أن الحكومة استجابت لمطالب جموع الشعب فى تخفيض عدد ساعات حظر التجول، قائلاً "الوضع الأمنى يسمح الآن بذلك".

وأضاف وزير الداخلية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "جملة مفيدة" الذى تقدمه الإعلامية منى الشاذلى ويذاع على قناة "إم بى سى مصر"، أنه تم إلقاء القبض على 3 من المشتبه بهم فى ارتكاب مجزرة رفح الأولى والتى راح ضحيتها 16 من رجال الجيش فى رمضان قبل الماضى.

وعن تأمين محاكمة الغد لقيادات جماعة الإخوان والنظام السابق، قال وزير الداخلية "جار التنسيق مع هيئة المحكمة لتأمين محاكمة قيادات جماعة الإخوان المسلمين غدًا"، مؤكدًا أن كل محاكمة ستأخذ التأمين الكافى لها.

عشر 10 خطوات لتجعل أولادك رواد أعمال

اهم ما نخطط له هو بناء مستقبل آمن لاولادنا ,فيجب علينا ان نأسس قبل ان نبني ,لكي نضمن مستقبل باهر ،
نقدم لك عشر 10 خطوات لتجعل أولادك رواد أعمال:
 
1.وضع الأهداف مسألة جوهرية للنجاح في المستقبل :
 علّم أولادك أن وضع الأهداف وتحقيقها أمر مسلٍّ ممتع. هل تعرف أن 80% من الأهداف المكتوبة بوضوح تصبح قابلة للتحقيق؟ تخيل معنى هذا!
كيف تعلمهم ذلك؟ اطلب منهم تحديد وكتابة أهم 10 أهداف واختر الهدف الذي يؤدي تحقيقه إلى أكبر أثر إيجابي على حياتهم. يجب أن يجعلوا هذا الهدف محور تركيزهم. اجعلهم يسجلون الخطوات اللازمة وشجعهم على بدء العمل فوراً.


2.يجب أن يتعلم أولادك تمييز الفرص :
 يفشل كثير من الناس في تحقيق ما يقدرون على تحقيقه فعلاً لأنهم لا يلتقطون الفرصة. علم أولادك تمييز الفرصة والتقاطها فهذا يزيد من مستوى نجاحهم في المستقبل.
كيف تفعل هذا؟ امتدحهم عندما يستطيعون تحديد مشكلات تعترضهم من قبيل عدم القدرة على جلب شيء من رف مرتفع مثلاً. اجعلهم يتبادلون الأفكار في كيفية حل هذه المشاكل. سيساعدهم هذا في التركيز على ابتداع حلول خلاقة بدلاً من التركيز على المشكلة نفسها. وهذه العادة سوف تلازمهم وتمكنهم من خلق أفكار إبداعية في المستقبل.


3.البيع جزء من كل نشاط في الحياة :
 إن تطورت قدرات البيع منذ الطفولة فسوف تصاحب أولادك طيلة حياتهم.
كيف؟ شجعهم على بدء مشاريع صغيرة من قبيل بيع ألعابهم القديمة أو وضع طاولة لبيع عصير الليمون مثلاً. دعهم يحددون الأسعار ويبيعون بأنفسهم.


4.لا يجوز استمرار الأمية في الأمور المالية :
 من شأن تعليم الأولاد بعض الأمور المالية منذ الصغر أن يضع أساساً متيناً لا توفره لهم مدارسهم.
كيف تعلمهم هذا؟ امنحهم فرصة كسب المال بأنفسهم من خلال عملهم وعلمهم أن يحسبوا أجرهم قبل أن يدفعوا للآخرين. علمهم أن من الممكن استثمار المال ليعطي مالاً أكثر. علمهم أيضاً كيف يفتحون حساباً مصرفياً وكيف ينظمون دخلهم.


5.تحفيز الإبداع يخلق مهارات التسويق :
 إذا تعلم الطفل بعض مهارات التسويق فسوف يكون مستعداً لجذب العملاء في عمله المستقبلي. لا ينجح أي عمل من غير عملاء!
كيف تفعل هذا؟ ابدأ بأن تجعلهم يلاحظون أدوات الترويج والإعلان كاللوحات الإعلانية في الطرق وإعلانات المجلات والتلفزيون. اسألهم عما يجذب انتباههم فيها وكيف يمكن أن تصبح أكثر جاذبية.


6.المدرسة مخطئة في موقفها من الفشل :
 تعلمنا المدارس أن الفشل أمر سيء! أما في مجال الأعمال فإن الفشل فرصة ممتازة لتعلم درس جديد. إن سمحت لأولادك بالفشل فأنت ترغمهم على ابتكار طرق لعدم تكراره في المستقبل. لا تخف، فسوف يحققون الهدف في المحاولة الثانية!
كيف نفعل هذا؟ الأمر بسيط. لا تؤنبهم إذا فشلوا بل ناقش معهم سبب هذا الفشل وفتش معهم عن طرق تجنبه. ابحث دوماً عن “الدروس المستفادة”، وعلم أولادك ألا يستسلموا أبداً.


7.التواصل الفعال يطور كل العلاقات :
 يظهر الأولاد في أيامنا هذه قدرات متميزة في التواصل المباشر والتواصل الهاتفي.
كيف تدعم قدرات التواصل؟ كن مثالاً لهم قبل كل شيء. علمهم أن يكونوا مهذبين وأن يظهروا الاحترام للآخرين. لكن علمهم الوضوح أيضاً: وضوح الفكرة ووضوح النطق. جرب التواصل معهم عبر البريد الالكتروني والرسائل النصية. ولا تسمح لهم بالإكثار من الاختصارات حتى تصل الفكرة بوضوح.


8.العطاء منبع للسعادة :
 لماذا يبدأ الإنسان أي عمل إن لم يكن يخدم قضية؟ من الضروري أن ينشأ لدى أولادك ميل إلى مساعدة الآخرين. وهذا ما سوف يساعدهم في الحفاظ على التواضع في فترات النجاح اللامع ويعلمهم أن العمل الناجح مفيد للآخرين وليس لصاحبه فقط. من يعطي الآخرين يكون سعيداً راضياً في حياته.
كيف تصل إلى



أفكار مشاريع تصاميم متنوعة
افكار عملية لمشاريع تجاريه
هذا؟ عندما تتبادل الأفكار مع أولادك حول أي مشروع يخصهم عليك أن تجعلهم يختارون مؤسسة خيرية أو قضية ما يقدمون لها نسبة من أرباحهم. وقل لهم إن قدرة أي عمل ناجح على مساعدة الآخرين تعتبر جزءاً مهما من نجاحه. 

9.الاستقلالية تخلق الثقة بالنفس :
 ألا تريد أن يتمتع أولادك بالاستقلالية والثقة؟
كيف يصلون إلى هذا؟ عندما يطلب أولادك مالاً لشراء لعبة جديدة تكون الفرصة قد جاءت لمطالبتهم بالتفكير في طرق لجني المال اللازم لشرائها من خلال ريادة الأعمال. وهذا ما يجعل عقولهم تتجه إلى العمل باستقلالية.


10.تنمية روح القيادة :
 تعلم المدارس الأولاد أن يسيروا مع التيار وتبرمجهم حتى يتعلموا ويحفظوا عن ظهر قلب بدلاً من أن يعتادوا التفكير المستقل. لكن روح ريادة الأعمال تجبرهم على التفكير “خارج العلبة المغلقة” وعلى ابتداع الحلول بأنفسهم. وهذا ما يقود إلى ثقة أكبر وإلى دخل أفضل أيضاً.
كيف تعلمهم هذا؟ امنحهم الفرصة لقيادة أصدقائهم في نشاطاتهم: في الألعاب الرياضية ونوادي القراءة والتدريب على الموسيقى، وفي المشاريع الاستثمارية الصغيرة أيضاً. ويمكنك أيضاً تشجيعهم على إلقاء كلمات في المناسبات العائلية حتى يكتسبوا مهارات التحدث أمام الجمهور.

دروس فى التسويق


أفضل طرق تسويق يمكن أن يتبعها الفرد :
أولاً
لتكن مسوق ناجح في عملك يجب عليك التعرف على نفسك ومواهبك وقدرتك على الحفاظ على توازنك أمام الآخرين ويجب أن تمر بالمراحل التالية كي تصبح مسوقاً.
1. كن مستمع للآخرين .
إن المسوق الناجح هو الذي يستطيع أن يستمع لجميع الآراء من حوله ليس فقط الاستماع العادي بل يجب عليه إبراز الاهتمام أثناء الاستماع والنقاش المفيد بطرح الأسئلة التي من خلالها يستطيع جمع اكبر قدر من المعلومات عن المنتج .استمع لآراء المستهلكين حول المنتج الذي يرغبون بشرائه وعن جودته وعن سعره وعن مدى احتياجهم له . لتستطيع أترسم الخطط الإستراتجية لتسويق منتجك بنجاح لفترة طويلة الأمد .

2. استخدم الورقة والقلم .
إن تدوين المعلومات يتم بطريقتين :
· طريقة عادية : حيث يقوم المسوق بسؤال المستهلك أو العميل عن أكميات التي يرغب بشرائها , أو عن سعرها المتوقع والخدمات التي يتوقع الحصول عليها من شرائها . وهذه يتم تسجيلها مباشر أمام العميل أو الزبون أو المستهلك لأنها تشعره بارتياح وبنوع من الاهتمام .
· الطريقة السرية :وهي تلك الطريقة التي تقوم بها لنفسك بعد حصولك على المعلومات التي تخدم عمليتك التسويقية .

إن المسوق الناجح هو المسوق الذي يستطيع تدوين كل ملاحظاته ومعلوماته التي جمعها خلال فترة تسويقه لمنتج معين عن السوق وهو الذي يقوم بترتيب البيانات وجدولتها ليستشف منها النسب التي ستجعله يحدد حجم العملاء وأماكن تواجدهم ومقدار احتياجهم وحتى حالتهم المادية ومقدرتهم الشرائية ورغباتهم وميولهم للمنتج عند رؤيته معروض وعن مدى نجاح الإعلانات في تحقيق الهدف .
3. تخلص من الخوف .
إن الخوف هو العدو الحقيقي للمسوق وذلك لما له من خطورة كبيرة عند المقابلات الشخصية والفردية فهو يفقد المسوق القدرة على طرح الأسئلة والنقاش والتحاور ومن خلال النظرة الأولى يستطيع العديد من الشخصيات التجارية التلاعب بالمسوق أن شعر بأنه مرتبك فقد تفشل حملتك التسويقية ويسقط معها المنتج وتفقد العميل ( البقاء للأقوى) إن العميل يرغب دائماً بالارتباط والتعامل مع الأقوى فكن قوي الشخصية . 

4. الإلمام الكامل بمن تتخاطب معه .
احرص دائماً على معرفة من ستخاطب وكيف ستخاطبه والفترة التي ستمكثها معه وذلك لأهمية الوقت لديك وكذلك لديه فيجب عليك أن تمهد للقاءات وترتب لها بشكل جيد ومسبق وان تجعل لك مفاتيح للأبواب المغلقة ببناء علاقات مسبقة بمن لهم صلة وبالجهات ذات العلاقة ، التي من خلالها يمكنك الوصول لأكبر قدر من المعلومات الصحيحة و تتفادى الكثير من الخطاء وقد تكتسبها عن طريق (مهارات الاتصال والتواصل ).


5. اجعل حوارك ونقاشك في نقطة محددة لتحقق هدفك . ( المنتج )

أن الوقت الذي يستهلكه المسوق عند عرضه للمنتج مهم جداً ومحدود ويجب عليه التركيز حول إبراز المنتج والتعريف به والفائدة التي سيحصل عليها المستهلك أو العميل عند شراء المنتج اكسب الوقت لتستطيع عرض منتجك على أكثر من جهة في اقل وقت واقصر فتره (الوقت كالسيف ). واحرص على جعل العميل يشعر بالرضي والاهتمام بالمنتج من خلال عرضك للمنتج وعندما تشعر بذلك من العميل مباشرة اطلب منه تحديد الكميات التي يرغب بشرائها (احذر الكذب ، التزم بالمواعيد , امنحه العروض).


6. معرفة المنتج المراد تسويقه .( ميزاته ـ عيوبه ـ سعر تكلفته ـ سعر بيعه ـ حجم الطلب عليه ـ العروض المقدمة مع المنتج )

أن المعلومات الحقيقية التي يحصل عليها المسوق عن منتجه تجعله يبني علاقة وثيقة بينه وبين العميل ويولد لديه شعور بالرضا والقناعة بتسويق دلك المنتج ونجاحه في السوق فيجب على المسوق أن يعرف وبدقة تامة الميزات الأساسية لمنتجه ليستطيع التحدث علنها بطلاقة
كما يجب عليه التعرف على عيوب المنتج والبتفصل أن وجدت لتفادي الوقوع في الإحراج وإيجاد الحلول المناسبة والردود الشافية عند ما تظهر للعميل واو عند ما يسألك العميل أو المستهلك عنها فتستطيع أن تقنعه بإجابتك .
سعر التكلفة : ما المهام الأساسية التي يجب على المسوق معرفتها سعر تكلفة المنتج كي لا يقع في الخسارة ولتحديد سقف لا يمكن تجاوزه وفي نفس الوقت يمكن المسوق من التخاطب بثقة مع المستهلك أثناء عملية البيع والشراء .

سعر البيع : إن المسوق يلتزم دائماً بسعر البيع للمستهلك والعميل علماً بان البيع نوعان آجل ونقداً وفي كلى الحالتين فأن المسوق ملتزم بان يعرض منتجه بسعر السوق أو اقل لتفادي الوقوع في الخسارة بحسب السوق التنافسية للمنتجات المنافسة . 

حجم الطلب : إن حجم الطلب دائماً مرتبط بحجم العرض لذلك يجب على المسوق معرفة حجم الإنتاج لهذه السلعة ومعرفة حجم الطلب عليها في السوق لتحديد حجم العرض للتفادي من وقوع كساد على السلعة فتهوى قيمتها الشرائية لدى المستهلك لان زيادة العرض في ظل عدم الطلب أو قلته تقلل من قيمة السلعة الشرائية.
ألعروض المقدمة مع المنتج:
إن للعروض المقدمة مع المنتج أهمية كبيرة في زيادة حجم المبيعات وهي إحدى وسائل المسوق في العملية التسويقية وعليه الإلمام بها جيداً وطرحها على العملاء واستخدامها كورقة رابحة يمكن للعميل الاستفادة منها .
7. معرفة المنتجات المنافسة في السوق من نفس الصنف . .( ميزاته ـ عيوبه ـ سعر تكلفته ـ سعر بيعه ـ حجم الطلب عليه ـ العروض المقدمة مع المنتج ).

أن من أسباب نجاح الفعلية للمسوقين هي إحاطتهم بالسوق المنافسة وكذلك بالمنتجات المنافسة والشبيهة الصنف بالمنتجات الخاصة بمؤسستهم ومنشآتهم المراد تسويقها و إنزالها في السوق لذلك يجب عليك دراسة المنتجات المنافسة بالسوق والحصول على اكبر قدر من المعلومات عنها والتي حددناها سابقاً.
إن معرفتك لميزات المنتج المنافس من حيث جودته ومواد تصنيعه وبلد المنشأ والكمائن المستخدمة في التصنيع وطرق التعبئة والتغليف . تمكن من وضع استنتاجات مستقبلية لمنتجك بالمقارنة مع المنتج المنافس من اجل التطوير تحسين المواصفات والمقاييس لخوض المنافسة في الجودة المحلية والعالمية .
عيوب المنتج المنافس : المسوق الذي يريد الحصول على اكبر حصة سوقية يجب عليه إن يعرف عيوب منتج المنافس لا ليشهر به ولكن ليتفاداها في عملية صنيع منتجه ولتطوري منتجه ويمكن الحصول عليها بطرق عديدة منها :
· المستهلك إن المستهلك هو الشخص الوحيد الذي يظهر عيوب المنتج بحكم استخدامه لها واستهلاكه للمنتج باستمرار فتجده يبحث عن البديل دائماً إذا كان هناك عيوب ظاهرة في المنتج يعاني منها .
· بطريقة التحليل ألمختبري للعينة المنتجة من الصنف المنافس .

سعر تكلفة السلعة المنافسة : من أصعب الأشياء التي يمكن الحصول عليها ولكن المسوق يستطيع في بعض الاحيان الوصول إليها بالتواصل مع بلد المنشأ أو الشركات المصدرة أو بالعمليات التقديرية
والتحليلية للكميات المباعة بسعر العرض والمقارنة بينها وبين سعر المنتج المعروض من قبل المسوق نفسه .. (عمليات حسابية ).

سعر البيع للسلعة المنافسة : لسعر البيع للسلعة المنافسة دور كبير في تحديد سعر السلعة المنتجة وطريقة بيعها فيجب على المسوق أن يراعي في عملية جمع المعلومات أسباب وضع هذا السعر لهذا المنتج وربطه بحجم العرض والعروض المقدمة مع المنتج ومقارنتها بسعر منتجه من حيث إمكانية الاستفادة منها العرض والطلب وتحديد الحصة السوقية لمنتجه .

حجم الطلب على السلعة المنافسة : إن حجم الطلب على السلعة المنافسة وتوفرها في السوق يدل على مقدار حاجة المستهلك لها واستخدامها واستهلاكه لها ويمكنك معرفة ذلك من خلال النزول الميداني للسوق وجمع البيانات عن معدل بيع السلعة للمستهلك وحجم الطلب على السلعة في السوق .إن هذه الخطوة تجعل السوق مفتوح أمامك وواضح الملامح .يمكنك من خلاله حديد الاحتياج الفعلي للسوق من السلعة ومقدار احتياج المستهلك لها .
العروض المقدمة عند التسويق لمنتج : إن حجم المبيعات يتأثر بعدة بالعديد من العوامل أهمها العرض والطلب والسعر والحجم والمستهلك وكذلك بالجودة والشكل وأسلوب المسوق أو الشركة ومن هذه العوامل عامل العروض المقدمة مع المنتج لذلك يجب على المسوق عند قيامه بالمسح الميداني لمنتج ما في السوق معرفة العروض المقدمه مع هذا المنتج 

ثانياً :ـ
بعد أن تتدرب على الخطوات السبع السابقة يتوجب عليك أن تبدأ العمل الميداني والذي من خلاله يمكنك أن تختبر نفسك ومقدرتها على التسويق .وهذه المرحلة تتكون من خطوتين أساسيتين :ـ
1. طرق مسح السوق وبناء العلاقات الشخصية : وهي (أهم خطوة).
2. طريقة عرض المنتج :

إن اغلب المسوقين يفتقدون لهذه النقطة بالذات وهي النقطة التي قد تقودك إلى النجاح رغم ضعف جودة المنتج لأسباب شخصية تعود على المسوق نفسه أن المسوق الناجح كما ذكرنا آنفاً يجب أن بتعرف على كل من يبيع لهم السلعة من محلات تجارية ( سوق نفسك أولاً ) أي انه عندما تبني علاقة شخصية معل العملاء في السوق فأنك تكسب علاقة شخصية مبنية على الصداقة والتي من خلالها يمكنك التعريف بمنتجاتك التي يحتاجها اؤلائك الأشخاص ومن ثم يمكنك عرض منتجاتك التي يمكن أن يستفيدوا منها ..


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من الحجاج بن يوسف إلى ابن العياط

لو ولاك أمير المؤمنين على مصر، عليك بالعدل، فهم قتلة الظلمة وهادمو الأمم، وما أتى عليهم قادم بخير، ألا التقموه كما تلتقم الأم رضيعها، وما أتى عليهم قادم بسوء إلا أكلوه، كما تأكل النار أجف الحطب، هم أهل قوة وصبر وجلد لا يغرنك صبرهم، ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه واتق فيهم.. نساءهم لا تقربهم بسوء إلا أكلوه كما تأكل الأسود فرائسها.. أراضيهم وإلا حاربتك صخور جبالهم.. دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك.
هذه نصيحة الحجاج الثقفى «السفاح الأموى»، كان الأولى أن يهديها عاصم عبدالماجد للنظام المصرى بدلا من استشهاده بمقولة الحجاج «إنى أرى رؤوسا قد أينعت»، نصيحة الحجاج أهداها لطارق بن عمرو عندما تولى حكم مصر وصدق الحجاج وصدقت مصر فعندما لم يتقِ النظام، العرض والأرض والدين، خرجت عليه النساء كما لم تخرج من قبل وخرج عليه الشعب ليس لسوء ظروفه الاقتصادية قدر متاجرة النظام بالدين وخطابه الطائفى الذى قسم مصر إلى مسلمين وكفرة. المتاجرة بالدين أهم جرائم وخطايا النظام، خرج الشعب لأن النظام لم يتقِ الله فى أرضه وأهداها للسادة الإرهابيين والمطلوبين للعدالة واستعمرت سيناء بالإرهاب.

30 يونيو خرج عليك الشعب الذى كنت تظن أنك تناله فنال منك، ولم يتفق على شىء من قبل قدر اتفاقه على بؤسك ووجوب رحيلك.
الشعب قام على عكس توقعات الجماعة، المكابرة والمضللة، لرفض التنكيل بالوطن.
الشعب خرج لإنهاء الاحتلال الإخوانى الذى هو أسوأ من الاحتلال الإنجليزى.
النظام الذى لم يعد ولو بقى لا يمتلك إلا حججا واهية يتمسك بالقانون والدستور الذى لم يحترمه، أقسم عليه وكأنه أقسم على خراب مصر وعلى إهانة القانون، أما الديمقراطية التى يستند عليها بزعم «وثن الصناديق» فليقرأ ويرى الاستفتاء كامل الشرعية الذى خرج عليه وقال له بقوة ووضوح وحسم لا.

الشعب تعلم من الدرس ولن يتخلص من ديكتاتور للارتماء فى حضن طاغية يريد الاستمرار رغم أنف الشعب. يا سيادة النظام اسمع مرة أخرى الحجاج، لا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم، وإن قاموا على رجل ما تركوه شعب مصر صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليه أحلام أعدائهم وأعداء الله.

الإخوان والصهاينة.. إيد واحدة

المعونة وما أدراك ما المعونة! الولايات المتحدة وجميع حلفائها يعلنون على مصر الآن حرب المعونة كوسيلة لتركيعها وقبولها بجماعة الإجرام والخيانة لتكون حاكمة لها. فأمريكا ومن معها تريد لمصر أن يكون حاميها حراميها وأن يؤتمن الذئب على الغنم، ولكن شعب مصر ليس قطيعا ولا يقبل الخيانة ولا يبقى على ذئب. المعونة التى تقدمها أمريكا وحلفاؤها لمصر تقدر بنحو 7 مليارات دولار، بينما ما ينفقه المصريون مثلا على المخدرات والترامادول فقط 9 مليارات دولار، بالإضافة لما تنفقه مصر على الشيكولاته وسلع الرفاهية والاستسلام لقيم السوق الاستهلاكية و«الفشخرة السينيه». كل هذا يفوق معونة أمريكا وأصدقائها بكثير يجب أن نتحلى بالاستغناء وإذا امتلكنا خطة تقضى على ما تنفقه مصر فى تغييب العقول وأمراض الرفاهية فلن تؤثر فينا غياب معونة أمريكا ولن نكون أسرى لها أو لغيرها.. مصر امتلكت حريتها وحررت إرادتها من التبعية لأمريكا وهذا أمر ليس بهين وسوف ترفضه أمريكا بإصرار. معركة الاقتصاد لابد أن تكون معركة أساسية لمصر التى ابتليت بحروب عديدة «خبطة واحدة» وبشكل متواز تخوض حربا إعلامية حيث سلاح الإعلام قادر على حسم معارك كثيرة وحرب مصر الإعلامية تحتاج إلى وسائل وأدوات مختلفة ومتفوقة لتواجه لوبى الإعلام الإخوانى والغربى الذى يدافع عن الإخوان وكأن الإخوان تحكم العالم فجأة وليس اليهود، فهل الإخوان فرع من أفرع الصهيونية؟
الحرب الثانية التى تخوضها مصر هى حربها مع أمريكا والمانيا وحلفائها وبعنصرية واستعلاء تنظر أمريكا إلينا باعتبارنا دولة عالم ثالث، لها أن تنجبنا وتشكلنا وتأمرنا كما تريد ولها علينا السمع والطاعة والتنفيذ الجيد ويجب أن تكتب علينا «مصر صنع فى أمريكا». الحرب الثالثة التى تخوضها مصر داخلية وهى الحرب الأصعب فعندما تعرضت مصر للعدوان الثلاثى كانت تمتلك جبهة داخلية موحدة أما الآن فقد نجح التنظيم الدولى للإخوان مدعوما باليهود بهز هذه الجبهة ويعمل جاهدا بكامل طاقته وقوته على تفتيت مصر داخليا ورغم قتامة الصورة الآن ورغم الوجع الذى تئن به مصر فسوف تذهب أحلامهم هباء.. مصر ليست طوائف وجنسية المصريين «مصر»، وليست عقيدة تبحث عن سلطة وعرش وإمارة. إرادة المصريين وإيمانهم وتوحدهم هى الأسلحة الحاسمة للنصر فى معاركها التى ابتليت بها عندما أعلنت الحرب لتحرير إرادتها ولسوف تنتصر.

فشل مظاهرات الاخوان فى جمعة الشهيد

فى الجيزة تجمع عدد من أنصار الجماعة لا يتجاوزون 30 شخصاً، بشارع جامعة الدول العربية، عقب أدائهم صلاة الجمعة، استعداداً للخروج بمسيرة إلى ميدان رمسيس.
فيما قامت قوات الجيش بوضع العديد من الأسلاك الشائكة على جميع المداخل المؤدية لشارع جامعة الدول، مطالبة المارة بالابتعاد عن المنطقة، فى حين دفعت بست مدرعات إلى بداية شارع البطل أحمد عبد العزيز، كما انتشرت العديد من المدرعات بميدان مصطفى محمود.

وفى التحرير بدت وسط البلد خالية من أى تظاهرات حيث دفعت وزارة الداخلية بثلاث سيارات أمن مركزى ومصفحة لميدان سيمون بوليفار القريب من ميدان التحرير، لتأمينه، كما بدت الإجراءات الأمنية التى تتخذها قوات الجيش والشرطة محدودة نسبيا حتى بالقرب من مسجد الفتح فى قلب العاصمة، وأغلقت البوابات الحديدية للمسجد وبوابته الأمامية الضخمة بالسلاسل، وتم إلغاء الصلاة وتمركزت حاملتا جند مدرعتان فى الشارع.

وأظهرت مسيرة مسجد النور التى ضمت العشرات من الإخوان إلى مسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم، ضعف الحشد الإخوانى والذى يبدو أنه فشل فى استقطاب غير التنظيميين بسبب حاجة المصريين للاستقرار.
وفى محيط ميدان نهضة مصر بالجيزة ورابعة العدوية اختفت مسيرات الإخوان حيث قامت قوات الجيش والشرطة بتكثيف انتشارها.

وقام الجيش بنشر 4 مدرعات بمنتصف شارع الطيران باتجاه الحى السابع وبجوارهم الحواجز المعدنية المعززة بالأسلاك الشائكة، ومدرعتى شرطة أمام مبنى التأمين الصحى بشارع الطيران، بالإضافة إلى نشر مدرعة عسكرية وأخرى شرطية بشارع الطيران من الاتجاه الآخر المؤدى إلى شارع صلاح سالم.
كما تم إغلاق شارع الطيران للقادم من شارع يوسف عباس باتجاه ميدان رابعة العدوية بالأسلاك الشائكة.
 

"الشاطر مرسي".. كتاب يوثق انتهاكات التنظيم السري تجاه حرية الصحافة والإعلام




صدر حديثا كتاب «الشاطر مرسي: حرية التعبير في عهد أول رئيس مدني منتخب» عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، للكاتب والصحفي الشاب "مصطفى فتحي".


ويوثق الكتاب لانتهاكات حرية الرأي والتعبير التي حدثت منذ أول يوم لحكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وتلك الانتهاكات المروعة للتنظيم السري للإخوان تجاه حرية الصحافة والإعلام، والتي جعلت المنظمات الحقوقية تعتبر عام 2012 هو الأسوأ على الإطلاق في تاريخ حرية الإعلام في مصر.

فمرسي الذي فشل تمامًا في إدارة مصر، نجح في أن يصبح أول رئيس مصري يهدد حرية الرأي والتعبير بهذا الشكل غير المسبوق، ففي أول 200 يوم من حكمه لمصر تم رفع 24 قضية على صحفي وكاتب بتهمة إهانته، بينما لم يحدث ذلك في تاريخ مصر سوى 14 مرة على مدى 115 عامًا. ليحصل الرئيس القادم من جماعة الإخوان المسلمين، على لقب تاريخي وهو "الرئيس الذي لاحق الصحفيين والإعلاميين وكل المعارضين كما لم يفعل أي رئيس في تاريخ مصر".

تضمن الكِتَاب: حريات التنظيم السري للإخوان - الصحافة في عهد الرئيس المصري الجديد - قضية الحسيني أبو ضيف.. التحقيق مستمر - 2012... الأسوأ في تاريخ الإعلام في مصر - في قناة «الإخـوان».. المعارضة ممنوعة - «السخرية من الرئيس».. تهمة جديدة - «البلاك بلوك ».. تهمة إخوانية لصحفييّ مصر - علاء الأسواني والتهديد بالقتل - مصر في عهد مرسي.. الكاميرا تنزف دمًا - التهمة... نشر صورة مسيئة للرئيس- ماسبيرو في عهد أول رئيس منتخب - عن يهود مصر.. أول فيلم ممنوع في عهد مرسي- إشعال النيران في صحيفة مصرية معارضة لـ مرسي - مرسي وجماعته يتجسسون على إعلاميي مصر !

جدير بالذكر أن مصطفى فتحي صحفي مصري شاب. درس الصحافة وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام من معهد الدراسات والبحوث العربية ثم ماجستير الإعلام الإلكتروني من كلية الإعلام جامعة القاهرة. وهو مؤسس أول منصة الكترونية مصرية مختصة بصحافة الموبايل

مصر وتركيا.. بعد سقوط حكم الإخوان




تجاوز الموقف التركي حيال ثورة الثلاثين من يونيو، وما ترتب عليها من عزل الرئيس السابق محمد مرسي، كافة الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها، وشكل تدخلا واضحا في الشأن الداخلي المصري، حيث شن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، حملة إعلامية، وخاض مواجهة سياسية مع المؤسسة العسكرية المصرية، وأطلق على متظاهري ميدان التحرير مصطلح "الانقلابيون"، واعتبر أن ما حدث في مصر بمثابة "انقلاب عسكري" ضد رئيس مدني منتخب، داعيًا إلى الإفراج عنه، والعودة إلى أوضاع ما قبل الثالث من يوليو 2013.
أوضحت طبيعة التشدد في المواقف ونمط العصبية التي وسمت تعليقات رئيس الوزراء التركي حيال تسارع وتيرة الأحداث في مصر، أن الحكومة التركية لم تستوعب بعد فكرة سقوط حكم الإخوان عبر ثورة شعبية على غرار ما حدث في أعقاب ثورة 25 من يناير، بما انعكس على التصريحات المتتالية التي أدلى بها أردوغان، وجعلته يبدو في بعض الأوقات كأنه رئيس أحد الأحزاب السياسية المصرية، حيث أعلن أن "رئيسه هو محمد مرسي"، كونه الرئيس المنتخب من قبل الشعب، منتقدا الموقف الإقليمي والدولي من الأحداث السياسية في مصر.
وقد بدا من المواقف والتصريحات التركية المختلفة أن أنقرة تعيش أزمة على وقع الأحداث في مصر، وأن الساحة السياسية التركية غدت أكثر تداخلا مع المشهد المصري، حيث اشتدت وتيرة التظاهرات التي عمت بعض المدن التركية للتنديد بالجيش المصري، وهي مظاهرات شارك فيها مؤيدو حزب العدالة والتنمية، فضلا عن الكثير من عناصر الإخوان المسلمين في تركيا، سواء من المقيمين أو من الطلبة العرب، ورفعت خلالها صور الرئيس المعزول محمد مرسي، ورددت شعارات ضد الفريق عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية.
وعلى جانب آخر فقد آثرت تركيا الاستمرار في التصعيد السياسي حيال مصر، من خلال السماح بعقد التنظيم الدولي للإخوان اجتماعات سرية في تركيا لبحث تداعيات سقوط حكم جماعة الإخوان بعد عزل مرسي، وحسب إستراتيجية وضعها ذراع التخطيط في التنظيم الدولي الذي يحمل اسم "المركز الدولي للدراسات والتدريب"، تم وضع إستراتيجية تقضي بالعمل من خلال التنسيق مع بعض القوى الإقليمية على رأسها تركيا. وحددت هدف رئيسي يتمثل في صدع الجيش وعسكرة الصراع، وتشويه المعارضة إعلاميا، ومحاصرة مؤسسات الدولة وتطبيق "النموذج السوري" في مصر. وقد أعقب هذا الاجتماع تصريحات لوزير الخارجية التركي في منتصف يوليو لقناة NTV التركية، أكد خلالها على أن عزل مرسي لن ينشر الفوضى والعنف في مصر وحسب، وإنما في كافة أرجاء الشرق الأوسط.
كان لجملة ذلك دلالات عديدة منها، أن الموقف التركي عانى من ارتفاع حدة الارتباك والتوتر بسبب عدم المقدرة على توقع "الحدث الصدمة"، والذي أرسلت بشأنه السفارة التركية بالقاهرة تقدير موقف إلى وزارة الخارجية، أوضحت فيه أنه ليس بإمكان الحشود الشعبية عزل محمد مرسي. وقد توافق ذلك مع التقديرات الخاصة بسيفر توران، المستشار السياسي لرئيس الحكومة التركي، والذي عينه أردوغان مبعوثا خاصا يعنى من ناحية ببحث سبل إقامة علاقات وثيقة مع مصر، ويقوم من ناحية أخرى بإعداد تقرير أسبوعي عن الأوضاع المختلفة في القاهرة، وقد شارك توران إلى جانب مستشارون آخرون لأردوغان في تقديم المشورة إلى حركة الإخوان بشأن كيفية إدارة الأزمات السياسية المتلاحقة التي شهدتها مصر خلال الشهور الخالية.

تركيا بين ثورتين:

كان اللافت بالنسبة لأنماط المواقف التركية خلال العامين ونيف المنقضيين طبيعة التناقض حيال ثورتي 25 يناير و30 يونيو، ففيما كانت أنقرة من أوائل الدول التي ساندت ثورة 25 يناير، سواء من خلال مطالبة رجب طيب أردوغان الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بالتنحي استجابة لأصوات شعبه أو من خلال الإعلان عن دعم ومساندة مصر خلال المرحلة الانتقالية، غير أن مواقفها من ثورة 30 يونيو بدت مغايرة، فلم تتخذ جانب المتظاهرين، ولم تدعو حتى إلى التهدئة والحوار بين الأطراف المصرية كافة، وإنما تبنت موقف حركة الإخوان المسلمين في مواجهة بقية القوى السياسية والتيارات الشبابية التي شاركت في إسقاط حكم محمد مرسي.
ولم يكن موقف تركيا حيال عزل مرسي المؤشر الوحيد على الانحياز التركي لحزب الحرية  والعدالة دون غيره، فقد جاء ذلك في إطار مجمل المواقف التركية من الأحداث المصرية على مدى الشهور الخالية، والتي تجسدت بعض ملامحها في عدم الإدانة الصريحة لممارسات حركة الإخوان، حينما قام أنصار مرسي بالاعتداء على المتظاهرين عند قصر الاتحادية بسبب الإعلان الدستوري الصادر في نوفمبر 2012، وكذلك عندما تفاقمت الأزمة الداخلية العميقة التي سببها تمرير دستور غير توافقي، فضلا عن محاولة حركة الإخوان السيطرة على كافة مؤسسات الدولة، فيما أطلق عليه "أخونة مفاصل الدولة"، بما جعل تركيا وفق بعض التقديرات تنتهج إستراتجية "التدخل الانتقائي" للتعامل مع الأحداث المصرية المتلاحقة.
يضاف إلى ذلك ما بدا من محاولة تركية لتعزيز خبرات حزب الحرية والعدالة السياسية والإعلامية سواء على مستوى القيادات العليا أو الوسيطة أو الشابة، وذلك من خلال دعوة الكثير من هؤلاء لزيارة أنقرة، على نحو مستمر، أكان ذلك من خلال مبادرات رسمية أو شبه رسمية، بما حول تركيا لدى بعض التيارات السياسية المصرية سواء كانت ليبرالية أو يسارية، من موقع "الدولة النموذج" الذي يجب الاقتضاء بها إلى موضع "الدولة الطرف"، التي يجب مقاومة سياساتها، بسبب دعمها لأحد التيارات السياسية المختلف على توجهاتها وسياساتها، في ظل عدم مقدرتها أن تشكل مظلة جامعة يمكن الانضواء تحت لوائها.

علاقات مع حزب أم دولة؟

قد يكون من غير اليسير إغفال ما شهدته العلاقات المصرية التركية من تطورات ايجابية خلال العام الماضي، غير أن ذلك لم يرتبط في الوقت نفسه بمحض وصول حركة الإخوان المسلمين إلى الحكم، فقد شهدت العلاقات المشتركة تطورات إيجابية نسبيا خلال السنوات الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك. ومع ذلك فقد تسارعت وتيرة هذه التطورات بعد وصول محمد مرسي إلى سدة الحكم، وفي هذا السياق قام رئيس الوزراء التركي بزيارة مصر في نوفمبر 2012، التقى خلالها بالرئيس السابق، محمد مرسى، وقد تكللت الزيارة بتوقيع حزمة من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، كما قام أردوغان بإلقاء خطابا في جامعة القاهرة، دشن فيه مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، وأكد خلاله أمام حشد مكون من زهاء خمس ألاف شخص، التزامه بتحسين العلاقات مع مصر، وقدم رؤية تركية لتطوير العلاقات معها، وقال للحضور الذي تفاعل معه بحماس "أرفع رأسك فوق أنت مصري".
يعد ذلك معطيا حاكما لفهم نمط الاهتمام الذي تبديه أنقرة لتوثيق العلاقات مع مصر، وهو توجه أكدته زيارة الرئيس التركي، عبد الله جول، إلى القاهرة، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر القمة الإسلامي، وهى زيارة جاءت بعد أن كان قد التقى الرئيس المصري السابق خلال مشاركته في قمة المؤتمر الإسلامي الاستثنائي في مكة المكرمة في أغسطس 2012، وحينما شارك مرسي في المؤتمر السنوي لحزب العدالة والتنمية. وقد برز في إطار التفاعل بين القيادة السياسية في الدولتين، ملمحين بارزين عكسا مقدار التحول في العلاقات بين البلدين:
 أولاهما ارتبط بحضور الرئيس المعزول، محمد مرسي، للمؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية في سبتمبر 2012، وقد بدا أن بعض النخب المصرية تراقب هذه التطورات، في ظل رغبة كامنة في أن تتبع مصر نفس السياسات المعتدلة التي انتهجتها تركيا في الداخل والخارج، على حدا سواء، وهو الأمر الذي لخصه الكاتب المرموق وكبير مستشاري رئيس الوزراء التركي، إبراهيم كالين، بقوله، إن مصر باتت تعتبر تركيا حليفا رئيسيا، فيما ترى تركيا الأمل والفرصة في عودة مصر كدولة محورية في منطقة الشرق الأوسط.
وثانيتهما تمثل فيما أفضت إليه زيارة أردوغان إلى مصر في نوفمبر 2012 من اتفاقيات، حيث تم توقيع نحو أحد عشر اتفاقية لزيادة حجم التجارة بين البلدين، وتيسير حركة السفر بين تركيا ومصر من أجل توثيق العلاقات التجارية المشتركة، وتعزيز فرص الاستثمار التركي في مصر.
 ومع ذلك فإن حالة عدم الاستقرار الذي عانت منه الساحة السياسية المصرية طيلة الإثني عشر شهرا المنقضية، جعلت تركيا موضع اختبار دائم في مواجهة كافة التيارات السياسية المعارضة لسياسات الإخوان، لا سيما أن تحركات حزبي "العدالة" المصري والتركي سواء حيال بعضهما البعض أو من خلال تنسيقهما على المستوى الإقليمي، جعلت كل منها يبدو كجناح سياسي لحركة واحدة.

ذلك أن تركيا لم تكن محض سند إقليمي لحركة الإخوان تستقبل قادتهم وتستضيف مؤتمراتهم، وإنما كانت داعم رئيسي لحزب الحرية والعدالة في مواجهة معارضيه، على نحو جعل السفير التركي في القاهرة يبدو في بعض الأوقات كأحد الرموز السياسية الحاضرة في قلب المشهد المصري بتطوراته المتتالية، ولتضحى وكالة أنباء الأناضول أقرب إلى الوكالة الرسمية لمصر بدلا من وكالة أنباء الشرق الأوسط، بما أفضى إلى الإضرار بالصورة النمطية لتركيا وفق إدراكات وتصورات بعض قطاعات من الشعب المصري .
هذه التصورات والقناعات، عززها عدد من المشاهد السابقة والتالية لسقوط حكم الإخوان في مصر، منها على سبيل المثال استقبال رئيس الوزراء التركي خلال زيارته إلى القاهرة في سبتمبر 2011، وفدا من حركة الإخوان المسلمين، فضلا عن قيامه بزيارة أسرة مؤسس جماعة الإخوان في منزل أبنه "سيف الإسلام حسن البنا". كما بدا ذلك واضحا في انعقاد مؤتمر دولي في اسطنبول عن فكر "حسن البنا"، في مايو 2012.
يضاف إلى ذلك ظهور حسين عوني بوتسالي، السفير التركي في القاهرة جالسا بمفرده إلى جوار أسرة الرئيس المصري السابق داخل قاعة احتفالات جامعة القاهرة، والتي استقبلت خطاب محمد مرسي بعد إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، في يوليو 2012. وفي زيارات السفير التركي، حسين عوني، إلى مقر الإخوان المسلمين في المقطم وليس مقر حزب الحرية والعدالة، وكذلك قيام مرشد الإخوان المسلمين، محمد بديع، بزيارة تركيا أثناء تفاقم الأزمات السياسية داخل مصر.
هذه المعطيات لم تكن إلا تأكيدا على حقيقتين أساسيتين: 
أولاها، إن تركيا راهنت على نجاح حزب الحرية والعدالة، وأمدته بـ"توصيات انتخابية" خلال الانتخابات الرئاسية الماضية، ثم قدمت له"استشارات سياسية" خلال العام المنقضي. وتجلت مظاهر التداخل بين حزبي "العدالة" المصري والتركي في زيارات متبادلة على المستوى الحزبي، وتوقيع فرعى الحزبين في اسطنبول والإسكندرية "اتفاق شراكة" لتبادل الخبرات وتكثيف الزيارات وتعميق التعاون.
وثانيتها، إن تعليقات أردوغان بعد ذلك على عزل محمد مرسي ارتبطت بما أشارت إليه بعض التقارير من أن رجب طيب أردوغان حاول الاضطلاع بدور الوسيط في العديد من الأزمات التي عانت منها الساحة المصرية على مدار الشهور المنقضية سواء بين المؤسسة العسكرية وحركة الإخوان أو بين الأخيرة ومعارضيها، وذلك في محاولة لإنجاح حكم الإخوان في مصر، كما لعب دورا أساسيا بعد ذلك في دفع حركة الإخوان بعدم قبول تسوية تقضي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وقد أشارت صحيفة "ملييت" التركية في هذا السياق إلى أن أردوغان قد مارس ضغوطا شديدة على الرئيس المعزول، محمد مرسي، لرفض أي تسوية يقترحها الجيش للخروج من الأزمة، بينها نقل صلاحياته إلى حكومة وحدة وطنية في مقابل بقائه بصلاحيات هامشية.  

30 يونيو.. امتدادات إقليمية:

يبدو من نمط المواقف التركية من الأحداث المتسارعة على الساحة السياسية المصرية، أن تركيا قد تواجه تحديات كبرى بالنسبة لإستراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط والخاصة بدعم تيارات الإسلام السياسي للوصول إلى السلطة في دول "الربيع العربي"، على النحو الذي من شأنه أن يجهض الطموحات التركية الخاصة باحتلال موقع "الدولة القائد" في منطقة الشرق الأوسط، بما يعني ضياع الاستثمارات التركية التي استهدفت تدشين تحالف بين مصر وتركيا يعيد تنظيم ترتيبات الأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط. هذا بالإضافة إلى إفشال خطط العدالة والتنمية لدعم تيارات وأحزاب الإسلام السياسي للوصول إلى السلطة في بلدان "الربيع العربي"، لما للتطورات المصرية الأخيرة من تأثيرات سلبية، عبر عنها وزير الخارجية التركي، بإبداء مخاوفه من انتقال هذه الأحداث إلى بقية دول المنطقة فيما يشبه "الدومينو السلبي" على مسرح علميات الإقليم.
التقييمات التركية للحدث المصري وتأثيراته الإقليمية المحتملة، قد تعني تزايد احتمالات أن تشهد علاقات البلدين توترات كبرى خلال الفترة القادمة، لا سيما بعدما غدا واضحا أن تركيا لم تراجع مواقفها، حتى بعد إقدام مصر على استدعاء السفير التركي بالقاهرة، للاعتراض على السياسيات والتصريحات التركية الأخيرة، وتأكيد الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، في رسالة شفهية إلى الرئيس التركي، عبد الله جول، على أن القاهرة مازالت حريصة على إقامة علاقات متوازنة مع تركيا، وهى رسالة مررت عبر السفير المصري بأنقرة عبد الرحمن صلاح، والذي عقد جلسة مباحثات مع الرئيس التركي دامت لأكثر ساعتين في منتصف يوليو 2013. وقد تضمن اللقاء مبادرة لجول تقضي بأن يكون الرئيس المعزول جزء من الفترة الانتقالية من خلال تشكيل لجنة لتعديل الدستور المصري فإجراء انتخابات برلمانية ومن بعدها الدعوة للانتخابات الرئاسية الجديدة.
قد يكون ذلك السبب الأساسي في اتخاذ القاهرة قرارا برفع درجة التوتر النسبي لإثناء تركيا عن مواقفها الحادة حيال القيادة السياسية الجديدة في مصر، وذلك عبر التصعيد الإعلامي للمستشار السياسي للرئيس المصري، أحمد المسلماني، والذي أشار في 16 يوليو 2013، إلى أن التصريحات والمواقف التركية بشأن الأوضاع السياسية في مصر غير مناسبة وتعتبر تدخلا في الشأن الداخلي المصري، مطالبا أنقرة باحترام إرادة الشعب المصري الذي خرج في 30 يونيو، داعيا أنقرة أن تنتبه حين تتكلم عن دولة كبيرة مثل مصر، كونها لن تقبل تدخل تركيا في شئونها، مشيرا إلى أن مصر لم تتدخل فيما حدث في ميدان تقسيم من مظاهرات ضد نظام الحكم هناك، ومن ثم فعلى تركيا ألا تتدخل في شئون مصر.
هذا فيما أشار الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء المصري، إلى أن تركيا لديه معلومات منقوصة عن الوضع في مصر. وقد ترافقت هذه التصريحات مع اتساع نطاق الدعوات الشعبية وتعدد مبادرات منظمات المجتمع الأهلي المصري لمقاطعة تركيا سواء على مستوى المنتجات الصناعية أو الأعمال الدرامية أو السياحة في المدن التركية.
هذه التطورات تعنى أن نذر المواجهة الإعلامية والسياسية بين الطرفين قد تتصاعد على نحو أكبر، لا سيما إذا ما استمرت تركيا في تبنى وجهة نظر الإخوان ومحاولة فرضها على مصر. ذلك أنه رغم كافة المجهودات المصرية للارتقاء بالعلاقات المشتركة مع تركيا لتغدو على مستوى الدول وليس على مستوى أحزاب ذات أيديولوجيات وأجندات متشابهة، بيد أن هذه الأخيرة مازالت تصر على أن تبقى العلاقات محدداتها الحاكمة ترتبط بنمط الصلات والروابط بين حزبي الحرية والعدالة في مصر والعدالة والتنمية في تركيا، وذلك لسبب أساسي يتعلق بعدم قدرة تركيا على تجاوز فكرة أنها فقدت شريكا استراتيجيا ممثلا في حركة الإخوان المسلمين، والتي كانت تعتبر سيطرتها على السلطة في مصر إحدى الوسائل الأساسية لتعظيم الحضور الإقليمي لتركيا، من خلال السيطرة وتوجيه الحركة الأم لحركات الإسلام السياسي عبر العالم.
يرتبط ذلك على جانب آخر، بالإدراك التركي لطبيعة التداعيات الإقليمية المترتبة على إسقاط حكم الإخوان في مصر وتأثيراته الجمة على الوضع التركي في المنطقة، لا سيما في ظل ما باتت تعانيه أنقرة من عزلة على المستوى الإقليمي، بسبب توتر العلاقات مع إيران وتفجر الصراع مع سوريا واضطراب العلاقات مع بغداد وعدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل، هذا فضلا عن اهتزاز العلاقات مع بعض دول الخليج بسبب دعم ومساندة حركة الإخوان، وتبني مواقف معادية من الجيش المصري الذي تدعمه أغلب الدول الخليجية، وترتبط بعضها معه بعلاقات راسخة.

30 يونيو.. تداعيات داخلية:

وعلى الصعيد الداخلي، فإن هذه التطورات إن استمرت في مدارها الحالي، قد يكون لها انعكاسات سلبية أيضا على الساحة المحلية في تركيا، خصوصا بعد تنامي حركة الاحتجاجات الشعبية لسياسات الحزب الحاكم، على النحو الذي قد يفسر إقدام الحزب على ما يسميه بعض معارضيه "قرصنة تشريعية"، عبر إقرار تشريع يجرم معارضة النقابات العمالية والمهنية لأيا من المشروعات العامة، فضلا عن تغيير المادة 35 من قانون الخدمة الداخلية للقوات المسلحة التركية، وهى المادة التي كان الجيش التركي يستغلها للتدخل في الحياة السياسية.
هذا التطورات المفاجئة على الساحة التركية المحلية لها دلالات عدة أهمها تنامي هواجس حزب "العدالة" التركي من أن يصبح 30 يونيو المصري نموذجا يطيح في النهاية بطموحه الإقليمي وسلطاته المحلية، وهو أمر قد لا يبدو مستبعدا، ما لم تراجع أنقرة سياساتها وتستخلص العبر من تجربة حزب "العدالة" المصري، لا سيما في ظل التقارير التي أشارت إلى تأييد الجيش التركي للموقف الذي تبنتها المؤسسة العسكرية المصرية حيال الأحداث الأخيرة، فضلا عن رفع بعض متظاهري تقسيم لصور الفريق عبد الفتاح السيسي، القائد العام للجيش المصري، داخل ميدان تقسيم في قلب مدينة اسطنبول، وذلك ردا من ناحية على المظاهرات التركية المؤيدة للإخوان، وللتعبير من ناحية أخرى عن معارضة سياسات تركيا الخارجية، والتلويح بإمكانية تكرار السيناريو المصري في قلب العاصمة التركية أنقرة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting