صور واحتفالات ثورة يونيو








































مظاهرات الأخوان فى مصر























لا تصالح

هذا إذا ما اتفقنا أولا أننا أمام طرفين.. والحقيقة أن الأمر يتعلق بوطن وشعب ضد جماعة إرهابية ولو تجاوزنا هذه النقطة وقفزنا إلي ما بعدها.. فنجد أن طرف الدولة والشعب لايمكن أن يقبل بأي تفاهمات يقدمها الرئيس المؤقت وحكومته تتضمن الإفراج عن من لم تتلوث أيديهم بدماء المصريين والرئيس المعزول بالطبع ينطبق عليه هذا القول.. وكذلك المرشد وجميع القادة الإرهابيين الذين أشعلوها حربا في صدور الشباب المغرر به ليمارس القتل والحرق بدماء باردة ولم يهتز له جفن بسبب الشحن الضلالي الذي مارسه هؤلاء القادة.. والأخطر في هذه الدعاوي أنها تقنن لوجود فكر ضلالي يمارس في مجتمعاتنا برضاء السلطة.. فهل سيقبل الاخوان التنازل عن الفكرة المهلكة التي صاغها حسن البنا في احادية الطرح والتي تتعارض مع صحيح الدين الاسلامي الذي أرسي التعددية في كافة مناحي الكون.. وهل سيقبلون بالتخلي عن فكرة التكفير واستباحة الآخر التي أخرجها سيد قطب والتي لا تثق ولاتقبل بغير الإخواني وما دون ذلك فهم.. إما كفار أو إسلامهم ناقص وليس لهم حقوق.. وهل من الممكن أن يعترف هؤلاء بالخطأ في المنهج والتفكير والسلوك ورد الفعل ويكفوا عن تبرير أخطائهم وخطاياهم؟.. مؤكدا أن الإجابة علي هذه الأسئلة لا لأنهم أناس لأ يعرفون غير المضي في غيهم إلي ما لا نهاية.. هكذا شاهدنا وعرفنا من تجربتنا مع من يكذبون علي الله ويتاجرون بدينه ويلوثون شرعه الحنيف.. وكل من يسعي في أمر المصالحة يعلم أنه يؤذن في مالطة ولن يسمعه أحد.. فقط هي إرادة غير بريئة للإشارة بأن في مصر فصيلا آخر يفاوض ويملي شروطه وليس في يده ما يقدمه إلي المصريين سوي أن يصمت عن إرهابه حتي تقوي شوكته ويعود ليهددنا بالدم والحرق والهدم.. إذا لم نرض بإرادته.

اسرائيل : الجيش المصرى الوحيد الذى لا يزال قادرا على مواجهة إسرائيل ميدانياً

ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن المعبد اليهودى " بن عزرا" بوسط القاهرة لم يفتح أبوابه بمناسبة عيد رأس السنة العبرية الجديدة، وذلك لأن الجالية اليهودية فى مصر لم تتمكن من استقدام حاخام من فرنسا أو المغرب لإدارة صلوات وشعائر العيد.

ونقلت الإذاعة العبرية عن ماجدة هارون، رئيسة الجالية اليهودية فى مصر أنه لم يوافق أى حاخام على المجىء إلى مصر، وذلك بسبب الأحداث الأخيرة فيها.

وأضافت هارون أنها لم تجتمع مع الرئيس السابق محمد مرسى بعد توليها رئاسة الجالية اليهودية فى مصر قبل بضعة أشهر، وذلك بسبب ما أطلقه مرسى من تصريحات لا سامية.

الجدير بالذكر أن الجالية اليهودية فى مصر مكوّة من حوالى 20 سيدة متقدمة جداً فى السن.

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن سفينة حربية أمريكية رست فى ميناء حيفا، شمال إسرائيل، مشيرة إلى أن سفينة النقل البرمائية الأمريكية "يو إس إس سان أنطونيو" رست فى الميناء للتزود بالوقود.

وقالت الصحيفة، إن وصول السفينة الحربية الأمريكية إلى إسرائيل يأتى فى ظل الاستعدادات التى تجريها الدول المتحالفة من أجل توجيه ضربة أمريكية غربية لسوريا، على خلفية اتهامات باستخدام قوات الرئيس السورى بشار الأسد أسلحة كيميائية فى ريف دمشق الشهر الماضى، مما أسفر عن مقتل المئات من الأشخاص.

ووفقاً للصحيفة، فإن السفينة تحمل حوالى 1000 مقاتل من المتوقع أن يخرجوا فى الأيام القادمة فى رحلات عسكرية إلى المناطق الشمالية ومدينة القدس، مشيرة إلى أن السفينة هى جزء من الأسطول السادس الأمريكى ومن المفترض أن تترك ميناء حيفا يوم الجمعة، فى حين أوضح المسئولون فى الميناء أن زيارة السفينة تأتى فى الإطار الاعتيادى كباقى السفن الحربية التى تصل للميناء خلال العام.

"معاريف" تنشر أهم التحديات التى تواجه تل أبيب مستقبلا.. الجيش المصرى الوحيد الذى لا يزال قادرا على مواجهة إسرائيل ميدانياً.. وفى حال إلغاء "اتفاقية السلام" ستوجه بنادق جيش مصر لتل أبيب .. وإيران وسوريا وحزب الله والقاعدة مصادر قلق الأمن الإسرائيلى.. الصحيفة العبرية: جيش مصر ترك عقيدة القتال السوفيتية وتبنى أسلوب القتال الغربى المتطور بفضل المساعدات الأمريكية وهذا ما يهدد الجيش الإسرائيلى

نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم الخميس، تقريراً مطولا ومفصلاً حول خريطة المخاطر التى تهدد إسرائيل فى الشرق الأوسط مستقبلا، وذلك فى ذكرى بداية رأس "السنة العبرية" الجديدة وفى ظل الأحداث التى تشهدها المنطقة من تغييرات متسارعة والتى قد تؤثر على إسرائيل بشكل سلبى العام المقبل.

وأضافت معاريف أن إسرائيل قد نجحت فى تجاوز السنة العبرية الماضية من الناحية الأمنية التى يعيشها السكان الإسرائيليين، موضحة أن الجيش المصرى هو الجيش الوحيد الذى لا يزال قادرا على مواجهة إسرائيل ميدانياً، بينما تظل كل من إيران وسوريا وحزب الله والقاعدة مصادر قلق تهدد الأمن الإسرائيلى.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه وفقا لتقريرها السنوى للأوضاع الجارية فى المنطقة، إن احتمالات اندلاع حرب بين جيوش نظامية من الدول العربية المجاورة، وبين الجيش الإسرائيلى قد انخفضت فى الأعوام الأخيرة بشكل حاد، فى المقابل يرتفع عدد التنظيمات الإرهابية فى الدول المجاورة باستمرار، ارتفاعا كبيراً، كما تحسنت بشكل كبير القدرات القتالية لهذه التنظيمات القتالية وتحسن عتادها العسكرى ووسائلها القتالية.

وأوضحت معاريف أنه على ضوء هذه التغييرات فإن هناك حاجة لتأقلم الجهاز الأمنى فى إسرائيل وعلى عدة مجالات، أبرزها المجال الاستخباراتى والتكنولوجي، بجانب بناء القوة العسكرية والتدريبات لمواجهة تهديدات لم يعتد جنود الجيش الإسرائيلى لها.

وجاءت خريطة التهديدات ضد إسرائيل وفقا لمعاريف كالتالى:

مصر

جاء فى مقدمة التهديدات التى صنفتها الصحيفة العبرية وفق خريطة التهديدات التى وضعتها فى تقريرها السنوى هو "شكل الجيش المصرى"، مشيرة إلى تنظيم الجيش المصرى يشكل تهديدا حقيقيا لإسرائيل، وأنه بعد اتفاقيات السلام مع مصر ترك الجيش المصرى عقيدة القتال السوفيتية وتبنى أسلوب القتال الغربى المتطور وذلك بفضل المساعدات الأمريكية بالأساس.

وأضافت معاريف أنه حسب التقديرات فإن الجيش المصرى هو الوحيد، فى المنطقة، القادر على مواجهة الجيش الإسرائيلى فى ميادين القتال.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن على الرغم من الهزات السياسية التى تعصف بمصر فى العامين الماضيين، فقد حرصت الجهات الأمنية فى إسرائيل ومصر على التوضيح بأن العلاقات بين الجيشين جيدة، وأن الدولتين تعملان من خلال مصالح متشابهة فى محاربة منظمات "الإرهاب".

وقالت معاريف إن الجيش المصرى بدأ بعد الخطوة التى قام بها والمتمثلة بعزل الرئيس محمد مرسى، عمليات هجومية للغاية للقضاء على الإرهاب، لكن فى المقابل فإن فض اعتصام أنصار جماعة "الإخوان المسلمين"، دفعت الجيش الأمريكى إلى تجميد غالبية المساعدات العسكرية لمصر، وتقرر أيضا تجميد صفقة تزويد الجيش المصرى بمقاتلات جوية متطورة للغاية.

وأضافت الصحيفة العبرية أن هذا القرار الأمريكى شجع وعزز قوة الأصوات المنادية بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، بل إنه دفع بقادة حركة "تمرد" فى مصر إلى أن تدعم هى الأخرى هذا المطلب، موضحة أنه فى حال تم إلغاء اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية بفعل الضغوط الداخلية، يصبح التخوف من أن توجه بنادق الجيش المصرى إلى إسرائيل حقيقاً، وأن هذا سيناريو محتمل وإن كان غير معقول.

ســيـنــاء

اعتبرت الصحيفة العبرية شبه جزيرة سيناء حتى خلال رئاسة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك "وكراً للإرهاب العالمى"، زاعمة بأن المنظمات الجهادية التى تحسب بعضها على القادة، استقرت فى سيناء، عبر استغلالها لغياب السيطرة الأمنية، لتعزيز قوتها.

وأضافت معاريف أن الثورات العربية، وسقوط نظام معمر القذافى فى ليبيا فتحت تحديداً سوقاً أسوداً غنياً بالأسلحة والوسائل القتالية المتطورة، التى تدفقت عبر مصر إلى سيناء وقطاع غزة.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن التنظيمات الجهادية تقود منذ العام الماضى حرباً متواصلة ضد الجيش المصرى، مما يكسبها المزيد من الخبرة والمهارات فى زرع العبوات الناسفة، والتدرب على مختلف أنواع الأسلحة النارية، وإطلاق صواريخ الغراد.

وفى المقابل استغل الناشطون من الجهاز العسكرى التابع لحركة حماس، الذين سبق وأن تدربوا فى إيران، صناعة الأنفاق لنقل الأسلحة والخبرة العسكرية إلى سناء، ويشكل إطلاق الصواريخ باتجاه إيلات مثالا على التعاون بين الطرفين.

ســـــوريـــــا

فالت معاريف، إنه فيما يتعلق بالصورة التى تشهدها الأوضاع فى سوريا فبعد أن كانت الدولة الأكثر هدوءاً فى المنطقة أصبحت الآن التهديد الأكثر احتمالاً فى المنطقة، فالرئيس السورى يناضل منذ عامين من أجل البقاء على رأس النظام الذى بدأت أركانه بالتفكك، فى المقابل انضمت مجموعات كبيرة من الخارج لقوات المعارضة السورية والتى كان أبرزها جبهة النصرة التى تمكنت فى الفترة الأخيرة من السيطرة على الحدود السورية – الإسرائيلية قرب الجولان.

وعلى الرغم من أن السعودية والكثير من الدول ضد سياسات جبهة النصرة المحسوبة على التنظيم الجهادى العالمى إلا أن تلك الدول تقوم بتقديم المساعدات العسكرية والمعونات لتلك المجموعات فى محاولة منهم القضاء على نظام الأسد فى سوريا.

وأوضحت معاريف أنه فى نهاية المطاف وبحسب وكالات الاستخبارات الغربية، فإنه سواء انتصر الأسد أم لا فإن تلك الجماعات تشكل تهديداً كبيراً وجاداً على أمن إسرائيل.

وأكد تقرير الصحيفة العبرية أن سوريا ليست الوحيدة من هذه الناحية، فالشرق الأوسط مصبوغ اليوم بنقاط تتواجد فيها مثل هذه الجماعات، حيث تشكل مصر وسوريا ولبنان واليمن وغزة والعراق المراكز الأساسية لتواجد هذه الجماعات اليوم، كما أن "الجهاد العالمى" يقوى باستمرار فى الوقت الذى تقع فيه إسرائيل فى ساحته الخلفية، بل وعلى أرض يعتبرها إسلامية.

إلى ذلك، فإنه على الرغم من التقديرات الاستخبارية بأن احتمالات شن هجوم كيماوى على إسرائيل فى حال تلقت سوريا ضربة عسكرية، هى ضئيلة إلا أنها لا تزال قائمة.

قطاع غزة والضفة الغربية

أما فى قطاع غزة التى تسيطر عليه حركة حماس منذ عام 2007 والتى حسب تقرير "معاريف" مشغولة بالنظر إلى الوضع الراهن خاصة بعد عزل الرئيس المصرى محمد مرسى، وبعد الحرب الأخيرة أواخر عام 2012، لافتة إلى أن حركة حماس قامت فى الآونة الأخيرة بتوظيف مئات الأفراد منها لمنع الخلايا العسكرية من إطلاق النار على إسرائيل وذلك خوفاً من رد فعل الجيش الإسرائيلى.

وأضافت معاريف، أن الحركة تقوم فى الوقت نفسه ببناء القوة الخاصة بها وذلك بعد أن زادت صعوبة تهريب الصواريخ من الأنفاق، حيث أصبحت حماس بارعة بشكل كبير بصناعة وتطوير المنظومة الصاروخية وتطوير أنظمة لخداع منظومة الدفاع الإسرائيلية حتى تصبح جاهزة لإيذاء إسرائيل.

أما فى مناطق الضفة الغربية والتى تشهد هدوءاً نسبياً، على الرغم من أن عمليات الاعتقال التى قامت بها إسرائيل وقتل ثلاثة فلسطينيين أدت إلى تفجير الأوضاع فى بعض المناطق فى الضفة خاصة فى مخيم قلنديا شمال رام الله.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن الأوضاع فى الضفة الغربية مرهون وبشكل كبير بمفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التى انطلقت مؤخراً، لافتة إلى أن خروج الأسرى المخضرمين يمكن أن يساعد فى تعزيز حالة الهدوء التى تعيشها مناطق الضفة الغربية.

لبنـــان

قالت معاريف إنه فى لبنان فالوضع يتغير بعض الشىء، وذلك لأن العدو المعروف لإسرائيل فى لبنان هو حزب الله، وهو يواجه اليوم، وللمرة الأولى منذ تأسيسه "نزيفا داخليا"، نتيجة لمشاركة الحزب فى الصراع الدائر فى سوريا والتى عرضته لانتقادات شديدة، وتحققت تهديدات الحكم فى لبنان أن العنف فى سوريا سيمتد إلى لبنان.

وأضافت الصحيفة العبرية أن حزب الله تلقى الضربات الأكثر إيلاماً من الحرب فى سوريا، إضافة إلى من فقدهم الحزب فى ميادين القتال فى سوريا – سواء على صعيد القادة الكبار أم على الصعيد المعنوى والنفسى- فقد تلقى الحزب ضربة فى جبهته الداخلية، إذ نفذت فى الأشهر الأخيرة، ثلاث عمليات كبيرة فى الضاحية الجنوبية لبيروت والتى تعتبر من أهم معاقل الحزب فى لبنان، الأمر الذى أدى إلى إصابة المئات من اللبنانيين، والذى ساهم بشكل أو بآخر فى رسم الصورة التى خشيها نصر الله وهيأ بأن تنظيمه ليس محصناً.

وأوضحت معاريف أنه إذا كان حزب الله يخوض الآن معاركه الداخلية، إلا أن تزايد عدد التنظيمات "الإرهابية" فى لبنان وسهولة الوصول للسلاح الوسائل القتالية مثل الصواريخ بعيدة المدى التى من شأنها أن تنفجر فى إسرائيل فى نهاية المطاف بدأت تتوسع بشكل ملحوظ، ناهيك عن أن مشاركة عناصر الحزب فى القتال فى سوريا تعيد لهم لياقتهم العسكرية، بعد الهدوء على الحدود مع لبنان لعدة سنوات.

إيـــران

وفيما يتعلق بالمشهد الإيرانى الذى شهد تغيراً للقيادة الإيرانية، والذى أفسح أحمد النجاد مكانه لصالح منافسه المنتصر فى الانتخابات حسن روحانى، وفى حين أعربت جهات عالمية مختلفة عن ارتياحها لانتخاب المرشح المعتدل، أملا فى أن تغير طهران توجهها العسكرى الذى سارت عليه فى السنوات الأخيرة.

وقالت معاريف إنه قد يكون لا يزال مبكراً القول، لكن يبدو أن العالم يسير على طبيعته وسجيته، فإيران تحت قيادة روحانى تواصل دعم "محور الشر"، وهذا يشمل بطبيعة الحال حليفها الجثم على حدودها الشرقية، سوريا، وقد سبق ذكر ذلك.

وأضافت الصحيفة العبرية أنه لا يمكن بطبيعة الحال تجاهل مشروع الذرة الإيرانى الذى ينمو ويتكامل كلما مر الوقت، فقد شجع تأجيل الضربة العسكرية الأمريكية، إيران وساهم فى الشعور العام بأن الأمريكيين، وباقى العالم، قطعا، لن يسارعوا للتدخل عسكريا، وأن من شأن إيران إتمام صنع القنبلة.

ركوب «الحمير» هو الحل يا جماعة «الإخوان»

حتى الآن لا أستطيع أن أفهم كيف تفكر قيادات جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد الضربة الأمنية والشعبية التى أصيبت بها عقب مظاهرات الغضب فى 30 يونيو، وهى المظاهرات التى نجحت فى الإطاحة بالرئيس الإخوانى محمد مرسى وفتحت الباب لكى يتخلص الشعب من حكم المرشد، ومنذ بداية التعامل الأمنى مع الجماعة، وجميعنا يشعر أن الإخوان فقدوا السيطرة على أنفسهم، سواء من يتم التحقيق معهم الآن وتم حبسهم على ذمة قضايا عنف أو حتى من لم تطلهم أى اتهامات وما زالوا طلقاء خارج السجون، والغريب أن من يفكر منهم ما زال يتحدث بلغة واحدة هى لغة الشرعية والشريعة، وكأن شعب مصر الذى خرج على مرسى ليس له شرعية أو لا يؤمن بالشريعة.

وآخر تخاريف قيادات الجماعة ما قاله القيادى الإخوانى الهارب عصام العريان، فى حواره مع وكالة الأناضول، حيث فوجئنا به يتحدث عن الحلول المستحيلة ويطرح رؤى عفى عليها الزمن، ولم يعد أحد يلتفت إليها وبدلا من أن يطلب العريان النجاة له ولإخوانه من السجن بعد سلسلة الجرائم التى ارتكبتها الجماعة فى حق الشعب نجد العريان يطالب بعودة مرسى للحكم وهو «عشم إبليس فى الجنة» ونجد العريان يضع شروطا أخرى، وكأنه فى وضع المنتصر أو صاحب الحق، «العريان الهارب من جرائم قتل وتحريض على العنف لم يستح ويطالب بحل الأزمة الحالية بتنفيذ 4 شروط هى: عودة محمد مرسى، ودستور ديسمبر 2012، ومجلس الشورى، وتقديم زعماء ثورة 30 يونيو للمحاكمة، ومحاكمة كل من تورط فى سفك الدماء. العريان الذى أصيب بالهوس لم يعد يشعر بأن ما قبل 30 يونيو لن يعود مرة أخرى، وأن عليه وجماعته أن يؤمنوا بحل واحد هو أن يحاولوا إنقاذ جماعتهم من الفناء، وكذلك الإفلات من حبل المشنقة أو الحكم بالمؤبد، أما العودة للحكم والتخاريف التى يقولها العريان فإننى أنصحه هو وجماعته بالعودة لرشدهم، والحقيقة أننى أعرف أن أغلب قيادات الجماعة مصابة بمرض الغباء السياسى، والدليل أنهم وكما يقول صديقى عبدالحليم سالم رئيس قسم المحافظات لم يفهموا أن الدرس انتهى وأنهم ضائعون، وعليهم البحث عن «حمار» لكى يعرفهم طريقهم الصحيح إن أرادوا النجاة من مصيرهم الأسود، نعم جماعة الإخوان تحتاج الآن ركوب الحمير لكى تعرفهم الطريق، بعد أن أصيبوا بالغباء السياسى وبلادة «الحس الشعبى»، ولم يعد أمامهم إلا أن تتم الاستعانة بالحمار لكى يرشدهم للطريق الصحيح، اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.

بورصات الخليج تهبط بسبب سوريا وتسجل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي




دبي (رويترز) - تراجعت بورصات الخليج يوم الخميس مواصلة خسائرها للأسبوع الثاني على التوالي بعد أن اقتربت الولايات المتحدة خطوة أخرى من عمل عسكري محتمل ضد سوريا وزادت المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
وصوتت لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي بالموافقة على القيام بعمل عسكري لتمهد الطريق لتصويت المجلس بأكمله المنتظر في الأسبوع القادم.
ويحدد مشروع القرار فترة لا تتجاوز 60 يوما لتنفيذ أي هجوم عسكري على سوريا مع إمكانية تمديدها 30 يوما أخرى ويحظر استخدام قوات أمريكية في عمليات قتالية على الأرض.
وفي دولة الامارات العربية المتحدة هبط المؤشر العام لسوق أبوظبي ثلاثة في المئة مسجلا أكبر انخفاض في يوم واحد منذ يناير كانون الثاني 2011. وانخفض المؤشر 5.3 في المئة هذا الأسبوع.
وتراجع مؤشر سوق دبي 2.5 في المئة إلى أدنى مستوى له منذ السابع من يوليو تموز وسجل أكبر خسارة بين الأسواق الخليجية هذا الأسبوع بهبوطه 7.4 في المئة.
وقال جون سفاكياناكيس من شركة ماسك السعودية للاستثمار "لم يندهش أحد من محدودية الضربة الأمريكية المحتملة لكن المستثمرين يتوقعون مزيدا من المخاطر النزولية قبل الهجوم.
"يتمحور عدم التيقن حول موعد تنفيذ الهجوم ورد حلفاء سوريا."
وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.4 في المئة لتبلغ خسائره هذا الأسبوع 1.7 في المئة. وحد من الخسائر عودة صائدي الصفقات إلى السوق لاقتناص أسهم قيادية.
وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر شركة في المنطقة من حيث القيمة السوقية وأكبر منتج للكيماويات في العالم 0.3 في المئة. وصعد أيضا سهم مصرف الراجحي ذو الثقل في السوق 0.3 في المئة.
وقال محللون إن عمليات الشراء الانتقائي للأسهم القيادية في السعودية وبورصات خليجية أخرى مدعومة بعوامل أساسية قوية مثل النمو الاقتصادي وطلب المستهلكين إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.
وقال سفاكياناكيس "تبدو الأسعار الآن جذابة نظرا للتصحيح وهناك عملية تقييم للمخاطر مقابل المكاسب."
وتراجع مؤشر بورصة قطر 1.6 في المئة مسجلا أدنى مستوياته منذ 24 يونيو حزيران ومنخفضا 4.3 في المئة هذا الأسبوع.
وهبط مؤشر سوق الكويت 0.7 في المئة لتبلغ خسائره الأسبوعية 5.4 في المئة. وتراجعت السوق التي يهيمن عليها المتعاملون الأفراد للجلسة العاشرة على التوالي مسجلة أطول موجة هبوط في 15 شهرا.
وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 في المئة بعد محاولة لاغتيال وزير الداخلية.
ولا تزال معنويات المستثمرين ضعيفة بينما تحاول الحكومة المؤقتة السيطرة على الموقف الأمني حيث لا تزال هناك احتجاجات من جماعة الإخوان المسلمين منذ عزل الرئيس محمد مرسي.
وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية لدى فاروس للأوراق المالية "السوق هشة للغاية وعمليات الشراء أنهكت المستثمرين المحليين.
"يبدو أن مشاركة الأجانب في السوق ستظل محدودة حتى تتضح خريطة الطريق الحكومية."
وفي أنحاء أخرى ارتفعت الأسهم العالمية مدعومة ببيانات قوية عن مبيعات السيارات في الولايات المتحدة مع تجاهل المستثمرين للصراع في سوريا. وتماسك خام برنت فوق 115 دولارا للبرميل.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
أبوظبي.. تراجع المؤشر ثلاثة في المئة إلى 3538 نقطة.
دبي.. هبط المؤشر 2.5 في المئة إلى 2337 نقطة.
السعودية.. انخفض المؤشر 0.4 في المئة إلى 7634 نقطة.
الكويت.. تراجع المؤشر 0.7 في المئة إلى 7218 نقطة.
قطر.. هبط المؤشر 1.6 في المئة إلى 9205 نقاط.
مصر.. انخفض المؤشر 0.4 في المئة إلى 5170 نقطة.
سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 1.4 في المئة إلى 6413 نقطة.
البحرين.. هبط المؤشر 0.4 في المئة إلى 1181 نقطة.

نقص الدهون وفيتامين "د" يؤدي لعقم النساء

حث باحثون يابانيون النساء على عدم الإكثار من الحميات الغذائية، إذ تبين لهم أن نقص الدهون وفيتامين 'د' في الجسم يتسبب بالعقم عند الشابات.

وقام فريق من الباحثين في جامعة جونتاندو اليابانية بقياس معدلات الخصوبة (أي عدد البويضات) عند حوالي مائة امرأة في العشرينيات والثلاثينيات من العمر.

وسأل الباحثون النساء عن نمط غذائهن وعاداتهن الغذائية، وتبين أن نسبة الخصوبة تتراجع بسرعة أكبر عند اللواتي لديهن نقص بالدهون وفيتامين 'د' في الجسم.

وقال الدكتور يوشي ساتو إن على النساء الشابات اللواتي يسعين للحفاظ على رشاقتهن أن يتنبهن ويسعين لأن يكون وزنهن مناسبا وأن يتعرضن للشمس يوميا بغية تفادي العقم.

ابرز صور قمة العشرين

















Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting