فيكتور هوجو - البؤساء




البؤساء أو البائسون (بالفرنسية: Les Misérables) رواية للكاتب فكتور هوجو نشرت سنة 1862، وتعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر، إنه يصف وينتقد في هذا الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832. إنه يكتب في مقدمته للكتاب: "تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما".
تصف البؤساء حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون، مركزةً على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجن.
تعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة أخاذة تظهر فيها معالم باريس، الأخلاق، الفلسفة، القانون، العدالة، الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي. 

 واليكم رابط التحميل
 

الفاكهة والخضار الطازجة مفيدة للطفل

عادة ما يزداد معدل إصابة الأطفال الصغار بنزلات البرد عنه لدى البالغين خلال فصل الشتاء. وأوضحت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين أن الطفل الصغير يصاب بنزلة البرد ست مرات سنويا، في حين يصاب الشخص البالغ مرتين فقط.

وأرجعت الرابطة، التي تتخذ من مدينة كولونيا مقرا لها، سبب ذلك إلى عدم اكتمال نمو جهاز المناعة لدى الأطفال، إلى جانب سخونة الهواء وجفافه داخل غرف المعيشة المغلقة، الأمر الذي يضر بالأغشية المخاطية الحساسة لدى الطفل التي تحتوي على أجسام مضادة لمواجهة الفيروسات المسببة لنزلات البرد.

ولتعويض فقدان الجسم للسوائل بسبب التباين الذي يتعرض له نتيجة سخونة الهواء في غرف المعيشة المغلقة وبرودة الجو، أوصت الرابطة بضرورة أن يتناول الطفل كميات كبيرة من السوائل، لافتة إلى أن تناول الفاكهة والخضروات الطازجة يعمل على إمداد الجسم بكميات كبيرة من الفيتامينات المفيدة لجهاز المناعة، لا سيما فيتامين 'ج' الموجود في الفواكه الحمضية والبطاطس والذي يعمل على دعم وتقوية جهاز المناعة.

وأشارت الرابطة إلى أن فيتامين 'أ' الموجود في منتجات الألبان وصفار البيض وكبد الحيوانات والأسماك يتمتع بفائدة كبيرة للأغشية المخاطية، لافتة إلى أن هناك بعض الدراسات قد أثبتت أنه يزيد من القوة المناعية للجسم بشكل عام.

ونظرا لأن الكثير من الفيتامينات الموجودة في الأطعمة تتسم بحساسية تجاه السخونة والتخزين لفترات طويلة، شددت الرابطة على ضرورة أن يعد الأهل هذه الأطعمة طازجة لطفلهم.
كدت دراسة طبية حديثة أن الأشخاص الذين اعتادوا أخذ قسط من النوم في النهار - أو ما يعرف بالقيلولة – يعرضون أنفسهم لمخاطر ضغط الدم المرتفع والكوليسترول.

أظهرت الأبحاث التي شملت أكثر من 27 ألف مواطن صيني اعتادوا أخذ قيلولة بمتوسط 30 دقيقة أنهم معرضين للإصابة بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري بنوعيه. ووجد العلماء أن الرجال والنساء الذين اعتادوا على النوم لفترات قصيرة في النهار كانوا أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع والكوليسترول مقارنة بالأشخاص الذين واصلوا نشاطهم طوال النهار ولم يحصلوا على قسط من النوم إلا ليلاً.
هذه النتائج تدحض ما تم التوصل إليه في عدد من الدراسات الحديثة والتي وجدت في السابق أن القيلولة أثناء ساعات النهار تحفز قدرة المخ وتخفض مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بمعدل الثلث.
وقال الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون 30 دقيقة أو أكثر يصبحون عرضة لعلامات مبكرة من مرض السكري مقارنة بمن لم يحصلوا على القيلولة.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/LifeStyle/2013/9/838019.html?entry=health#sthash.p5Tz331Q.dpuf
كدت دراسة طبية حديثة أن الأشخاص الذين اعتادوا أخذ قسط من النوم في النهار - أو ما يعرف بالقيلولة – يعرضون أنفسهم لمخاطر ضغط الدم المرتفع والكوليسترول.

أظهرت الأبحاث التي شملت أكثر من 27 ألف مواطن صيني اعتادوا أخذ قيلولة بمتوسط 30 دقيقة أنهم معرضين للإصابة بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري بنوعيه. ووجد العلماء أن الرجال والنساء الذين اعتادوا على النوم لفترات قصيرة في النهار كانوا أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع والكوليسترول مقارنة بالأشخاص الذين واصلوا نشاطهم طوال النهار ولم يحصلوا على قسط من النوم إلا ليلاً.
هذه النتائج تدحض ما تم التوصل إليه في عدد من الدراسات الحديثة والتي وجدت في السابق أن القيلولة أثناء ساعات النهار تحفز قدرة المخ وتخفض مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بمعدل الثلث.
وقال الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون 30 دقيقة أو أكثر يصبحون عرضة لعلامات مبكرة من مرض السكري مقارنة بمن لم يحصلوا على القيلولة.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/LifeStyle/2013/9/838019.html?entry=health#sthash.p5Tz331Q.dpuf

الأستاذ هيكل فى عامه التسعين (ملف خاص)

كالنيل هو.. مفعم بالحياة 

الأنهار لا تشيخ.. وكذلك الأستاذ. تظل تتجدد، وتتدفق، وتفيض على ضفافها، مثلما يفيض علماً ومعرفة وحكمة. كالنيل هو مفعم بحياة سرمدية، تنبض قلماً على ورق، وتنطق فكراً على لسان، وتتنفس صراحة وجسارة وعمق رؤى. الاحتياج إلى بصيرة الأستاذ يزيد اليوم عن الأمس، ويشتد غداً أكثر من أى وقت مضى، فهو ينظر حين يغض غيره الطرف اتقاء لغبار عواصف، ويرنو إلى حيث لا يقدر سواه أن يمد البصر، فيرى ما لا يراه الآخرون، ويعرف ما هو آت، دون أن يتطلع فى بلورة أو يقرأ فى طوالع. وما أشق على الأستاذ - ككل حكيم - أن يدرك الناس بعد فوات الأوان حقائق أشياء رآها قبل قدومها، وحذر من التغافل عن مخاطرها. سبعون عاماً عاشها «الأستاذ» فى قلب الأحداث منذ اقترن بالصحافة متابعاً، وراصداً، ومحللاً، وناصحاً، ومشاركاً فى صنع قرارات مصيرية، بل صانعاً لها فى أحيان. عندما رحل عبدالناصر، ظن البعض أن السياسى فى شخصية «الأستاذ» سوف يتوارى، لكنه بقى يراوده عن قلمه، ويغلبه فى مواقفه، ويرشدنا إلى الطريق حين تتوه الذاكرة وتختلط علينا المعالم. وعندما ترك الأهرام، اعتقد البعض أن «الجورنالجى» فى تكوين الأستاذ، سوف يذبل، لكنه ازداد تفتحاً وتألقاً، كتابة وتحليلاً ومؤلفات، وظل الصحفى يبهر تلاميذه وعشاقه على مر السنين - وحتى اللحظة - بفيض أسرار وحقائق ومعلومات عن أدق الأمور، وبواطن أحداث يستعصى على غيره الوصول إليها من مصادرها الأولى وصناعها. يحلو لـ«الأستاذ» أن يتحدث عن غروب يقف عند حافته، بينما هو يقف بنا عند تباشير صباح يلوح، طالما بشر به وآمن بقدومه. يحلو له أن يتحدث عن مستقبل يظن أنه وراءه، بينما مستقبلنا أمامه وبين يديه، يبصّرنا بوعوده ويهدينا إلى مسالكه. يحلو له أن يتحدث عن غد يقول إنه ملك لجيل آن لغيره أن يتوارى، بينما هذا الجيل المقدام صانع الثورتين، يستلهم من «الأستاذ» صواب الرؤية وسداد الرأى، وخلاصة الخبرة والتجربة. أحسب أننى على دراية بتجربة «الأستاذ» العريضة، وسط لهيب المعارك من الحرب العالمية الثانية إلى حرب الخليج الثانية، وفى بؤرة الأحداث من ثورة 23 يوليو إلى ثورة 30 يونيو، ومع صناع القرار من حسن البنا والنحاس إلى محمد مرسى وعبدالفتاح السيسى. لكنى أسمح لنفسى بجسارة الادعاء بأن المرحلة الأكثر ثراءً وخصباً فى تجربة «الأستاذ»، الصحفى والمفكر والسياسى الوطنى محمد حسنين هيكل، هى تلك التى بدأت يوم 25 يناير عام 2011، ولم تنته يوم 30 يونيو عام 2013. منذ عشر سنوات، كتب الأستاذ هيكل مستئذناً فى الانصراف عن الكتابة، فى وقت كنا نود لو ظل هو يكتب، وانصرف كثيرون دونه من غير استئذان. واليوم، نرجو «الأستاذ» أن يسترد استئذانه، وأن يعود إلينا بقلمه، وندعو الله ونحن نحتفل غداً بعامه التسعين أن يديم عليه الصحة، وأن يحفظه لنا ذاكرة وطن وضمير أمة، ونهراً لا ينضب أبداً. ياسر رزق يوسف القعيد يكتب: «هيكل بقلم هيكل» «عبد الناصر وهيكل فى بواكير أيام ثورة يوليو » بدأت مساعد مخبر فى قسم الحوادث.. وتأثرت بتجربة «سكوت واطسون» فى الحرب الإسبانية فانتقلت لـ«العلمين» مراسلاً حربياً لست محتاجاً عندما أقول الأستاذ أن ألحقه باسم محمد حسنين هيكل. ففى مصر الستينيات عندما كنا نقول الأستاذ يعرف القارئ ماذا نقصد دون كتابة الاسم. وعندما نتحدث عن الست فنحن نقصد أم كلثوم. وقبلهما وبعدهما عندما نذكر الرَيِّس فنحن نتحدث عن خالد الذكر جمال عبدالناصر. الأستاذ يكمل يوم 23 سبتمبر عامه التاسع والثمانين ويبدأ عامه التسعين، أمد الله فى عمره حتى يكسر ونكسر معه المائة. احترت ماذا يمكن الكتابة عنه فى هذه المناسبة. ما أكثر ما كتب عنه. وما يمكن أن يقال عن تجربته لا نهاية له. لكنى اهتديت إلى طريقة ربما كانت جديدة. أن أجمع ما كتبه فى كتبه عن حياته «المهنية». وكنت قد قرأت كل كتبه. عندما كنت أستعد لحوارى الطويل معه الذى أصدرته فى كتابى: محمد حسنين هيكل يتذكر عبدالناصر والمثقفين والثقافة «2003».
 قصة عرفات مع «بيت الورد» .. بدأت بعد لقائه مع الرئيس جمال عبدالناصر مستعيدا بيت شعر «أبى فراس الحمدانى» عن الشوق الذى «لا يذاع له سر» جاء صوته من الشاطئ الإيطالى فى «سردينيا»: «أنا قادم إليكم غدا». كان فى صوته شوق قلق لا شوق اطمئنان على مصر وأهلها. شىء ما لاح فى الأفق لنذر مستقبل أقرب إلى دقات «القدر» فى سيمفونية «بيتهوفن» الشهيرة. أنباء وصلته عن حملة تحريض تستعدى بقوائم سوداء ضمت اسمه، وكلام عن أدوار قام بها، أو وساطات تولاها بين الفرقاء، بينما كان بعيدا حيث اعتاد لعقود طويلة أن يقضى إجازاته الصيفية. خامرته فكرة أنها انفلاتات أعصاب فى أوضاع حرجة قرب فض اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة»، لكنه استمع مرة بعد أخرى لرجاءات ألحت على التمهل بعض الوقت قبل الوصول إلى القاهرة داعية أن يدير دفة طريق عودته إلى اتجاه آخر عند الساحل الشمالى بالقرب من الإسكندرية.. فـ«عند انفلات الأعصاب فلا أحد بوسعه أن يتوقع ما قد يحدث». استقر تفكيره قبل عودته بساعات أنه من الأوفق أن يكون قريبا من الأحداث يتابعها من الساحل الشمالى بعيدا عن العاصمة وكمائن الخطر فيها. حسن هيكل عندما يدخل الغرفة مازلت أقوم وأقف.. كما أننى لا أستطيع أن أضع رجلاً على رجل أمامه.. كل صباح يذهب إلى مكتبه بالبدلة والكرافتة.. يحلق ذقنه يومياً.. مازال يسافر بالبدلة والكرافتة لأن حتى السفر له «مقام».. للكلمة أيضاً «مقام»، ولكن اليوم أتحدث خارج «المقام»، عندما رأيت أبى ينهمر فى البكاء 

ندما يدخل الغرفة مازلت أقوم وأقف.. كما أننى لا أستطيع أن أضع رجلاً على رجل أمامه.. كل صباح يذهب إلى مكتبه بالبدلة والكرافتة.. يحلق ذقنه يومياً.. مازال يسافر بالبدلة والكرافتة لأن حتى السفر له «مقام».. للكلمة أيضاً «مقام»، ولكن اليوم أتحدث خارج «المقام»، عندما رأيت أبى ينهمر فى البكاء مرتين.
لم أكن قد ولدت عندما توفى جدى ولا أتذكر وفاة جدتى.. المرة الأولى كانت فى نوفمبر 1977، كنا فى الإسكندرية، فى بلاج عايدة بالمنتزه، الكراسى أمام الشاطئ تبتعد 15 متراً عن الكابينة، كان يجلس على أحدها، وكان يستمع للراديو المصرى، وكان المذيع يقول إن طائرة الرئيس السادات تهبط فى إسرائيل يحميها سلاح الجو وطيران الجيش الإسرائيلى (كل كلمة من هذه المقولة تتناقض مع ماعاش من أجله)، انهمر فى البكاء، نهرتنى أمى، وطلبت منى أن «أخش جوه» فى الكابينة. المرة الثانية، عندما توفى عمى «فوزى». كان يعيش فى واشنطن بالولايات المتحدة (وأعتبره واحداً من أهم المفكرين العرب الذين لم يحصلوا على حقهم فى الرأى العام)، وكان منظر النعش وهو عائد على الطائرة إلى المقابر مشهداً إنسانياً تدفقت فيه المشاعر، انهمر فى البكاء، احتضنته.. أستجمع «المقام» ومرت الأيام.

هاآرتس: محمد حسنين هيكل كبير الكهنة.. وفيلسوف العصر.. و«النظام» لا يجرؤ على المساس به

«فى الوقت الذى تنشغل فيه واشنطن وتل أبيب بقضية التوريث فى مصر لأسباب أمنية وسياسية بحتة، فإن ما يشغل المصريين هو إنقاذ الدولة المصرية نفسها، لتتمكن من أداء دورها، وتوفر للمواطن مستوى معيشة لائقاً، وخدمات جيدة، وفرص العمل، والحق فى التعليم».
بهذه المقدمة نشرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، أمس، تقريراً عن مبادرة الكاتب محمد حسنين هيكل لإنشاء «مجلس أمناء للدولة والدستور» ينتقل بمصر إلى نظام سياسى جديد عبر مرحلة انتقالية بإشراف الرئيس مبارك نفسه.
قالت صحيفة هاآرتس فى بداية تقريرها الذى أعده «تسفى بارئيل»، محرر الشؤون العربية بالجريدة، إن «الكاتب محمد حسنين هيكل لا يرتاح لحظة واحدة، ورغم بلوغه الـ86 من العمر فإنه يحاول شد وجه مصر المغضن بالتجاعيد، ويهاجم بشدة سياسات الرئيس حسنى مبارك ، ومسيرة السلام مع إسرائيل، وشكل العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية. ويظهر بشكل دائم فى قناة الجزيرة القطرية حتى صار كبير الكهنة الذى يسعى الجميع للتعرف على آخر نبوءاته».
وتضيف هاآرتس: «لا يمكن اختزال مكانة هيكل ووزنه فى مجرد كونه مؤرخاً سياسياً، فهو الرجل الذى اقترب بشدة من الرئيس عبدالناصر، وظل أقوى رئيس تحرير عرفته صحيفة «الأهرام» طوال 17 سنة. ولك أن تقول إن هيكل هو فيلسوف العصر الذى لا يجرؤ حتى النظام المصرى على المساس به، رغم النقد اللاذع الذى يوجهه هيكل لهذا النظام».
الأسبوع الماضى، هز هيكل مصر من جديد، عندما قال فى حوار مطول مع صحيفة «المصرى اليوم» إن جمال مبارك لا يصلح لمنصب الرئيس. وأضاف: «أعتقد أن هذا الشاب ظلم، وتم إقحامه على الناس إقحاماً، حتى واجه مشاعر مقاومة.. ولا يصح طرحه حتى لو كان أكفأ شخص فى مصر، ببساطة ينبغى أن يرد لأن هناك شبهة، فالقاضى حين يحكم فى محكمة فى وجود أخيه يرد نفسه».
وتوضح الصحيفة الإسرائيلية أن: «مصر ستشهد خلال العام المقبل انتخابات برلمانية، وبعد عامين انتخابات رئاسية. ويبدو أن الرئيس مبارك الذى حكم البلاد لمدة 28 سنة متواصلة، لا يعتزم الاستقالة، والاكتفاء برعاية حديقة منزله. بل إنه أكثر نشاطاً من أى وقت مضى. فزادت رحلاته الخارجية، ولم تقل تدخلاته لحل المشكلات الإقليمية.
ومع ذلك فإن قضية مستقبل الحكم فى مصر مازالت تقلق صناع القرار فى واشنطن، وصحيح أن المسؤولين الأمريكان ينكرون انشغال الإدارة الأمريكية بهذا الموضوع، لكن مصادر أمريكية تؤكد أن مستقبل الحكم فى مصر كان ومازال موضوعاً مهماً للنقاش فى المنتديات المغلقة بالولايات المتحدة. خاصة فى ضوء الفشل المتتالى الذى لحق بالأمريكان فى الانتخابات الأفغانية والفلسطينية، والمخاوف من تأجيل الانتخابات العراقية، ومن نتائجها المحتملة.
وهناك فى واشنطن من يخشى من أن تأتى الانتخابات المصرية بـ(نتائج غير مرغوبة)، ويعتقد أن أقل الاختيارات ضرراً، هو بقاء أسرة مبارك على رأس النظام، لا سيما بعد انضمام عمرو موسى، أمين عام الجامعة العربية، لسباق الرئاسة، ومنافسته المحتملة لجمال مبارك».
وعند هذه النقطة التى تفرق بين منطلقات واشنطن وتل أبيب فى مناقشة قضية التوريث، ومنطلقات القوى الداخلية المصرية، تنتقل هاآرتس لتحليل مبادرة الأستاذ هيكل، وتقول: «لقد استجاب الكاتب محمد حسنين هيكل لهذا التحدى، وقدم فى الحوار الذى أجرى معه (مبادرة ثورية). واقترح إنشاء (مجلس أمناء الدولة والدستور). لتكون وظيفته وضع دستور جديد للبلاد، وقيادة مصر فى مرحلة انتقالية تعبر بها من النظام السياسى الحالى إلى نظام سياسى جديد».
وتضيف هاآرتس أن هيكل بدهائه اختار الأسماء التى يتشكل منها «مجلس أمناء الدولة والدستور»، ورغم أنه مجلس خيالى من الصعب تشكيله، فإن هيكل حدد، بشكل عملى، من هو الشخص الذى لا يحق له أن يكون الرئيس. وكل الأشخاص الوارد ذكرهم فهموا أن عليهم مواجهة انتقادات هيكل إذا قرروا الترشح لسباق الرئاسة. وعليهم أن يأخذوا فى الاعتبار النقد الذى يوجهه تلامذة هيكل فى الصحف.
ويرسم هيكل، أيضاً، دوراً مهماً للرئيس مبارك، فهو يقترح أن يشرف مبارك على مجلس أمناء الدولة، ويعمل على نقل السلطة للجيل القادم «لتكون تلك آخر وأهم خدمة يقدمها للبلد»، وكأنه يريد أن يقول إن مبارك لم يقدم أى خدمة لمصر حتى الآن. وتنهى هاآرتس تقريرها حول مبادرة هيكل بقولها: «لا نعتقد أن الرئيس مبارك قد يتعامل بجدية مع اقتراح هيكل، لكن الرجل نجح فى إضافة بعد جديد للضجة المصاحبة للمعركة الانتخابية القادمة، وقدم قائمة مرشحين كبيرة تصلح جميعها لتولى منصب الرئيس».

مؤشرات البورصة تصعد في ختام تعاملات الإثنين.. والأسهم تربح 3 مليارات جنيه

صعدت مؤشرات البورصة بنحو جماعي في نهاية تعاملات الإثنين بدعم من مشتريات المصريين مقابل مبيعات المستثمرين العرب والأجانب، وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة «EGX30» بنسبة 1.09% ليسجل 5647.6 نقطة، وصعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70» بنسبة 0.68% ليغلق عند 483.71 نقطة، كما صعد أيضا المؤشر الأوسع نطاقا بنسبة 0.73% مسجلا 809.67 نقطة.
وتزايدت قيمة التداول على الأسهم لتصل إلى 634.1 مليون جنيه، وربح رأس المال السوقي نحو 3 مليارات جنيه، ليصل إلى 376.9 مليار جنيه بنهاية تعاملات جلسة التداول.
وأرجع متعاملون بسوق الأوراق المالية استمرار صعود البورصة إلى دخول أموال جديدة، نظرا لتزايد عمليات المضاربة، ورغبة المتواجدين خارج السوق في الاستفادة من المكاسب المتتالية، التي تحققها البورصة منذ مطلع الشهر الحالي بصعود مؤشرها الرئيسي بنسبة 9%.
قال أحمد شحاتة، خبير أسواق المال، إن هناك زيادة في القوى الشرائية، التي تركزت بنحو كبير على أسهم المضاربات، التي تسجل طفرات صعودية غير مسبوقة منذ بداية العام.
وأوضح أن السوق أصبحت جاذبة للمستثمرين، الذين قرروا الخروج من سوق المال على خلفية ثورة يناير، وتراجعت مؤشرات البورصة بنحو كبير.
ولفت إلى أن هناك صعودا متبادلا بين مختلف الأسهم في ظل التدفقات النقدية الموجهة إلى السوق، وهو ما يؤكد ارتفاع المستويات السعرية لجميع الأسهم، وأضاف أن حالة الشراء المستمرة من قبل المصريين تؤكد أن سيطرة الأجانب على السوق تراجعت بنحو كبير، وأصبح المستثمرون المصريون هم الجهة المتحكمة في اتجاه السوق، حيث اقترنت حالة الصعود أو الهبوط بعمليات شراء أو بيع المستثمرين المصريين.
من جانبه قال هاني حلمي، رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الوساطة في الأوراق المالية، إن هناك حالة من التفاؤل تسود المستثمرين في ظل هدوء الأوضاع السياسية على المستويين المحلي والإقليمي، إضافة إلى خطوات الحكومة نحو الإصلاح الاقتصادي، التي بدأت بسعي المسؤولين لتطبيق الحدين الأدنى والأقصى للأجور، وتراجع سعر الدولار أمام الجنيه في إشارة تدل على قدرة الحكومة على تطبيق خطوات إصلاحية.
وأضاف أن الأسهم القيادية شهدت صعودا ملحوظا في ظل تحول العرب والمصريين نحو الشراء أمام مبيعات للأجانب منذ بداية الأسبوع، موضحا أن الاقتصاد المصري أثبت قدرته على امتصاص الصدمات، مشيرا إلى أن البورصة أصبحت تعكس الأوضاع الإيجابية لخطوات الإصلاح الاقتصادي، التي تتخذها الحكومة الحالية، مشيرا إلى أن مخاوف المستثمرين هدأت بنحو كبير، وبدأوا في التحول نحو الشراء وإيقاف عمليات البيع العشوائية، التي شهدتها السوق، وهو ما دفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة نحو الصعود.               
دفعت عمليات شراء من قبل المستثمرين المصريين بمؤشرات البورصة المصرية للارتفاع الجماعي لدى إغلاق تعاملات اليوم.
وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية /إيجي إكس 30/ إرتفاعاً بنسبة 1.09 في المئة ليصل إلى 5647.6 نقطة كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة /إيجي إكس 70/ بنسبة 0.68 في المئة مسجلا 483.71 نقطة.
وشملت الارتفاعات مؤشر /إيجي إكس 100/ الأوسع نطاقا الذي أضاف نحو 0.73 في المئة إلى قيمته لينهي التعاملات عند مستوى 809.67 نقطة.
وربح رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية نحو 3 مليارات جنيه ليصل إلى مستوى 376.9 مليار جنيه، بقيمة تداولات إجمالية بالسوق بلغت 695 مليون جنيه.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/Economics/2013/9/838112.html?entry=banking_finance#sthash.HWJzbzNr.dpuf
دفعت عمليات شراء من قبل المستثمرين المصريين بمؤشرات البورصة المصرية للارتفاع الجماعي لدى إغلاق تعاملات اليوم.
وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية /إيجي إكس 30/ إرتفاعاً بنسبة 1.09 في المئة ليصل إلى 5647.6 نقطة كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة /إيجي إكس 70/ بنسبة 0.68 في المئة مسجلا 483.71 نقطة.
وشملت الارتفاعات مؤشر /إيجي إكس 100/ الأوسع نطاقا الذي أضاف نحو 0.73 في المئة إلى قيمته لينهي التعاملات عند مستوى 809.67 نقطة.
وربح رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية نحو 3 مليارات جنيه ليصل إلى مستوى 376.9 مليار جنيه، بقيمة تداولات إجمالية بالسوق بلغت 695 مليون جنيه.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/Economics/2013/9/838112.html?entry=banking_finance#sthash.HWJzbzNr.dpuf
دفعت عمليات شراء من قبل المستثمرين المصريين بمؤشرات البورصة المصرية للارتفاع الجماعي لدى إغلاق تعاملات اليوم.
وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية /إيجي إكس 30/ إرتفاعاً بنسبة 1.09 في المئة ليصل إلى 5647.6 نقطة كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة /إيجي إكس 70/ بنسبة 0.68 في المئة مسجلا 483.71 نقطة.
وشملت الارتفاعات مؤشر /إيجي إكس 100/ الأوسع نطاقا الذي أضاف نحو 0.73 في المئة إلى قيمته لينهي التعاملات عند مستوى 809.67 نقطة.
وربح رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية نحو 3 مليارات جنيه ليصل إلى مستوى 376.9 مليار جنيه، بقيمة تداولات إجمالية بالسوق بلغت 695 مليون جنيه.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/Economics/2013/9/838112.html?entry=banking_finance#sthash.HWJzbzNr.dpuf
دفعت عمليات شراء من قبل المستثمرين المصريين بمؤشرات البورصة المصرية للارتفاع الجماعي لدى إغلاق تعاملات اليوم.
وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية /إيجي إكس 30/ إرتفاعاً بنسبة 1.09 في المئة ليصل إلى 5647.6 نقطة كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة /إيجي إكس 70/ بنسبة 0.68 في المئة مسجلا 483.71 نقطة.
وشملت الارتفاعات مؤشر /إيجي إكس 100/ الأوسع نطاقا الذي أضاف نحو 0.73 في المئة إلى قيمته لينهي التعاملات عند مستوى 809.67 نقطة.
وربح رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية نحو 3 مليارات جنيه ليصل إلى مستوى 376.9 مليار جنيه، بقيمة تداولات إجمالية بالسوق بلغت 695 مليون جنيه.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/Economics/2013/9/838112.html?entry=banking_finance#sthash.HWJzbzNr.dpuf

يوسف القعيد يكتب وقائع جلسة خاصة جداً مع هيكل

حول مدخل مكتبه لحديقة من الورود، باقات الورد تخطف البصر بعد أن كنا نحدق فى صوره مع قادة العالم، وأماكن الخطر، والتى تعكس رحلته الصحفية.
هذا يوم ميلاده التسعين وباقات الورد الكثيرة أرسلها محبوه وعاشقوه، ومن يحبون الحياة لأن أقدارهم مكنتهم من أن يعيشوا فى زمن هيكل، ويتنفسوا الهواء الذى تنفسه، ويقرأوا ما كتبه ويتابعوا ما قاله عبر التليفزيونات. كنت هناك فى العاشرة صباحاً بالدقيقة والثانية، عبرت القاهرة.. من مدينة نصر حتى الجيزة، ولا يجب أن تنسى أن اليوم كان يوم اثنين. لحظة وصولى كان عنده فى المكتب الدكتور حسام عيسى، المثقف والوجه السياسى قبل أن يكون نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للتعليم العالى، وكان معهما عبدالله السناوى، فهو أول من يحضر وآخر من ينصرف من مكتب الأستاذ. لم أدخل وحدى، فقد كان معى الصديق الإعلامى المتميز، ومن يلعب دوراً سياسياً فى مصر الآن، حسين عبدالغنى، ومن قبلنا ومن بعدنا حمدين صباحى، مفاجأة الانتخابات الرئاسية الماضية، التى أذهلت الجميع ومازال من يومها وجها سياسياً ارتبط بالفقراء والمعدمين وشباب الأمة، باعتباره كان الشاب الأول الذى قال «لا» حين كان طالباً فى وجه السادات وحكمه، ثم جاء شريف عامر، الإعلامى الذى بادره هيكل: لقد سهرنى برنامجك وفوت على موعد نومى، وبعده كان النوم صعباً. ثم جاء أحمد الجمال، صاحب الذكريات الكثيرة مع الأستاذ، ومعه يحيى قلاش الذى لا أراه إلا وأتخيل صورة نقابة الصحفيين، كصفحة مهمة فى تاريخ المهنة، وها هما ياسر رزق، رئيس تحرير «المصرى اليوم»، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير الشروق. افتتح الكلام، وختمه، عبدالله السناوى، قال فى البداية: إن مأزق مصر اليوم أنه بعد غياب الإخوان نكتشف أن جبهة الإنقاذ توشك أن تختفى أيضاً، وهذا ضمن حالة الفراغ السياسى التى نعانى منها. لم يشأ هيكل أن يتكلم أولاً، طلب أن يستمع لرأى حمدين صباحى، تحدث مطولاً، وبصوت واضح النبرات، قال: إن جماهير 25 يناير و30 يونيو، وخروجها الذى أذهل الدنيا، يفرض علينا جميعاً الوفاء بالالتزامات المطلوبة تجاهها، لقد أنجزت الجماهير المطلوب منها، على أكمل وجه، ثم انصرفت إلى حياتها اليومية. فى المرة الأولى أسقطنا مبارك، وفى الثانية أسقطنا مرسى، وأبعدنا الإخوان عن الحكم، تركت الجماهير الموقف لتصورها أن لديها نخبة واعية ستقوم باستكمال ما قامت من أجله الثورتان، الجماهير أسقطت الحاكمين، وعلى النخبة بناء البديل، وإن كان إنهاء ما كان موجوداً قد تم، فإنه فى المرتين إقامة الجديد قد لا تكون بنفس القدر من السهولة. لم ير «صباحى» الصورة قاتمة تماماً، استطرد: قرار الحد الأدنى للأجور مسألة شديدة الأهمية، يتعين البناء عليها، وأكمل حسين عبدالغنى: لدينا حزمة من الإجراءات المكملة للحد الأدنى للأجور قادمة، انضم عماد الدين حسين: الحكومة كانت مترددة فى إصدار هذا القرار، ولولا إصرار القوات المسلحة ما كان قد صدر بهذا الوقت. قلت: إن تحديد الحد الأدنى للأجور مسألة مهمة، ولكن آليات التنفيذ قد تكون مشكلة، وإن القطاع الخاص سيناور لعدم التنفيذ، وقد يطلب من الدولة إعانات مالية مقابل الالتزام به، وقد لا تستطيع الدولة ضمان التنفيذ، قال حمدين: كل الإجراءات المكملة وضعت فى الاعتبار، وستنفذ، قلت: كيف يكون هناك حد أدنى للأجور دون أن ينص على حد أقصى، قال حسين عبدالغنى: فى العالم كله، أنظمة تحدد الحد الأقصى بـ35 ضعف الحد الأدنى. تدخل الأستاذ هيكل متحمساً للحد الأقصى، واستطرد: لكن هناك بعض المهن يصعب تحديد حد لأجرها الأقصى، وضرب مثلاً بمديرى الإعلانات فى الصحف القومية الكبرى. الكتل الثلاث قال أحمد الجمال: إن المجتمع المصرى الراهن فيه ثلاث كتل أساسية، القوات المسلحة، التيارات الدينية، ورجال الأعمال بأنيابهم.. وربما بفسادهم، أعرف أن لدينا شباباً قاموا فى 25 يناير و30 يونيو، لكن هل هؤلاء الشباب لديهم ما يستمرون فى تقديمه؟ الوطن فى حاجة إلى من يطورون أوضاعه للأحسن، وليس بحاجة إلى تبشيريين، كفانا تبشيراً، نحن نريد التغيير بشكل جوهرى، وعلى المسؤولين فى العمل السياسى أن يجمعوا الناس حولهم.. ولا يفرقوهم وأن يوفروا لهم فرص العمل من أجل مصر. قال حمدين صباحى: مازالت العدالة الاجتماعية هى الفريضة الغائبة، وإذا لم نحقق التوافق الاجتماعى الاقتصادى، فسنرى موجة ثالثة للثورة. وانتقل «صباحى» لما سماه مسألة الإسلاميين قائلاً: لدينا حوالى سبعة أحزاب إسلامية، تشكل جبهة واحدة، ولا يجب أن ندفعهم إلى التماسك، إن تفتيت هذا التحالف مسألة مهمة وعاجلة، وحذر من أن الكلام عن الإقصاء والمنع سيدفع هؤلاء جميعاً إلى خندق واحد، وطالب بالبناء على تناقضاتهم الداخلية، وهى كثيرة، لكن التضييق مطلوب، فالموقف من السلفيين، سواء داخل حزب النور أو خارجه، يجب أن يكون دقيقاً وقائماً على الوعى السياسى، بعيداً عن الانفعالات العاطفية، حتى الموقف من الإخوان يجب أن نستبعد منه كلمة الإقصاء، لأن العمل الحقيقى يخلو من مثل هذا الكلام. والشباب قضية الشباب أخذت مساحة واسعة من الجدل أثارها يحيى قلاش، ومن كلامه يتضح أن لديه خبرة خاصة بهذا الموضوع، وأنه استطاع دراسته من قبل، قال إن ترك الشباب بهذا الشكل سيجعلهم يندفعون إلى الإخوان، وإلى باقى التيارات الإسلامية، لأنهم دون بنيان ثقافى متماسك، ما يسهل من استقطابهم لهم. وانتقد «قلاش»، و«السناوى» غياب كلمة من حمدين صباحى، تتزامن مع فتح الجامعات أبوابها، باعتباره أكثر الوجوه السياسية شباباً. وقال ياسر رزق: «قضية الشباب غاية فى الخطورة، ولابد من الاهتمام بهم»، وتابع: «نحن مقبلون على مناسبة وطنية مهمة، مرور أربعين عاماً على 6 أكتوبر، وعلينا أن نصنع جسوراً بين الشباب وبين هذه البطولات وأن نستحضرها ونستعيدها من جديد». ودعا «رزق» إلى إعادة أندية الفكر السياسى إلى الجامعات، وإحياء الأسر الطلابية ذات التوجه القومى واليسارى والليبرالى حتى لا يسقط الطلاب الجدد فى براثن جماعات العنف السياسى. ورأى أحمد الجمال أن هناك إيجابيات كثيرة، مازال الشباب هو بطلها، منها حملات مقاطعة المعونة الأمريكية، ورد أموال قطر، قائلاً: «استعاد المصريون أيام عبدالناصر، وعلينا البناء على هذه المواقف، ليتحول الموقف الوطنى كله ضد محاولات محو الإرادة الوطنية للمصريين باسم المعونة». الناصريون يحكمون شريف عامر كان عائداً لتوه من لندن، قال إنه كان يجلس بالطائرة، بجوار مسؤول كبير فى أحد البنوك المصرية، وقال له إن مصر يحكمها الآن الناصريون.. وشرح هذا المسؤول وجهة نظره قائلاً: محمد فائق أصبح رئيساً للمجلس القومى لحقوق الإنسان، وجلال عارف أصبح رئيساً للمجلس الأعلى للصحافة، وقد نكتشف أننا عدنا إلى الستينيات التى كانت تتغنى بالفلاح الذى لم يصدق نفسه عندما اكتشف أن عنده خمسة أفدنة من الأرض الزراعية. الرئيس أولاً قلت إن خريطة الطريق التى أعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسى تنص على انتخابات البرلمان قبل الانتخابات الرئاسية. وهذا خطر على مصر. يجب البدء بانتخابات الرئاسة، لأن وجود رئيس منتخب يسهل «ربط» مفاصل الدولة المصرية، ويجمع الشعب حول فكرة، ومن هذه الحالة يمكن أن تجرى الانتخابات البرلمانية التى يناقشون الآن فى لجنة الدستور هل تكون بالنظام الفردى أو القائمة، ولم يحاول أحد أن يفكر فى النظام المختلط. صباحى وافقنى على أن الانتخابات الرئاسية يجب أن تسبق البرلمانية. وتابع: لو كان فى مصر الآن إرادة سياسية حقيقية لتعين أن يصدر هذا الأمر بمرسوم قانونى. أو حسبما قال الرئيس المؤقت عدلى منصور أن يلحق هذا الكلام بالدستور كأمر انتقالى ولا يتم تطبيقه إلا لمرة واحدة فقط هى هذه المرة. طلب الأستاذ هيكل أن يستمع لرؤية «صباحى» عن المستقبل، بعيداً عن جميع أطروحات الماضى، قال: مهما كان الماضى جميلاً لكن المستقبل يظل قضية تستحق الاهتمام الأكبر. قال «حمدين»: لابد من جهة تضم كل فئات العمل السياسى الوطنى، وتكون القوات المسلحة جزءاً منها باعتبارها من الفصائل الوطنية الفاعلة والمهمة فى مصر الآن وطالب بالإبقاء على جبهة الإنقاذ، وتدعيمها، وخوضها الانتخابات البرلمانية متوحدة، لأن التنافس الانتخابى قد يهدد وحدتها. السؤال الأخير كان من عبدالله السناوى أيضاً. قال لهيكل: فى حوارك مع لميس الحديدى قلت إنك قلق على مصر، فما الذى يقلقك بالتحديد؟ أجاب هيكل: فعلاً، إننى قلق على أحوال مصر، وأول ما يقلقنى هو الحرية التى أخشى أن تصل إلى حدود الفوضى، وذلك أمر خطير، يقلقنى ثانياً حالة عدم التوافق. إن كنا 85 مليون مصرى، ولدينا 85 مليون اجتهاد ورؤية وتصور، وقد يكون التنوع والاختلاف مطلوباً، ولكن لابد من وجود حالة من التوافق العام، وفى إطارها وتحت عنوانها: يمكن أن نختلف، ولكن فى إطار من التوافق. يقلقنى على مصر ثالثاً: عدم وجود تصور للمستقبل، عبر معرفة دقيقة بهموم الناس، وهذا لا يكفى، لأنه لابد من وجود تصور للخروج من المأزق والتغلب على أعراضه من خلال الانتصار للناس ومطالبهم ورؤاهم. كانت الساعة قد تعدت الواحدة من بعد الظهر، وهيكل يتناول الغداء فى الثانية، ومن خطط اليوم أن الغداء عائلى، يجتمع فيه شمل الأسرة معاً: الأب - الذى هو الجد - والأم الكبيرة، وهى جدة الجميع، مع أنها تبدو أصغر من كونها جدة، والأبناء والأحفاد، ابن وحيد سيغيب عن لحظة اجتماع الشمل، فهو وراء البحار البعيدة، هو حسن هيكل، الذى أبكانا بما كتبه - بصدق نادر - عن والده فى «المصرى اليوم» منذ يومين. بقى أن أعتذر لحضور يوم الميلاد عن كل ما سبق كتابة من الذاكرة، وأسجل اللقاء حتى تبقى له تلقائية، وتتوفر لمن تكلموا الحرية فى القول. بمجرد أن تضع جهاز تسجيل وسطهم، أو أن تخرج أوراقك وأقلامك - حتى تستيقظ قرون الاستشعار عند الجميع. ويقوم فى أعماق كل متحدث رقيب يقول له ما يجوز وما لا يجوز، فيفقد الكلام تلقائيته رغم أننا فى مناسبة شديدة الإنسانية لكن الحضور والأستاذ جعلاها مناسبة للاحتفال بمصر فى شخص الأستاذ، وهل هناك تكريم له أكبر من هذا. لقد ذهبنا جميعاً إليه لنقول له: أستاذ هيكل، كل سنة وأنت طيب، كل سنة ونحن طيبون لأننا نعاصرك ونستمع لك، ونقرأ ما كتبته، وما قد تكتبه، لو أنك أعدت النظر فى الاستئذان فى الانصراف الذى أقدمت عليه فى لحظة تعجل قبل عشر سنوات من الآن عندما كنا نحتفل معك ببلوغك سن الثمانين. هلا أعدت النظر فى الاستئذان فى الانصراف، وهذا ليس مطلبى وحدى ولكنه مطلب الملايين من عشاقك ومحبيك؟! .. ونحن فى الانتظار.


عن المصرى اليوم 

«السيسي» يتصدر قائمة الأكثر تأثيرًا في العمل الخيري لعام 2013

تصدر الفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والانتاج الحربي، القائد العام للقوات المسلحه، والدكتور علي جمعه مفتي الديار المصرية السابق، تقرير نادي الانجازات المصريه السنوي حول المسئوليه الاجتماعيه في مصر لعام 2013، والذي تضمن اسماء الشخصيات المصريه والمؤسسات والجمعيات والشركات الاكثر تاثيرًا في العمل الاجتماعي والخيري لعام 2013.
وضم التقرير الاعلاميين ريهام سعيد، وعمرو الليثى، وعمرو اديب، والداعيه مصطفى حسنى، والدكتور نبيل دعبس، رئيس مجلس امناء الجامعه الحديثه، والدكتور شريف ابو النجا مدير مستشفي 57357 لعلاج سرطان الاطفال، ورجلي الاعمال محمد فريد خميس رئيس مجلس اداره شركه النساجون الشرقيون، ومحمد ابوالعينين رئيس مجلس اداره سيراميكا كليوباترا.
واشار التقرير الي ان اختيار الفريق السيسي ياتي نتيجه لموقفه الانساني تجاه الغارمات سجينات الفقر، واصداره قرارًا انسانيًا واجتماعيًا، يتضمن تحمل القوات المسلحة الديون المستحقه علي ربات الاسر السجينات التي صدرت ضدهن احكام بالسجن في قضايا العجز عن سداد ايصالات الامانه، للافراج عنهن وعودتهن لاسرهن، وكذلك قراراته الفوريه باعاده تعمير المساجد والكنائس التي احرقت اثناء الثوره، وتعليماته بزياده اعداد الحصص التموينيه كرتونه رمضان التي توزع خلال الشهر الكريم الي 950 الف كرتونه بدلًا من 650 كرتونه، والتي تقدم من القوات المسلحه للاسر المصريه الاكثر احتياجًا بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي.

«الببلاوي» يناقش مع المجموعة الاقتصادية تطورات سوق الصرف وتوافر السلع الأساسية

استعرضت المجموعة الوزارية الاقتصادية، الإثنين، برئاسة الدكتور حازم الببلاوي، رئيس الوزراء، موقف احتياطيات النقد الأجنبي، والتطورات في سوق الصرف، التي اتخذت منحى إيجابيًا خلال الفترة الماضية بالانخفاض التدريجي في سعر الدولار بسوق الصرف المحلية.
حضر الاجتماع محافظ البنك المركزي، ووزراء التجارة والصناعة، والاستثمار، والتخطيط، والمالية، والإسكان، والبترول، والتموين، واستعرض الاجتماع التقرير الذي عرضه وزير التموين حول الإجراءات، التي قامت بها الوزارة لتوفير السلع واللحوم بجميع أنواعها استعداداً لعيد الأضحى المبارك، مع مراعاة توافر الكميات اللازمة من اللحوم بأسعار في متناول الأسرة المصرية، وتعزيز حملات التفتيش، ومراقبة الأسواق من جانب مديريات التموين بالمحافظات لضبط المتلاعبين في الأسعار، والمتاجرين بقوت الشعب، مع توفير السلع واللحوم من خلال منافذ التوزيع التابعة للمجمعات الاستهلاكية في كل المدن والمحافظات بالأسعار المخفضة.
وناقش الاجتماع موقف المواد البترولية، وجهود توفير كل الاحتياجات من البنزين والسولار، مع إحكام الرقابة لضبط أي عمليات استغلال أو تهريب للمواد البترولية من خلال آلية الكروت الذكية في كل شاحنة وقود، التي تحمل بيانات الشحنات وكمياتها، حيث يتم تسجيل تلك البيانات ومطابقتها بكمية الشحنة لدى تفريغها في محطة البنزين، بالإضافة لتزويد شاحنات نقل الوقود بأجهزة تتبع لمسار الشاحنة منذ انطلاقها وحتى وصولها لمحطة التفريغ.

اجراءات أمنية مشددة فى محطات المترو


فن التسويق


التسويق 2




تركيا.. استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة

تتواصل في تركيا الاحتجاجات اليومية ضد حكومة حزب العدالة والتنمية وشهدت أنقرة أحدث هذه المواجهات بين طلاب إحدى الجامعات وقوات الأمن احتجاجا على برامج الحكومة في اقتطاع قسم من أرض الجامعة لصالح مشروع حكومي.

مصر ترد وديعة بملياري دولار لقطر بعد فشل محادثات تحويلها لسندات

القاهرة (رويترز) - قال هشام رامز محافظ البنك المركزي المصري لرويترز بالهاتف يوم الخميس إن مصر ردت ملياري دولار إلى قطر كان البلد العربي الخليجي أودعها في البنك المركزي وذلك بعد فشل مفاوضات لتحويل المبلغ إلى سندات لأجل ثلاث سنوات.
كانت قطر قدمت لمصر ثلاثة مليارات دولار في مايو ايار منها مليار دولار جرى تحويلها إلى سندات لأجل ثلاث سنوات.
وقال رامز ان السلطات القطرية وافقت اوائل الشهر الحالي على تحويل مبلغ الملياري دولار بأكمله الي سندات لكنها غيرت رأيها بعد ذلك.
"لهذا قمنا برد الوديعة."
وتدهورت علاقات القاهرة مع قطر بعد أن أطاح الجيش المصري بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز. وقطر داعم قوي لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي وأعطت مصر 7.5 مليار دولار خلال العام الذي قضاه في السلطة.
وفي الاول من يوليو حولت مصر المليار دولار الي سندات مدتها ثلاث سنوات بعائد قدره 3.5 بالمئة. وكانت حولت في مايو قروضا قطرية قيمتها 2.5 مليار دولار الي سندات لأجل 18 شهرا بفائدة قدرها 4.25 بالمئة. وسجلت السندات في البورصة الايرلندية.
وعقب الاطاحة بمرسي تعهدت السعودية ودولة الامارات العربية والكويت لمصر بان تقدم لها منحا وقروضا بلا فوائد قيمتها الاجمالية 12 مليار دولار.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting